@toospn: ان تعذرنا عن الزلات قالوا لا تعذر حل القضية حل القضية هذه القصيدة لا تبحث عن إجابة بقدر ما تضع المجتمع نفسه في قفص السؤال. الشاعر هنا لا يقف واعظًا ولا شاكيًا، بل محاورًا ساخرًا يلاحق التناقضات واحدًا واحدًا: إن اعتذر الإنسان لامه الناس، وإن طالب بحقه اتُّهم، وإن أحب قيل له لا تتأثر، وإن تمسّك بديرته قيل عنه متعصب. وكأن كل باب يفتحه يجد خلفه حكمًا جاهزًا ينتظره. ثم يقترب أكثر من تفاصيل الحياة اليومية؛ الزواج، المهر، الراتب، الحب، نظرة الناس، وحتى معنى الوطنية، ليكشف كيف يمكن للإنسان أن يجد نفسه محاصرًا بين ما يريده وما يُنتظر منه. لا يهاجم الشاعر المجتمع بقدر ما يضع مرآة أمامه، ويترك القارئ يرى بنفسه مقدار التناقض بين بعض الأعراف والواقع. والأجمل أن عنوانها «حل القضية» يحمل شيئًا من المفارقة؛ فالقصيدة تمضي في عرض القضية من كل جهة، ثم تتركك أنت أمام السؤال الأكبر: هل المشكلة في الناس، أم في الأحكام التي نصنعها ثم نعيش أسرى لها؟ قصيدة تستحق أن تُسمع أكثر من مرة، لأنك في كل مرة ستلتقط سطرًا جديدًا وتقول: فعلًا… هذه قضية. #ابو_مطلق_الشمري #عايد_الشمري #قصيدة #قصيد #شعر @أبو مطلق الشمري 2