@robsandiowa: Everything I've tried - so far - at the Iowa State Fair.

Rob Sand
Rob Sand
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 22 August 2026 22:55:01 GMT
6683
535
25
11

Music

Download

Comments

jimmiller2097
Jimmiller2097 :
Can’t wait till you’re our governor.
2026-08-22 23:22:09
50
andy.thompson470
Andy Thompson :
What has he done for Iowa besides eating??
2026-08-23 03:13:05
0
lrrkurr
Unaffiliated :
They did you wrong at the fair. Bring me w next time, I’ll deal w em
2026-08-23 00:09:51
17
dat1blackdude
dat1blackdude :
What a weird video lmao
2026-08-25 04:23:50
0
jellydelii
𝐝𝐞𝐥𝐢 🦄 :
THE GREATEST GOVERNOR IOWA WILL HAVE
2026-08-22 23:24:29
22
peyton.not.haten4
Peyton.Not.Hate'n :
have you ever been to the Amana Colonies? Very interesting iowa history. Keep up the good work!
2026-08-23 01:26:20
5
washingmachineisbroken
RadioheadFan :
You should definitely try the fried brisket grilled cheese
2026-08-23 01:31:32
4
__jocelyn_marie__
Jocelyn :
All the new stuff is fine but pickledawg is the OG.
2026-08-23 00:14:05
4
suzzannestrong
suzzannestrong :
You're such a good sport. That was a lot of food.
2026-08-23 02:24:52
4
wheels2056
Wheels :
that's my governor!!
2026-08-24 00:13:45
4
krophaze
bpcBalls :
Let’s go! Rob tha goat!!! Haters can’t keep up with his hustle
2026-08-23 00:18:21
5
harrypotteriscool58
harrypotteriscool58 :
that's better than Caseys breakfast pizza?? High praise indeed!
2026-08-23 03:16:03
9
knightstar1205
user807261059540 :
You notice billionaires never feel comfortable talking to their voters. They’re always hiding in bathrooms and under trees.
2026-08-23 00:51:36
0
ejkhamutdnq
ejkhamutdnq :
Awwwwww….You forgot the cock in the restroom he was hiding in
2026-08-23 01:57:01
1
lojo_medusa
LojoMedusa🗝️ :
You're the ONLY choice for governor!! Iowa knows @Rob Sand , you show up for us every damn day!
2026-08-23 18:13:22
4
To see more videos from user @robsandiowa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما تحتفظ برسايلك القديمة  أيوة، ما تحتفظ بيها، خصوصاً الرسائل البتجيك من زول كان في يوم من الأيام قريب من قلبك، وبقى هسع مجرد اسم في تلفونك، كل ما شفتو قلبك يقول: «ياخ، الزمن كان جميل.» ما تحتفظ برسالة كانت بتخليك تضحك من قلبك، لانها هسع بتخليك تساهر الليل وتفتش في تفاصيلها. ما تحتفظ بكلام زي: «أنا ما ح اسيبك»، و«إنت أغلى زول عندي»، و«ح نكون سوا مهما حصل»… لأنو الكلام الحلو، مهما كان صادق في زمنو، ما شرط يفضل صادق للأبد. نحنا مرات بنحتفظ بالرسائل عشان نقنع نفسنا إنو الحاجة دي كانت حقيقية. لكن ياخ… إنت عارف إنها كانت حقيقية، عشتها، فرحت بيها، ضحكت بسببها، ويمكن بكيت عشانها. فما محتاج كل يوم ترجع ليها عشان تثبت لنفسك إنك كنت محبوب. في رسائل لو قريتها بعد سنة، بتحس إنك بتقرأ كلام زول ما بتعرفو. نفس الكلمات الكانت بتدق قلبك، ممكن