@cheikhmbed: نشهد من سابك نندفـن = والعاطى ش ملان بعـدان عن ســــدوم فنــ = ـنان ؤ ديمى فنانه عبدالله سالم/المعلى كان صوت ديمي، وما زال يشاركنا تفاصيل اللحظات اليومية في حياتنا. صوتٌ نستمع إليه حين نبتعد قليلًا عن صخب الحياة ومعتركها؛ لحظاتٌ قليلة منه تكفي لترميم بعض الجراح، وتعيد بنا الإبحار نحو آفاق التفاؤل. كأن صوتها رسائل توجيهية لكل من يفهمها، وكل من يجد في نبراتها شيئًا يشبهه. ديمي هي صوت المسافر المفجوع، وصوت كل من فرّقه الزمن عن أحبابه، الصوت القادم من خلف الغيوم، محمّلًا بالحنين والوجع والصدق. كل ما كانت تعرفه ديمي هو كيف تغني بصدق؛ فكان صوتها يتجاوز الغناء ليصبح إحساسًا وذاكرةً ورفيقًا للروح. المقطع المرفق : قريتنا الحبيبة الميسر2 - مقاطعة المذرذرة