@khunkyawlinn.029: ဘဝမို့ နိမချိတာမဆန်းဘာဘူး#fyp ပေါ်ရောက်ပါစေ *ပင်ပန်းလဲမနားရ

sai sein တိုက်ကြက်(ပင်လုံ)
sai sein တိုက်ကြက်(ပင်လုံ)
Open In TikTok:
Region: TH
Saturday 22 August 2026 09:16:24 GMT
34
11
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @khunkyawlinn.029, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من اعيان مدينة ملوي محافظة المنيا خالد أحمد شوقي الإسلامبولي ولد فى مدينة ملوى في شارع اولاد الشيخ  (15 يناير 1955 - 15 أبريل 1982)، ضابط عسكري مصري، شارك في اغتيال الرئيس المصري أنور السادات، خلال العرض العسكري السنوي لنصر السادس من أكتوبر في 6 أكتوبر 1981. صرح الإسلامبولي أن دافعه الأساسي للاغتيال كان توقيع السادات على اتفاقيات كامب ديفيد مع إسرائيل وخطة السادات لمصر أكثر تقدمية. وكان والده مستشارًا قانونيًا مصريًا، كان خالد ملازمًا أولًا في الجيش المصري ولم يكن عضوًا في أي من الجماعات الإسلامية المسلحة، وهو المنفذ الأساسي لعملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالاشتراك مع عبود الزمر ومحمد عبد السلام فرج. وقد قام بذلك لأسباب عدد بعضها هو فيما بعد أثناء التحقيقات والمحاكمات، منها إهانة السادات للعلماء في آخر خطبه ورميهم في السجن كما ردد في الخطبة الشهيرة، والحكم بغير ما أنزل الله، وزيارة السادات لإسرائيل وإبرامه معاهدة السلام حيث عارضتها أكثر الأحزاب والمنظمات والقوي السياسية واعتبرتها الجماعات الإسلامية أنها «ردة وخيانة للقضية الفلسطينية والأرض المصرية المحتلة»، وقد حكِم بإعدام خالد الإسلامبولي ولكن عملية تنفيذ حكم الإعدام تدور حولها بعض الشبهات حيث يشكك البعض في تنفيذها ودللوا بأن أسرته لم تستلم جثته حتى الآن ولا تزال تطالب بها. #ديوان -صعيد-ملوي #ملوى_بلدالشوات #المنيا_اسيوط_سوهاج_قناا_الاقصر_اسوان #صعيده_يارسول_الله
من اعيان مدينة ملوي محافظة المنيا خالد أحمد شوقي الإسلامبولي ولد فى مدينة ملوى في شارع اولاد الشيخ (15 يناير 1955 - 15 أبريل 1982)، ضابط عسكري مصري، شارك في اغتيال الرئيس المصري أنور السادات، خلال العرض العسكري السنوي لنصر السادس من أكتوبر في 6 أكتوبر 1981. صرح الإسلامبولي أن دافعه الأساسي للاغتيال كان توقيع السادات على اتفاقيات كامب ديفيد مع إسرائيل وخطة السادات لمصر أكثر تقدمية. وكان والده مستشارًا قانونيًا مصريًا، كان خالد ملازمًا أولًا في الجيش المصري ولم يكن عضوًا في أي من الجماعات الإسلامية المسلحة، وهو المنفذ الأساسي لعملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالاشتراك مع عبود الزمر ومحمد عبد السلام فرج. وقد قام بذلك لأسباب عدد بعضها هو فيما بعد أثناء التحقيقات والمحاكمات، منها إهانة السادات للعلماء في آخر خطبه ورميهم في السجن كما ردد في الخطبة الشهيرة، والحكم بغير ما أنزل الله، وزيارة السادات لإسرائيل وإبرامه معاهدة السلام حيث عارضتها أكثر الأحزاب والمنظمات والقوي السياسية واعتبرتها الجماعات الإسلامية أنها «ردة وخيانة للقضية الفلسطينية والأرض المصرية المحتلة»، وقد حكِم بإعدام خالد الإسلامبولي ولكن عملية تنفيذ حكم الإعدام تدور حولها بعض الشبهات حيث يشكك البعض في تنفيذها ودللوا بأن أسرته لم تستلم جثته حتى الآن ولا تزال تطالب بها. #ديوان -صعيد-ملوي #ملوى_بلدالشوات #المنيا_اسيوط_سوهاج_قناا_الاقصر_اسوان #صعيده_يارسول_الله

About