هسع تمر عليك باردة… ويمكن تخليك تقول: «أنا كنت متعلق قدر شنو؟» ودي ما قسوة… دي الحياة. الناس بتتغير، والظروف بتتغير، وحتى نحنا ذاتنا بنتغير. الزول الكان ما قادر يتخيل يوم من غيرك، ممكن يجي يوم وما يسأل منك. والزول الكان كل ليلة يقول ليك «تصبح على خير»، ممكن يصبح عليك يوم وما يفتكر اسمك أصلاً. عشان كدا، ما تعاقب نفسك بالماضي. ما تفتح الشات القديم الساعة اتنين صباحاً، وما تقعد تقرأ آخر رسالة، وبعدها تمشي لأول رسالة وتقعد تتونس بالحاجات البقت وجع. ما تفتش في كلمة «بحبك» عشان تعرف وين الغلط حصل. وما تقعد تسأل نفسك: «يا ريت لو عملت كدا… يا ريت لو قلت كدا… يا ريت لو ما زعلت…» ياخ، الـ«يا ريت» ما بترجع زول. الكان مكتوب ليك تعيشو، عشتو. والكان مكتوب ينتهي، انتهى. ومهما حاولت تمسك في الذكريات، ما ح تقدر ترجع الزمن ذاتو. أحياناً الرسائل القديمة بتكون زي بيت قديم… فيهو ريحة ناس بنحبهم، وصوت ضحكاتهم، وتفاصيل ما بنقدر ننساها. لكن المشكلة إنك لو قعدت جوة البيت دا كتير، ممكن تنسى إنو عندك بيت جديد وحياة جديدة برا. أطلع ياخ… أطلع من الذكريات شوية. أمشي اقعد مع أهلك. أشرب شاي في الحوش. أسمع ونسة الناس. أضحك مع أصحابك. أمشي في الشارع من غير ما تكون ماسك تلفونك ومستني رسالة من زول اختار يمشي. الواحد فينا مرات قلبو طيب زيادة عن اللزوم… بسامح، وبفتكر، وبحتفظ بصورة، وبرسالة، وبصوت، وبموقف، وبكلمة اتقالت قبل سنين. لكن يا زول، القلب ذاتو محتاج راحة. ما كل زول فقدتو لازم تبقى مستني رجعتو. وما كل علاقة انتهت معناها إنت خسرت. في ناس بيدخلوا حياتنا عشان يعلمونا حاجة، وبعد داك بمشوا. يمكن يعلموك كيف تحب، ويمكن يعلموك كيف ما تسمح لزول يكسر خاطرك تاني. وعشان كدا… لو عندك رسالة قديمة كل ما تقراها بتوجعك، امسحها. لو عندك صورة بتخليك ترجع لنفس الوجع، خليها تمشي. لو عندك رقم إنت عارف إنك كل يوم ح تفتش تلفونك عشان تشوف هل ظهر أونلاين ولا لا… امسحو. ما لأنو الشخص دا ما كان مهم. لكن لأنو إنت هسع أهم. في النهاية، الناس البتطلع من حياتنا ما بنقدر نحتفظ بيها بالقوة. ولو كان في نصيب، الطرق بتتقابل تاني من غير ما تتعب روحك في الانتظار. ولو ما كان في نصيب، فصدقني ياخ… ربنا مرات بشيل من طريقنا ناس نحنا كنا فاكرين إنهم آخر الدنيا، عشان يفتح لينا باب جديد ما كنا شايفنو. فما تحتفظ برسايلك القديمة… احتفظ بالدرس، ما بالوجع. احتفظ بالذكرى الحلوة، ما بالانتظار. احتفظ بالامتنان إنك عشت لحظة جميلة، لكن ما تخلي اللحظة دي تمنعك من تعيش لحظات أجمل. وخلي قلبك يقول: «الحصل كان جميل… لكن خلاص، انتهى. وأنا ما ح أعيش باقي عمري جوة رسالة قديمة.» أحياناً أقوى قرار ممكن تاخدو، ما إنك ترجع… لكن إنك تمسح، وتقفل الباب، وتقول: «ربنا يسهل عليك… وأنا كمان حأمشي في طريقي.
