@khosachxua.2603: 📜 100 MẪU LÒNG SỚ – TRA CỨU DỄ, ĐỐI CHIẾU NHANH, DÙNG TIỆN HƠN! Nếu bạn đang tìm một tài liệu mẫu sớ đầy đủ, có phần Nho – Quốc ngữ đối chiếu thì cuốn “Tổng Hợp 100 Mẫu Lòng Sớ – Bản Đối Chiếu Nho Quốc Ngữ” rất đáng để tham khảo. 🙏 📖 Tổng hợp 100 mẫu lòng sớ, trình bày theo dạng đối chiếu giúp người đọc dễ theo dõi, tra cứu và hiểu nội dung hơn. ✨ Phù hợp cho người: • Học cách đọc, hiểu và tham khảo văn sớ • Cần tra cứu các mẫu lòng sớ thường gặp • Muốn có tài liệu Nho – Quốc ngữ để tiện đối chiếu 🔥 Một cuốn nên có trên kệ sách cho người thường xuyên tìm hiểu nghi lễ và văn sớ truyền thống. 🛒 Đặt sách ngay – giỏ hàng ở góc trái màn hình! #LongSo #MauLongSo #ChuNho #VanSo #sachnghile

Kho Sách Xưa
Kho Sách Xưa
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 23 August 2026 22:58:00 GMT
139
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @khosachxua.2603, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أمي لم تكن تملك قائمة طويلة من الأحلام التي تنتظر تحقيقها لم يكن لديها وقتٌ طويل لتجلس وتسأل نفسها: ماذا أريد من الحياة؟  كبرت قبل أن تتعلم كيف تحلم وتزوجت قبل أن تعرف كيف تختار وتحملت المسؤولية قبل أن تعرف حتى كيف تعيش لنفسها وربما مرت عليها سنوات كاملة لم يسألها فيها أحد: ماذا تريدين أنتِ؟ كان السؤال دائمًا عن البيت، عن الزوج، عن الأبناء، عن الغد أما هي فكانت تؤجل نفسها، تعبها، رغباتها، تعليمها، راحتها وربما حتى أحلامًا صغيرة جدًا لم تكن تحتاج إلا فرصة ثم أنجبتنا أصبحت تقول: أتمنى أن يتعلم أبنائي أتمنى أن يصلوا إلى المكان الذي لم أصل إليه وكأنها أخذت الحياة التي لم تستطع أن تعيشها، وقسمتها بيننا وضعت تعليمها الذي فقدته في دفاترنا ووضعت الوظيفة التي لم تحصل عليها في أحلامنا ووضعت السفر الذي لم تستطع إليه في صورنا ووضعت الراحة التي لم تعرفها في دعواتها لنا وكلما رأت واحدًا منا ينجح، ربما لم تكن ترى نجاحه وحده كانت ترى جزءًا صغيرًا من حياتها التي لم تُعش وهذا ما يؤلمني الآن أنني كنت أظن أن أمي تريد مني النجاح لأنها أم ولم أفهم أن وراء إصرارها حكاية امرأةٍ قديمة ما زالت تسكنها امرأة ربما كانت ستصبح شيئًا عظيمًا لو مُنحت الفرصة كم هو مؤلم أن تكتشف أن بعض الأشياء التي نظنها «طلبات أمهاتنا» ليست إلا أحلامًا قديمة لهن، يحاولن أن يعشنها من خلالنا أمي… إن كنتِ قد وضعتِ أحلامك في أيدينا فأعدكِ ألا أنسى أنها كانت أحلامك أولًا لكنني أتمنى شيئًا واحدًا: تستحقين أن يكون لكِ شيءٌ لكِ وحدك حلمٌ لا علاقة له بأحد يومٌ لا تخدمين فيه أحدًا كتابٌ تقرئينه لأنك تحبينه مكانٌ تذهبين إليه