@amar22q5: حين يتحدث رئيس وزراء العسكر بعيداً عن المنابر… حديث مختلف تماماً عن اللغة الرسمية، عن دولة يقول إنها وصلت إلى «الدرك الأسفل»، وعن مسؤولين ومواكب وامتيازات، في بلد يتضور مواطنوه جوعاً. لكن ذلك ليس أهم ما في التسجيل، الأهم يبدأ عندما يصل الحديث إلى الإغاثة، هناك تظهر نسبة محددة: ١٥–٢٠٪ تمت سرقتها من المجموعة الحاكمة. ثم أموال دُفعت… وأموال أُعيدت… وحديث صريح عن الرشاوى، وعن الثمن المطلوب حتى تمر المساعدات إلى المحتاجين من الشعب السوداني. ثم يدخل إلى القصة «الأمير ناصر مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان»… واتصالات جرت بسبب ما كان يحدث من طلب رشاوى. وفي لحظة ربما تختصر جانباً كبيراً من التسجيل، يأتي السؤال: «يدفعوا رشوة؟؟؟» وتأتي الإجابة: «أيوة… يدفعوا رشوة… عشان ننقذ الناس المساكين.» من كان يطلب الرشوة؟ ومن كان يدفع؟ وما قصة نسبة الـ ١٥–٢٠٪؟ وما الذي كان يحدث للإغاثة قبل أن تصل إلى السودانيين؟ استمعوا إلى التسجيل كاملاً… فهذه المرة، التفاصيل أخطر من أي عنوان. #الحركة_الاسلامية_السودانية_تنظيم_ارهابي