@mikilo_pm1: Tom and Jerry 😂😁

Mikilo_PM💫
Mikilo_PM💫
Open In TikTok:
Region: NG
Saturday 22 August 2026 13:04:31 GMT
10633
156
4
3

Music

Download

Comments

user3291577935955
Lil amsy :
🥰🥰🥰
2026-08-22 13:39:37
1
ablo9061
Ablo 🇧🇫 le Bosse 🇧🇫✌💯 :
🥰🥰🥰
2026-08-22 13:34:04
1
salam.sonde0
Salam sonde :
😂😂😂
2026-08-22 13:38:34
1
To see more videos from user @mikilo_pm1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بارت 32 || رساله  في ذاك اليوم، رجعت البيت وجلست على سريري وأنا أمسك جوالي وأطالع الشاشة كل شوي. ما كنت أنتظر شيء معين، أو بالأصح كنت أحاول أقنع نفسي إني ما أنتظر شيء. كل شوي أفتح الواتس وأقفل الجوال، وبعدها أرجع أفتحه من جديد. كنت أنتظر إشعار واحد بس. إشعار من الين. ما أدري متى صار وجود رسالة منها يفرق معي لهالدرجة، بس صرت إذا شفت اسمها يطلع على الشاشة أبتسم بدون ما أحس. وبعد فترة طلع الإشعار. الين : نادين جلست أبتسم للشاشة. نادين : هلا؟ الين : وش تسوين؟ نادين : ولا شيء، كنت بنام بعد شوي. الين : نامي بدري، بكرة دوام. نادين : ليه؟ انتي أمي؟ الين : لا بس أعرفك، بتسهرين. ضحكت وأنا أطالع المحادثة. نادين : طيب خلاص بنام. الين : تصبحين على خير. نادين : وانتي من أهله. قفلت الجوال وحطيته جنبي، وبعد ثواني رجعت أخذته وفتحت المحادثة مرة ثانية. قعدت أطالع آخر رسالة منها وأنا أبتسم مثل الحمارة. نادين : وش فيني أنا؟ رميت الجوال على السرير وحاولت أنام. لكن الصراحة، نومي تأخر شوي. وفي اليوم الثاني، أول ما دخلت المدرسة شفت البنات، وبعد فترة شفت الين جاية باتجاهنا. ابتسمت لي أول ما شافتني. الين : صباح الخير. نادين : صباح النور. عدت من جنبي، وبعد ثواني رجعت وحضنتني بسرعة. الين : اشتقت لك. تجمدت للحظة. نادين : أمس بس شفناك. الين : أدري. ضحكت وهي تبعد عني، وأنا بقيت أطالعها وهي تمشي. ما كان الحضن شيء غريب، ولا أول مرة تحضني فيها، بس هالمرة حسيت فيه بطريقة مختلفة. قعدت طول اليوم ألاحظ كل شيء تسويه. إذا التفتت لي أفرح، إذا ضحكت معي أضحك أكثر، وإذا نادت اسمي أحس إني أنتبه لها غصب. حتى لما كانت تسألني عن شيء بسيط كنت أرجع أفكر فيه بعدين. وفي وقت الفسحة، كانت جالسة جنبي وتسولف مع البنات، وفجأة مدت يدها وأخذت مشروبي من يدي. نادين : الين! الين : أبي أجرب. نادين : اسألي أول. الين : خلاص جربته. نادين : وقحة. ضحكت، ومدت لي المشروب وهي تبتسم. وأنا ضحكت معها، وحسيت بنفس الشعور اللي صار لي من فترة. كل شيء تسويه كان بسيط. بس بالنسبة لي، ما عاد بسيط. بعد كم يوم: كنت جالسة مع البنات في الفصل، والين كانت قدامنا تتكلم مع شمس، لكن من أول ما دخلت وأنا ملاحظة إنها مو طبيعية. كانت ساكتة أكثر من المعتاد، وكل شوي تسند راسها على يدها. نادين : الين، فيك شيء؟ الين : لا، عادي. نادين : متأكدة؟ الين : إيه. رجعت أسكت، لكني قعدت أراقبها من بعيد. وجهها كان واضح عليه التعب، وبعد فترة حطت يدها على جبينها. نادين : أنتِ حرارتك؟ الين : شوي. نادين : شوي؟ وجهك كله أحمر. الين : نادين عادي. نادين : لا مو عادي. شمس التفتت لنا. شمس : فعلًا شكلك تعبانة. الين : بس صداع. نادين : أجل روحي للممرضة. الين : ما أبي. نادين : الين. الين : قلت ما أبي. نادين : طيب على الأقل اشربي موية. مديت لها قارورة الموية، وأخذتها مني وهي تبتسم. نادين : ترا مويتي اعزميني تعويض على كوفي. الين : يعني ارد لك بدال الريال مية؟ نادين : لا بس ريال مع صفرين. قعدت أراقبها طول الحصة، وكل ما تحركت أو سوت نفسها طبيعية كنت أسألها إذا صارت أحسن. بعد فترة ما قدرت أتحمل، ورحت معها للممرضة. نادين : قولي لها إنك تعبانة. الين : أنا أعرف أتكلم. نادين : أجل تكلمي. ضحكت الين ودخلت عند الممرضة، وأنا انتظرتها برا. بعد فترة طلعت، وكانت الممرضة قالت لها ترجع البيت وترتاح. نادين : شفتي؟ قلت لك. الين : طيب خلاص. نادين : روحي البيت. الين : حاضر. رجعنا للبنات، وبعد فترة مشت الين وهي تودعنا. الين : أشوفكم بعدين. نادين : انتبهي لنفسك على نفسك. الين : وأنتِ بعد. طالعَتها لين اختفت من قدامي، وما أدري ليه ظل بالي مشغول فيها باقي اليوم. رجعت البيت، وتبدلت وجلست على سريري. حاولت أنشغل بأي شيء، بس كل شوي أفتح جوالي وأشيك إذا أرسلت. كنت أبي أتأكد إنها رجعت البيت وصارت أحسن. بعد فترة طلع إشعار. الين : رجعت البيت. ابتسمت على طول. نادين : كيفك؟ الين : أحسن. نادين : أكيد؟ الين : أكيد. نادين : طيب ارتاحي ولا تسهرين. الين : حاضر يا أمي. ضحكت وأنا أقفل الجوال. بعد يومين رجعت الين للمدرسة، وأول ما دخلت شفتها جالسة مع البنات. نادين : أوووه رجعتي للحياة. الين : الحمدلله. نادين : كيفك الحين؟ الين : أحسن بكثير. مديت لها مشروبها المفضل بدون ما أفكر. الين طالعَت المشروب، وبعدها طالعتني. الين : تذكرين إني أحبه؟ نادين : إيه. الين : للحين؟ نادين : وش يعني للحين؟ الين : ولا شيء. ابتسمت وأخذته مني. الين : شكراً. نادين : ما بيننا. جلست مكانها، وأنا بعد ما جلست استوعبت اللي سويته. كنت للحين أتذكر مشروبها المفضل، وكيف تحبه، وحتى الأشياء الصغيرة اللي كانت تحبها أيام علاقتنا. طالعَتها وهي تشرب، وحسيت بشعور غريب. كأني رجعت أتعامل معها بالطريقة القديمة بدون ما أفكر. أكمل؟ #wlw #fyppppppppppppppppppppppp #explore
بارت 32 || رساله في ذاك اليوم، رجعت البيت وجلست على سريري وأنا أمسك جوالي وأطالع الشاشة كل شوي. ما كنت أنتظر شيء معين، أو بالأصح كنت أحاول أقنع نفسي إني ما أنتظر شيء. كل شوي أفتح الواتس وأقفل الجوال، وبعدها أرجع أفتحه من جديد. كنت أنتظر إشعار واحد بس. إشعار من الين. ما أدري متى صار وجود رسالة منها يفرق معي لهالدرجة، بس صرت إذا شفت اسمها يطلع على الشاشة أبتسم بدون ما أحس. وبعد فترة طلع الإشعار. الين : نادين جلست أبتسم للشاشة. نادين : هلا؟ الين : وش تسوين؟ نادين : ولا شيء، كنت بنام بعد شوي. الين : نامي بدري، بكرة دوام. نادين : ليه؟ انتي أمي؟ الين : لا بس أعرفك، بتسهرين. ضحكت وأنا أطالع المحادثة. نادين : طيب خلاص بنام. الين : تصبحين على خير. نادين : وانتي من أهله. قفلت الجوال وحطيته جنبي، وبعد ثواني رجعت أخذته وفتحت المحادثة مرة ثانية. قعدت أطالع آخر رسالة منها وأنا أبتسم مثل الحمارة. نادين : وش فيني أنا؟ رميت الجوال على السرير وحاولت أنام. لكن الصراحة، نومي تأخر شوي. وفي اليوم الثاني، أول ما دخلت المدرسة شفت البنات، وبعد فترة شفت الين جاية باتجاهنا. ابتسمت لي أول ما شافتني. الين : صباح الخير. نادين : صباح النور. عدت من جنبي، وبعد ثواني رجعت وحضنتني بسرعة. الين : اشتقت لك. تجمدت للحظة. نادين : أمس بس شفناك. الين : أدري. ضحكت وهي تبعد عني، وأنا بقيت أطالعها وهي تمشي. ما كان الحضن شيء غريب، ولا أول مرة تحضني فيها، بس هالمرة حسيت فيه بطريقة مختلفة. قعدت طول اليوم ألاحظ كل شيء تسويه. إذا التفتت لي أفرح، إذا ضحكت معي أضحك أكثر، وإذا نادت اسمي أحس إني أنتبه لها غصب. حتى لما كانت تسألني عن شيء بسيط كنت أرجع أفكر فيه بعدين. وفي وقت الفسحة، كانت جالسة جنبي وتسولف مع البنات، وفجأة مدت يدها وأخذت مشروبي من يدي. نادين : الين! الين : أبي أجرب. نادين : اسألي أول. الين : خلاص جربته. نادين : وقحة. ضحكت، ومدت لي المشروب وهي تبتسم. وأنا ضحكت معها، وحسيت بنفس الشعور اللي صار لي من فترة. كل شيء تسويه كان بسيط. بس بالنسبة لي، ما عاد بسيط. بعد كم يوم: كنت جالسة مع البنات في الفصل، والين كانت قدامنا تتكلم مع شمس، لكن من أول ما دخلت وأنا ملاحظة إنها مو طبيعية. كانت ساكتة أكثر من المعتاد، وكل شوي تسند راسها على يدها. نادين : الين، فيك شيء؟ الين : لا، عادي. نادين : متأكدة؟ الين : إيه. رجعت أسكت، لكني قعدت أراقبها من بعيد. وجهها كان واضح عليه التعب، وبعد فترة حطت يدها على جبينها. نادين : أنتِ حرارتك؟ الين : شوي. نادين : شوي؟ وجهك كله أحمر. الين : نادين عادي. نادين : لا مو عادي. شمس التفتت لنا. شمس : فعلًا شكلك تعبانة. الين : بس صداع. نادين : أجل روحي للممرضة. الين : ما أبي. نادين : الين. الين : قلت ما أبي. نادين : طيب على الأقل اشربي موية. مديت لها قارورة الموية، وأخذتها مني وهي تبتسم. نادين : ترا مويتي اعزميني تعويض على كوفي. الين : يعني ارد لك بدال الريال مية؟ نادين : لا بس ريال مع صفرين. قعدت أراقبها طول الحصة، وكل ما تحركت أو سوت نفسها طبيعية كنت أسألها إذا صارت أحسن. بعد فترة ما قدرت أتحمل، ورحت معها للممرضة. نادين : قولي لها إنك تعبانة. الين : أنا أعرف أتكلم. نادين : أجل تكلمي. ضحكت الين ودخلت عند الممرضة، وأنا انتظرتها برا. بعد فترة طلعت، وكانت الممرضة قالت لها ترجع البيت وترتاح. نادين : شفتي؟ قلت لك. الين : طيب خلاص. نادين : روحي البيت. الين : حاضر. رجعنا للبنات، وبعد فترة مشت الين وهي تودعنا. الين : أشوفكم بعدين. نادين : انتبهي لنفسك على نفسك. الين : وأنتِ بعد. طالعَتها لين اختفت من قدامي، وما أدري ليه ظل بالي مشغول فيها باقي اليوم. رجعت البيت، وتبدلت وجلست على سريري. حاولت أنشغل بأي شيء، بس كل شوي أفتح جوالي وأشيك إذا أرسلت. كنت أبي أتأكد إنها رجعت البيت وصارت أحسن. بعد فترة طلع إشعار. الين : رجعت البيت. ابتسمت على طول. نادين : كيفك؟ الين : أحسن. نادين : أكيد؟ الين : أكيد. نادين : طيب ارتاحي ولا تسهرين. الين : حاضر يا أمي. ضحكت وأنا أقفل الجوال. بعد يومين رجعت الين للمدرسة، وأول ما دخلت شفتها جالسة مع البنات. نادين : أوووه رجعتي للحياة. الين : الحمدلله. نادين : كيفك الحين؟ الين : أحسن بكثير. مديت لها مشروبها المفضل بدون ما أفكر. الين طالعَت المشروب، وبعدها طالعتني. الين : تذكرين إني أحبه؟ نادين : إيه. الين : للحين؟ نادين : وش يعني للحين؟ الين : ولا شيء. ابتسمت وأخذته مني. الين : شكراً. نادين : ما بيننا. جلست مكانها، وأنا بعد ما جلست استوعبت اللي سويته. كنت للحين أتذكر مشروبها المفضل، وكيف تحبه، وحتى الأشياء الصغيرة اللي كانت تحبها أيام علاقتنا. طالعَتها وهي تشرب، وحسيت بشعور غريب. كأني رجعت أتعامل معها بالطريقة القديمة بدون ما أفكر. أكمل؟ #wlw #fyppppppppppppppppppppppp #explore

About