@njgv01franktan:

@frank syam
@frank syam
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 23 August 2026 01:53:12 GMT
13564
1003
9
25

Music

Download

Comments

bangtel03
bang tel :
π
2026-09-26 04:39:21
1
aljamiussogir1
الجميع الصغير :
[Stiker]
2026-09-18 17:51:48
1
renzzzz990
🙏👌 :
tegang wok
2026-09-23 03:13:27
2
asri.asri7478
Asri Asri :
follow balik dong
2026-09-19 11:17:01
2
mzulk_91
🫰🏻 izZul 🫰🏻 :
😍😍🤤😘
2026-09-22 05:53:29
2
gagas125
kamu nanyak :
sama ku mau om
2026-09-23 09:06:41
1
bong.la602
Bong la :
🥰🥰🥰
2026-09-28 01:56:49
1
brostoch880
Bros Toch :
🥰🥰🥰
2026-09-25 10:20:46
1
swardi131202
Aardy @ :
🤩
2026-08-23 14:31:04
2
To see more videos from user @njgv01franktan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل الدعاء مجرد طلب من الله؟ كلنا ندعو الله نطلب الفرج والرزق والنجاة وتغيير الأحوال لكن هل توقفنا يومًا لنسأل ماذا يقول القرآن نفسه عن الدعاء؟ هل الدعاء مجرد كلمات نقولها ثم ننتظر من الله أن يحقق ما نريد؟ دعونا نجمع الآيات ونترك كتاب الله يجيب يقول الله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ تأملوا جيدًا نحن نسأل لماذا لم يستجب الله لي؟ لكن الله بعد أن قال ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ قال مباشرةً ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ وهنا تتغير الصورة أنت تطلب من الله أن يستجيب لك لكن هل سألت نفسك يومًا هل استجبت أنت لله؟ ثم يخبرنا القرآن كيف ندعوه ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ تضرعًا وخفيةً ثم يقول ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ لاحظوا ربط الدعاء بالإحسان ولكن من هم المحسنون؟ يقول الله ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ إنفاق وكظمٌ للغيظ وعفوٌ عن الناس وإحسان إذن علاقتك بالله لا تنفصل عن علاقتك بالناس فكيف نطلب الرحمة لأنفسنا بينما نظلم غيرنا؟ وكيف نطلب من الله تغيير أحوالنا بينما لا نغير شيئًا في أنفسنا؟ وانظروا إلى زكريا دعا ربه فقال ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ ثم يخبرنا الله ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ لاحظوا الصورة مسارعةٌ في الخيرات ودعاء وخشوع لم يجعلوا الدعاء بديلًا عن العمل بل كانوا يعملون ويدعون ثم يقول الله ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ بدأت الآية بالدعاء وانتهت بالعبادة ﴿ادْعُونِي﴾ ثم ﴿عَنْ عِبَادَتِي﴾ فالدعاء تضرعٌ وتسليمٌ وخضوعٌ لله لكن استجابة الله لا تعني أن الإنسان يحدد لله كيف ومتى تكون الاستجابة فنحن نرى جزءًا من الصورة والله يعلم الصورة كلها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ويقول ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وهنا يصبح الدعاء أعمق من قائمة أمنيات أنت تطلب وتعمل وتستجيب لله ثم تثق بعلمه فيما لا تعلم لذلك بدل أن نسأل فقط لماذا لم يستجب الله لي؟ لنسأل أيضًا هل استجبت أنا لله؟ هل أسارع في الخيرات؟ هل أطلب الرحمة وأنا أرحم غيري؟ هل أطلب تغيير حالي وأنا أرفض أن أغير نفسي؟ الدعاء في القرآن ليس كلماتٍ نرددها ثم ننتظر أن يتغير الواقع بينما نبقى نحن كما نحن الدعاء يغير السؤال من ماذا أريد من الله؟ إلى ماذا يريد الله مني؟ فحين تقول يا رب استجب لي تذكر أن الله قال لك أيضًا ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ إلى لقاء آخر معكم المتمردةُ لله #CapCut
هل الدعاء مجرد طلب من الله؟ كلنا ندعو الله نطلب الفرج والرزق والنجاة وتغيير الأحوال لكن هل توقفنا يومًا لنسأل ماذا يقول القرآن نفسه عن الدعاء؟ هل الدعاء مجرد كلمات نقولها ثم ننتظر من الله أن يحقق ما نريد؟ دعونا نجمع الآيات ونترك كتاب الله يجيب يقول الله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ تأملوا جيدًا نحن نسأل لماذا لم يستجب الله لي؟ لكن الله بعد أن قال ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ قال مباشرةً ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ وهنا تتغير الصورة أنت تطلب من الله أن يستجيب لك لكن هل سألت نفسك يومًا هل استجبت أنت لله؟ ثم يخبرنا القرآن كيف ندعوه ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ تضرعًا وخفيةً ثم يقول ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ لاحظوا ربط الدعاء بالإحسان ولكن من هم المحسنون؟ يقول الله ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ إنفاق وكظمٌ للغيظ وعفوٌ عن الناس وإحسان إذن علاقتك بالله لا تنفصل عن علاقتك بالناس فكيف نطلب الرحمة لأنفسنا بينما نظلم غيرنا؟ وكيف نطلب من الله تغيير أحوالنا بينما لا نغير شيئًا في أنفسنا؟ وانظروا إلى زكريا دعا ربه فقال ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ ثم يخبرنا الله ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ لاحظوا الصورة مسارعةٌ في الخيرات ودعاء وخشوع لم يجعلوا الدعاء بديلًا عن العمل بل كانوا يعملون ويدعون ثم يقول الله ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ بدأت الآية بالدعاء وانتهت بالعبادة ﴿ادْعُونِي﴾ ثم ﴿عَنْ عِبَادَتِي﴾ فالدعاء تضرعٌ وتسليمٌ وخضوعٌ لله لكن استجابة الله لا تعني أن الإنسان يحدد لله كيف ومتى تكون الاستجابة فنحن نرى جزءًا من الصورة والله يعلم الصورة كلها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ويقول ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وهنا يصبح الدعاء أعمق من قائمة أمنيات أنت تطلب وتعمل وتستجيب لله ثم تثق بعلمه فيما لا تعلم لذلك بدل أن نسأل فقط لماذا لم يستجب الله لي؟ لنسأل أيضًا هل استجبت أنا لله؟ هل أسارع في الخيرات؟ هل أطلب الرحمة وأنا أرحم غيري؟ هل أطلب تغيير حالي وأنا أرفض أن أغير نفسي؟ الدعاء في القرآن ليس كلماتٍ نرددها ثم ننتظر أن يتغير الواقع بينما نبقى نحن كما نحن الدعاء يغير السؤال من ماذا أريد من الله؟ إلى ماذا يريد الله مني؟ فحين تقول يا رب استجب لي تذكر أن الله قال لك أيضًا ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ إلى لقاء آخر معكم المتمردةُ لله #CapCut

About