تذكّر دائمًا: ما أنت إلا جنازةٌ مؤجّلة، ولن يبقى بعد موتك إلا عملك الصالح، فهو الباقي؛ فأحسن الزاد وأخلص العمل.
وتذكّر أن الموت يأتي بغتة، فاجعل كل صلاةٍ تصليها صلاةَمودّع، ولا تغترّبالدنيا؛ فإنها زائلة، ولا تَبِع آخرتك بدنيا زائلة، فإن الدار الآخرة هي دار القرار.
وانتبه من نشر الأغاني، ولا تستهِن بذنبٍ صغير؛ فإن الجبال من الحصى، وربّذنبٍ استصغرته كان سببًا لهلاكك. فاحذر ما تنشر، فقد يبقى أثره بعد موتك، ويجري عليك وزره وأنت في قبرك.
وتُب إلى الله عز وجل، ولا تيأس من رحمته؛ فالله رحيمٌ غفور، ومن تاب إليه بصدقٍ فباب التوبة مفتوح، وبإذن الله يبدّل سيئاته حسنات.
فاجعل ما تنشره شاهدًا لك لا عليك، وازرع في الدنيا ما تحب أن تجده في آخرتك، واتّقِ الله فيما تنشر، واجعل لك أثرًا طيبًا يبقى بعدك.