@abdalltef..ahmed: في حياتنا... في انتظار ما عندو نهاية. بننتظر رسالة... بننتظر اتصال... وبننتظر اعتذار... يمكن ما يجي أبدًا. وأصعب أنواع الانتظار... لمن يكون قلبك متعلق بحاجة، وعقلك عارف إنها انتهت. بتصحى كل يوم... وفي جزء صغير جواك بقول: "يمكن اليوم يكون مختلف." لكن الأيام بتمشي... والانتظار بيكبر، والروح بتتعب. والحقيقة... إنو مرات، الحياة ما بتكون قاسية لأن الحاجة انتهت... بتكون قاسية لأننا رفضنا نصدق إنها انتهت. ما كل باب اتقفل... مفروض نقيف قدامو. وما كل زول تأخر في الوصول... مكتوب لينا نلقاه. أدي قلبك فرصة يرتاح. سامح نفسك... على الوقت الضاع في الانتظار. وامشي... حتى لو كانت الخطوة الأولى تقيلة. لأنو الحياة... ما بتبدأ لمن يرجع الغايب. الحياة بتبدأ... لمن ترجع إنت لنفسك. ومن يومها... حتكتشف إنو السلام، ما كان في انتظار الناس... كان في إنك تختار نفسك، وتكمل الطريق بقلب أخف... وأمل أكبر
العشم في البدايات فخ، بنقنع فيهو نفسنا إنو القلوب المفتوحة لينا دي بيوت أمان، وبننسى إنو في ناس بتدخل حياتنا بس عشان تدفى بنورنا، ولما تخلص عتمتها، بتمشي وتخلينا في الضلمة برانا. الوجع الحقيقي ما في البُعد، الوجع في إنك بتكتشف متأخر إنك صرفت سنين من عمرك وعافيتك النفسية بتسند في حيطة مايلة، وبتبني في أحلام زول كان مجهز شنط سفروا من أول محطة خلاف.
الزول لما يتوجع ورا ورا، طبعو الحنين بيغلبو، بيحاول يقسى ويخت مسافات ويقفل الأبواب، بس فجأة بيلقى روحو بيمد إيدو بالسلام وبيرجع يسامح من جديد. المسامحة دي ما سذاجة ولا قلة حيلة، دي غصب عنو، لأنو القلب النضيف ما بيعرف يشيل غل ولا بيتحمل يعيش مخنوق بالكراهية. الكراهية تقيلة وبتمرر الجوف، والتجاوز بيمرقك خفيف من معارك خسرانة أصلاً. لكن الفاتورة الصعبة، إنك لما ترجع تفتح قلبك للناس البتتغير وتتبدل مع الأيام، بتكون بتهدم في بنيان صلحته بدموعك وسهرك، وبترجع لنقطة الصفر بوجع مضاعف، لأنك الخذلت نفسك المرة دي.
"السكوت البقى ملازمنا، والحذر البنفتش بيهو عيون الناس قبل ما نقرب منهم، ما جفا.. دي مجرد حراسة مشددة على الباقي من عافيتنا، عشان لما يجي الزول الصاح، يلقى فينا حاجة لسة حية وقادرة تنبض."
النضج البنصل ليهو في النهاية، بنصل ليهو ونحن فاقدين الدهشة العفوية والبراءة القديمة، وبندفع تمنه غربة تقيلة وسط عالم بقى بيعتبر الأصل والوضوح ضعف. بتكتشف إنك بقيت زول قوي، وواعي، وما بتقع بالساهل، وبتعرف منو البيستحقك ومنو الما بيسوى حتى الالتفات ليهو. بس الغصة الجواك بتفضل قاعدة؛ إنك بقيت تملك البوصلة الصاح، وبتعرف درب الأمان، وتملك النور الجواك.. بس واقف بيهو في المدى الواسع دة كلو، وبتعاين حواليك، وما بتلقى روح واحدة بتشبهك عشان تكمل معاها المشوار🕊️❤️
2026-08-25 15:22:33
0
ام روابي :
الحمدلله على كل حال
2026-08-23 05:45:14
1
sjoo♥️ :
🥺🥺🥺
2026-08-22 19:55:32
1
serai599 :
❤️❤️❤️
2026-08-22 20:41:39
1
The Last :
♥️♥️♥️
2026-08-25 14:04:06
0
To see more videos from user @abdalltef..ahmed, please go to the Tikwm
homepage.