ما تحتفظ برسايلك القديمة أيوة، ما تحتفظ بيها، خصوصاً الرسائل البتجيك من زول كان في يوم من الأيام قريب من قلبك، وبقى هسع مجرد اسم في تلفونك، كل ما شفتو قلبك يقول: «ياخ، الزمن كان جميل.» ما تحتفظ برسالة كانت بتخليك تضحك من قلبك، لانها هسع بتخليك تساهر الليل وتفتش في تفاصيلها. ما تحتفظ بكلام زي: «أنا ما ح اسيبك»، و«إنت أغلى زول عندي»، و«ح نكون سوا مهما حصل»… لأنو الكلام الحلو، مهما كان صادق في زمنو، ما شرط يفضل صادق للأبد. نحنا مرات بنحتفظ بالرسائل عشان نقنع نفسنا إنو الحاجة دي كانت حقيقية. لكن ياخ… إنت عارف إنها كانت حقيقية، عشتها، فرحت بيها، ضحكت بسببها، ويمكن بكيت عشانها. فما محتاج كل يوم ترجع ليها عشان تثبت لنفسك إنك كنت محبوب. في رسائل لو قريتها بعد سنة، بتحس إنك بتقرأ كلام زول ما بتعرفو. نفس الكلمات الكانت بتدق قلبك، ممكن هسع تمر عليك باردة… ويمكن تخليك تقول: «أنا كنت متعلق قدر شنو؟» ودي ما قسوة… دي الحياة. الناس بتتغير، والظروف بتتغير، وحتى نحنا ذاتنا بنتغير. الزول الكان ما قادر يتخيل يوم من غيرك، ممكن يجي يوم وما يسأل منك. والزول الكان كل ليلة يقول ليك «تصبح على خير»، ممكن يصبح عليك يوم وما يفتكر اسمك أصلاً. عشان كدا، ما تعاقب نفسك بالماضي. ما تفتح الشات القديم الساعة اتنين صباحاً، وما تقعد تقرأ آخر رسالة، وبعدها تمشي لأول رسالة وتقعد تتونس بالحاجات البقت وجع. ما تفتش في كلمة «بحبك» عشان تعرف وين الغلط حصل. وما تقعد تسأل نفسك: «يا ريت لو عملت كدا… يا ريت لو قلت كدا… يا ريت لو ما زعلت…» ياخ، الـ«يا ريت» ما بترجع زول. الكان مكتوب ليك تعيشو، عشتو. والكان مكتوب ينتهي، انتهى. ومهما حاولت تمسك في الذكريات، ما ح تقدر ترجع الزمن ذاتو. أحياناً الرسائل القديمة بتكون زي بيت قديم… فيهو ريحة ناس بنحبهم، وصوت ضحكاتهم، وتفاصيل ما بنقدر ننساها. لكن المشكلة إنك لو قعدت جوة البيت دا كتير، ممكن تنسى إنو عندك بيت جديد وحياة جديدة برا. أطلع ياخ… أطلع من الذكريات شوية. أمشي اقعد مع أهلك. أشرب شاي في الحوش. أسمع ونسة الناس. أضحك مع أصحابك. أمشي في الشارع من غير ما تكون ماسك تلفونك ومستني رسالة من زول اختار يمشي. الواحد فينا مرات قلبو طيب زيادة عن اللزوم… بسامح، وبفتكر، وبحتفظ بصورة، وبرسالة، وبصوت، وبموقف، وبكلمة اتقالت قبل سنين. لكن يا زول، القلب ذاتو محتاج راحة. ما كل زول فقدتو لازم تبقى مستني رجعتو. وما كل علاقة انتهت معناها إنت خسرت. في ناس بيدخلوا حياتنا عشان يعلمونا حاجة، وبعد داك بمشوا. يمكن يعلموك كيف تحب، ويمكن يعلموك كيف ما تسمح لزول يكسر خاطرك تاني. وعشان كدا… لو عندك رسالة قديمة كل ما تقراها بتوجعك، امسحها. لو عندك صورة بتخليك ترجع لنفس الوجع، خليها تمشي. لو عندك رقم إنت عارف إنك كل يوم ح تفتش تلفونك عشان تشوف هل ظهر أونلاين ولا لا… امسحو. ما لأنو الشخص دا ما كان مهم. لكن لأنو إنت هسع أهم. في النهاية، الناس البتطلع من حياتنا ما بنقدر نحتفظ بيها بالقوة. ولو كان في نصيب، الطرق بتتقابل تاني من غير ما تتعب روحك في الانتظار. ولو ما كان في نصيب، فصدقني ياخ… ربنا مرات بشيل من طريقنا ناس نحنا كنا فاكرين إنهم آخر الدنيا، عشان يفتح لينا باب جديد ما كنا شايفنو. فما تحتفظ برسايلك القديمة… احتفظ بالدرس، ما بالوجع. احتفظ بالذكرى الحلوة، ما بالانتظار. احتفظ بالامتنان إنك عشت لحظة جميلة، لكن ما تخلي اللحظة دي تمنعك من تعيش لحظات أجمل. وخلي قلبك يقول: «الحصل كان جميل… لكن خلاص، انتهى. وأنا ما ح أعيش باقي عمري جوة رسالة قديمة.» أحياناً أقوى قرار ممكن تاخدو، ما إنك ترجع… لكن إنك تمسح، وتقفل الباب، وتقول: «ربنا يسهل عليك… وأنا كمان حأمشي في طريقي.

About