@samerghanim6: مو مجرد أغنية… «مجرد كلام» قطعة من ذاكرة العراقيين، وصوت رياض أحمد بعده يعيش بالقلب مهما مرت السنين. 🎶🖤 #مجرد_كلام #رياض_أحمد #أغاني_عراقية #زمن_الطرب #fyp

Samer Ghanim
Samer Ghanim
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 23 August 2026 14:20:31 GMT
4882
1382
21
40

Music

Download

Comments

user31754266
عراقي وافتخر :
ذواق راقي
2026-08-23 19:51:19
1
user94126161074546
Mohamed :
الله
2026-08-23 19:57:43
1
soltanarfef
السلطانة رفيف :
🌹🌹
2026-08-23 19:45:08
1
ooo.rss30
رسول التركي :
الله عليك لحن يجنن
2026-08-23 18:21:28
1
user9129717271611
الفنان قيس الدرويش :
الله عالاحساس 🥺
2026-08-23 16:34:10
1
soltanarfef
السلطانة رفيف :
♥️♥️♥️♥️
2026-08-23 19:44:59
1
gfgfi62
لبوه :
😏مجرد كلام حجيته ونسيت😏😏😏
2026-08-23 17:24:21
1
samerghanim6
Samer Ghanim :
@رحمة رياض
2026-08-23 17:03:11
0
user8585212041325
Eman Hassan :
❤️❤️❤️
2026-08-23 14:39:14
1
usernd3eundew2
كاظم فخري مهدي السعدي :
🥰🥰🥰
2026-08-23 18:08:40
1
To see more videos from user @samerghanim6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المشهد الأخير في حياة صغير لم يتحمل القسىوة، كان في مشهد مفىزع أدمىى القلوب ووُثّق بالكامل عبر عدسات المراقبة، بعدما تحول فصل مدرسي في ولاية «أندرا براديش» الهندية من مساحة للتعلم إلى مسرح لجر-يمة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث أقدمت معلمة على إنهاء حياة طفل لم يتجاوز عمره 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، دون أن تستخدم سلا-حاً نار-ياً، بل بسىلاح الإها-نة والذعر الشديد! بدأت الفا-جعة داخل القاعة الدراسية عندما اكتشفت المعلمة أن الصغير نسي حل الواجب المدرسي. وبدلاً من التوجيه والاحتواء، ثارت ثائرتها أمام التلاميذ الصغار، فقامت بنزع جزء من ملابسه لإحراجه، ثم أنهالت عليه بالتوبيخ الحاد والإها-نة العارمة، قبل أن تباغته بصفعة قوية ومفاجئة على وجهه الغض. وفي لحظات الرعب القا-تل، انتاب الطفل خوف هستيري وجافاه التنفس من شدة الذ-عر والإه-انة أمام زملائه؛ ليتوقف عقله عن الاستيعاب، وينهار جسده النحيل فجأة ساجداً على الأرض دون حراك. ولفّ الذهول كافة أرجاء المستشفى، بعدما نُقل الطفل على الفور إلى مستشفى (King George) الإقليمي في محاولة لإسعافه، لكن الأطباء صُدموا بوفا-ته قبل وصوله. وكشف تقرير المستشفى الأولي حقيقة مىروعة هزت الرأي العام، إذ أعلن أن السبب المباشر للو-فاة هو «سكتة قلبية حادة ناتجة عن الخوف والذعر الشديد»؛ بعدما لم يتحمل قلبه الصغير حجم الصدمة والإها-نة. وبدأت السلطات الرسمية تحقيقات عاجلة، إذ تحفظت الشرطة الهندية على مقطع الفيديو المصور كاملاً كدليل إدانة قاطع، وفتحت تحقيقاً موسعاً ينتظر تقرير الطب الشرعي النهائى، تمهيداً لمحاكمة المعلمة التي جردت الفصل من إنسانيته وحولت خطأً طفولياً بسيطاً إلى مأساة أبكت المتابعين. #foryou #اكسبلور
المشهد الأخير في حياة صغير لم يتحمل القسىوة، كان في مشهد مفىزع أدمىى القلوب ووُثّق بالكامل عبر عدسات المراقبة، بعدما تحول فصل مدرسي في ولاية «أندرا براديش» الهندية من مساحة للتعلم إلى مسرح لجر-يمة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث أقدمت معلمة على إنهاء حياة طفل لم يتجاوز عمره 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، دون أن تستخدم سلا-حاً نار-ياً، بل بسىلاح الإها-نة والذعر الشديد! بدأت الفا-جعة داخل القاعة الدراسية عندما اكتشفت المعلمة أن الصغير نسي حل الواجب المدرسي. وبدلاً من التوجيه والاحتواء، ثارت ثائرتها أمام التلاميذ الصغار، فقامت بنزع جزء من ملابسه لإحراجه، ثم أنهالت عليه بالتوبيخ الحاد والإها-نة العارمة، قبل أن تباغته بصفعة قوية ومفاجئة على وجهه الغض. وفي لحظات الرعب القا-تل، انتاب الطفل خوف هستيري وجافاه التنفس من شدة الذ-عر والإه-انة أمام زملائه؛ ليتوقف عقله عن الاستيعاب، وينهار جسده النحيل فجأة ساجداً على الأرض دون حراك. ولفّ الذهول كافة أرجاء المستشفى، بعدما نُقل الطفل على الفور إلى مستشفى (King George) الإقليمي في محاولة لإسعافه، لكن الأطباء صُدموا بوفا-ته قبل وصوله. وكشف تقرير المستشفى الأولي حقيقة مىروعة هزت الرأي العام، إذ أعلن أن السبب المباشر للو-فاة هو «سكتة قلبية حادة ناتجة عن الخوف والذعر الشديد»؛ بعدما لم يتحمل قلبه الصغير حجم الصدمة والإها-نة. وبدأت السلطات الرسمية تحقيقات عاجلة، إذ تحفظت الشرطة الهندية على مقطع الفيديو المصور كاملاً كدليل إدانة قاطع، وفتحت تحقيقاً موسعاً ينتظر تقرير الطب الشرعي النهائى، تمهيداً لمحاكمة المعلمة التي جردت الفصل من إنسانيته وحولت خطأً طفولياً بسيطاً إلى مأساة أبكت المتابعين. #foryou #اكسبلور

About