@nuongmebebap93: Vokol kem tẩy tế bào chết cho mặt và cơ thể #nuongmebebap93 #vokol#kemtayvokol#kemtaytebao#

Nương mẹ bé Bắp
Nương mẹ bé Bắp
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 22 August 2026 13:36:16 GMT
239
4
1
3

Music

Download

Comments

utthuy_1991
Út mê review :
Vừa sạch mà da mịn lắm
2026-08-22 15:53:31
0
To see more videos from user @nuongmebebap93, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

واحد قال لزوجته: «إذا جاء أحد يشتري الدجاج، بيعيهن». قالت: «تمام». وجاء واحد خبيث وقال لها: «تبيعي الدجاج يا حُجّة؟» قالت: «أيوه، بسبعة ريال». قال: «خلاص، أنا باخذ ست حبات، والسابعة بخليها رَهن عندك، وبكرة با أجي أجيب لك الفلوس كاملة». وافقت الزوجة وباعت له الدجاج! ولما رجع زوجها، حكت له القصة. الرجل تضايق وغضب جداً وقال لها: «أنا باروح في أرض الله، إن لقيت أحد أهبل منكِ، باعديها لكِ، وإن ما لقيت... فأنتِ طالق!» ومشى الرجل في طريقه، ولما جاء الليل، نام داخل مقبرة بجوار بيت شيخ القرية. في الصباح، قامت زوجة الشيخ وشافته يخرج من المقبرة، فقالت له باستغراب: «من وين خرجت؟ من المقبرة؟» قال: «أيوه». قالت له: «بالله عليك، قل لي كيف حال أبوي وأمي هناك؟» قال لها: «والله إنهم بخير، بس أبوك تزوّج على أمك واحدة ثانية، وأهل العروسة ناس أغنياء وشابعين، وجابوا لها الذهب والملابس الجديدة، وأمك مسكينة ما معها شيء!» غضبت الزوجة وقالت: «عادك بترجع المقبرة؟» قال: «أيوه». قالت: «اصبر لي لحظة!» راحت وسحبت ذهبها وأفخر ملابسها وقالت له: «بالله عليك، خذهن لأمي تلبسهن قدام هذي الكلبة بنت الكلب!» قال لها: «أبشري، ولا يهمك». وأخذ الأغراض ومشى بسرعة. بعدها رجع الشيخ للبيت، وأخبرته زوجته بالسالفة. قال لها وهو يضرب كف بكف: «ضحك عليكِ يا هبلة بنت الهبل! لكن والله ما يهرب من يدي». ركب حصانه وانطلق يلحقه. صاحبنا الخبيث حس إن الشيخ بيلحقه، فمر على راعي غنم أصلع. قال للراعي: «لحق نفسك! الشيخ فلان يدور على كل واحد أصلع، يبي يسوي من رؤوسهم مدقة للطماطم! اهرب للجبل وأنا بمسك الغنم حقك لين ترجع». الراعي المسكين صدّق وهرب للجبل وترك له الغنم. وصل الشيخ ولقى صاحبنا واقف مع الغنم، فقال له: «يا راعي، شفت واحد يحمل أغراض مر من هنا؟» قال: «أيوه، جاء هارب وطلع الجبل، ليش تسأل؟» قال الشيخ: «هذا رجل سارق!» قال صاحبنا: «خلاص، اترك حصانك عندي وأنا بمسكه لك، الحصان ما يقدر يطلع الجبل». الشيخ صدّقه، ترك الحصان وطلع الجبل يركض! ولما وصل فوق، لقى الراعي الأصلع الحقيقي! أول ما شافه الراعي، مسك حجر وجلس يضرب على رأسه وهو يبكي ويقول: «لا لي... ولا لك... ولا للطماطم!» قال له الشيخ باستغراب: «وش فيك أنت؟!» وفهمه الراعي القصة. ضحك الشيخ وقال: «لا تخاف، هذاك يكذب عليك!» نزل الشيخ بسرعة يدور الحصان، ولما وصل لقى صاحبنا قد ركب الحصان وساق الغنم وهرب! التفت الشيخ للراعي وقال له بنفاذ صبر: «هيا، قد ضحك عليّ وعليك وعلى الحرمة حقي!» رجع الشيخ للبيت وهو مكسور الخاطر. أول ما دخل، سألته زوجته بلهفة: «لقيت الرجل؟ وتأكدت إنه صادق ولا كاذب؟» الشيخ حك رأسه وهو محتار وش يقول... قال في نفسه: «أقول لها إن ابن اللذين ضحك عليّ وأخذ الحصان والغنم؟!» ثم التفت إليها وقال  «أيوه، لقيته... وعشان إني تأكدت من كلامه وصادقت عليه، زدت فوقها وعطيته الحصان هدية لأبوكِ! قلنا دام عمي عريس، يستاهل هدية عرسه!» 🤣🤣 المهم، ستر الله على الحرمة التي باعت الدجاج، وزوجها ما طلقها؛ لأنه وجد ناس أهبل منها بكتير! هههههههههههه #
واحد قال لزوجته: «إذا جاء أحد يشتري الدجاج، بيعيهن». قالت: «تمام». وجاء واحد خبيث وقال لها: «تبيعي الدجاج يا حُجّة؟» قالت: «أيوه، بسبعة ريال». قال: «خلاص، أنا باخذ ست حبات، والسابعة بخليها رَهن عندك، وبكرة با أجي أجيب لك الفلوس كاملة». وافقت الزوجة وباعت له الدجاج! ولما رجع زوجها، حكت له القصة. الرجل تضايق وغضب جداً وقال لها: «أنا باروح في أرض الله، إن لقيت أحد أهبل منكِ، باعديها لكِ، وإن ما لقيت... فأنتِ طالق!» ومشى الرجل في طريقه، ولما جاء الليل، نام داخل مقبرة بجوار بيت شيخ القرية. في الصباح، قامت زوجة الشيخ وشافته يخرج من المقبرة، فقالت له باستغراب: «من وين خرجت؟ من المقبرة؟» قال: «أيوه». قالت له: «بالله عليك، قل لي كيف حال أبوي وأمي هناك؟» قال لها: «والله إنهم بخير، بس أبوك تزوّج على أمك واحدة ثانية، وأهل العروسة ناس أغنياء وشابعين، وجابوا لها الذهب والملابس الجديدة، وأمك مسكينة ما معها شيء!» غضبت الزوجة وقالت: «عادك بترجع المقبرة؟» قال: «أيوه». قالت: «اصبر لي لحظة!» راحت وسحبت ذهبها وأفخر ملابسها وقالت له: «بالله عليك، خذهن لأمي تلبسهن قدام هذي الكلبة بنت الكلب!» قال لها: «أبشري، ولا يهمك». وأخذ الأغراض ومشى بسرعة. بعدها رجع الشيخ للبيت، وأخبرته زوجته بالسالفة. قال لها وهو يضرب كف بكف: «ضحك عليكِ يا هبلة بنت الهبل! لكن والله ما يهرب من يدي». ركب حصانه وانطلق يلحقه. صاحبنا الخبيث حس إن الشيخ بيلحقه، فمر على راعي غنم أصلع. قال للراعي: «لحق نفسك! الشيخ فلان يدور على كل واحد أصلع، يبي يسوي من رؤوسهم مدقة للطماطم! اهرب للجبل وأنا بمسك الغنم حقك لين ترجع». الراعي المسكين صدّق وهرب للجبل وترك له الغنم. وصل الشيخ ولقى صاحبنا واقف مع الغنم، فقال له: «يا راعي، شفت واحد يحمل أغراض مر من هنا؟» قال: «أيوه، جاء هارب وطلع الجبل، ليش تسأل؟» قال الشيخ: «هذا رجل سارق!» قال صاحبنا: «خلاص، اترك حصانك عندي وأنا بمسكه لك، الحصان ما يقدر يطلع الجبل». الشيخ صدّقه، ترك الحصان وطلع الجبل يركض! ولما وصل فوق، لقى الراعي الأصلع الحقيقي! أول ما شافه الراعي، مسك حجر وجلس يضرب على رأسه وهو يبكي ويقول: «لا لي... ولا لك... ولا للطماطم!» قال له الشيخ باستغراب: «وش فيك أنت؟!» وفهمه الراعي القصة. ضحك الشيخ وقال: «لا تخاف، هذاك يكذب عليك!» نزل الشيخ بسرعة يدور الحصان، ولما وصل لقى صاحبنا قد ركب الحصان وساق الغنم وهرب! التفت الشيخ للراعي وقال له بنفاذ صبر: «هيا، قد ضحك عليّ وعليك وعلى الحرمة حقي!» رجع الشيخ للبيت وهو مكسور الخاطر. أول ما دخل، سألته زوجته بلهفة: «لقيت الرجل؟ وتأكدت إنه صادق ولا كاذب؟» الشيخ حك رأسه وهو محتار وش يقول... قال في نفسه: «أقول لها إن ابن اللذين ضحك عليّ وأخذ الحصان والغنم؟!» ثم التفت إليها وقال «أيوه، لقيته... وعشان إني تأكدت من كلامه وصادقت عليه، زدت فوقها وعطيته الحصان هدية لأبوكِ! قلنا دام عمي عريس، يستاهل هدية عرسه!» 🤣🤣 المهم، ستر الله على الحرمة التي باعت الدجاج، وزوجها ما طلقها؛ لأنه وجد ناس أهبل منها بكتير! هههههههههههه #

About