لأنك تريدين شيءٌ صغير تقولين عنه: هذا لي أنا لأنني لا أريد أن أصل إلى كل الأماكن التي تمنيتِها لنا ثم أكتشف أنك بقيتِ واقفةً عند أول الطريق أريد أن نأخذكِ معنا لأنكِ أنتِ أيضًا كنتِ تستحقين الحياة كنت أراكِ امرأةً كبيرة، وأظن أن كل ما تفعلينه طبيعي تستيقظين قبل الجميع تنامين بعد الجميع تعرفين أين توجد كل قطعة في البيت تعرفين ماذا يحب كل واحد منا وماذا يكره ومتى يحزن ومتى يتعب وماذا يريد قبل أن يقوله كنت أظن أن الأمهات خُلقن وهن يعرفن كيف يفعلن كل شيء ثم كبرت واكتشفت أنك لم تكوني تعرفين كل شيء كنتِ تتعلمين وأنتِ تمشين تربيننا وأنتِ ما زلتِ تتعلمين كيف تربين نفسك تحملين بيتًا وأنتِ لم تكوني قد تعلمتِ كيف تحملين أحلامك وتحاولين أن تصنعي لنا مستقبلًا كم ظلمناكِ حين اعتقدنا أن قوتكِ تعني أنك لا تتعبين وأن صبركِ يعني أنك لا تنكسرين وأن سكوتكِ يعني أنك لا تتألمين وأن قدرتكِ على الاستمرار تعني أن الطريق لم يكن قاسيًا عليكِ ربما كانت طفولتنا أطول من طفولتكِ نحن كبرنا ونحن نفكر ماذا سنصبح وأنتِ ربما كبرتِ وأنتِ تفكرين: كيف أجعلهم بخير؟ ولهذا أفهم الآن لماذا تفرحين حين ترين أبناءك ينجحون بطريقةٍ تبدو أكبر من الحدث نفسه لماذا تقلقين على مستقبلنا أكثر مما نقلق نحن عليه لماذا تقولين دائمًا: الله يفتحها عليكم كنت أظنها دعوة أم ثم فهمت أنها ربما كانت دعوة امرأةٍ عرفت معنى أن تكون الأبواب قليلة أنتِ تريدين لنا الاختيار تريدين أن نصل إلى عمرٍ نستطيع فيه أن نقول: لا أريد هذا الطريق ونجد طريقًا آخر تريدين أن نعيش دون أن نشعر أن الحياة أغلقت أبوابها في وجوهنا تريدين أن نملك شيئًا لم تملكيه أنتِ: أن نختار وأكثر ما يؤلمني أنني لم أفهم هذا إلا بعدما كبرت بعدما بدأت أعرف أن الحياة ليست سهلة بعدما عرفت معنى أن يكون الإنسان لديه حلم ولا يستطيع الوصول إليه بعدما فهمت أن بعض الناس لا يفشلون لأنهم لم يكونوا قادرين بل لأن الحياة لم تمنحهم فرصةً عادلة أصلًا عندها نظرت إليكِ بطريقة مختلفة لم أعد أراكِ فقط «أمي» رأيت المرأة التي كانت موجودة قبلي رأيت الفتاة التي ربما كان لها صوتٌ وأحلام وفضول وأسئلة ثم جاءتنا الحياة وأصبحتِ أمًا وأصبح اسمك مرتبطًا بنا أكثر من ارتباطه بكِ أمي… سامحيني إن ظننت يومًا أن ما قدمتِه لنا كان واجبًا وكان أجزاءً منكِ أعطيتِنا إياها دون أن تطلبي شيئًا في المقابل أتمنى ألا يكون ردنا الوحيد على كل ذلك أن ننجح أتمنى أن ننجح ونلتفت إليكِ أن نصل ثم نعود لنأخذ بيدكِ أن نعيش الحياة التي تمنيتها لنا دون أن ننسى المرأة التي جعلت وصولنا ممكنًا لأن أجمل انتصارٍ يمكن أن نهديه لأمهاتنا أن نصل إلى يومٍ نستطيع فيه أن نقول لهن: الآن جاء دوركِ، ماذا تريدين أنتِ؟ أمي…  من كنتِ قبل أن نصبح نحن كل أحلامك؟ هل كانت لكِ أحلامٌ لا تعرف أسماءنا؟ هل كان هناك طريقٌ تمنيتِ أن تسلكيه، ثم تركتِه لأننا جئنا؟ كم مرة قلتِ «لاحقًا» لأجلنا حتى أصبح «لاحقًا» عمرًا كاملًا؟ نحن نعرف أنكِ تحبين أن ترينا بخير لكننا نريد أن نعرف شيئًا لم نسألكِ عنه بما يكفي: ماذا كان يمكن أن تكوني لو أن الحياة سألتكِ يومًا: ماذا تريدين أنتِ؟ سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore  #foryou  #pov  #fyp
أمي لم تكن تملك قائمة طويلة من الأحلام التي تنتظر تحقيقها لم يكن لديها وقتٌ طويل لتجلس وتسأل نفسها: ماذا أريد من الحياة؟ كبرت قبل أن تتعلم كيف تحلم وتزوجت قبل أن تعرف كيف تختار وتحملت المسؤولية قبل أن تعرف حتى كيف تعيش لنفسها وربما مرت عليها سنوات كاملة لم يسألها فيها أحد: ماذا تريدين أنتِ؟ كان السؤال دائمًا عن البيت، عن الزوج، عن الأبناء، عن الغد أما هي فكانت تؤجل نفسها، تعبها، رغباتها، تعليمها، راحتها وربما حتى أحلامًا صغيرة جدًا لم تكن تحتاج إلا فرصة ثم أنجبتنا أصبحت تقول: أتمنى أن يتعلم أبنائي أتمنى أن يصلوا إلى المكان الذي لم أصل إليه وكأنها أخذت الحياة التي لم تستطع أن تعيشها، وقسمتها بيننا وضعت تعليمها الذي فقدته في دفاترنا ووضعت الوظيفة التي لم تحصل عليها في أحلامنا ووضعت السفر الذي لم تستطع إليه في صورنا ووضعت الراحة التي لم تعرفها في دعواتها لنا وكلما رأت واحدًا منا ينجح، ربما لم تكن ترى نجاحه وحده كانت ترى جزءًا صغيرًا من حياتها التي لم تُعش وهذا ما يؤلمني الآن أنني كنت أظن أن أمي تريد مني النجاح لأنها أم ولم أفهم أن وراء إصرارها حكاية امرأةٍ قديمة ما زالت تسكنها امرأة ربما كانت ستصبح شيئًا عظيمًا لو مُنحت الفرصة كم هو مؤلم أن تكتشف أن بعض الأشياء التي نظنها «طلبات أمهاتنا» ليست إلا أحلامًا قديمة لهن، يحاولن أن يعشنها من خلالنا أمي… إن كنتِ قد وضعتِ أحلامك في أيدينا فأعدكِ ألا أنسى أنها كانت أحلامك أولًا لكنني أتمنى شيئًا واحدًا: تستحقين أن يكون لكِ شيءٌ لكِ وحدك حلمٌ لا علاقة له بأحد يومٌ لا تخدمين فيه أحدًا كتابٌ تقرئينه لأنك تحبينه مكانٌ تذهبين إليه لأنك تريدين شيءٌ صغير تقولين عنه: هذا لي أنا لأنني لا أريد أن أصل إلى كل الأماكن التي تمنيتِها لنا ثم أكتشف أنك بقيتِ واقفةً عند أول الطريق أريد أن نأخذكِ معنا لأنكِ أنتِ أيضًا كنتِ تستحقين الحياة كنت أراكِ امرأةً كبيرة، وأظن أن كل ما تفعلينه طبيعي تستيقظين قبل الجميع تنامين بعد الجميع تعرفين أين توجد كل قطعة في البيت تعرفين ماذا يحب كل واحد منا وماذا يكره ومتى يحزن ومتى يتعب وماذا يريد قبل أن يقوله كنت أظن أن الأمهات خُلقن وهن يعرفن كيف يفعلن كل شيء ثم كبرت واكتشفت أنك لم تكوني تعرفين كل شيء كنتِ تتعلمين وأنتِ تمشين تربيننا وأنتِ ما زلتِ تتعلمين كيف تربين نفسك تحملين بيتًا وأنتِ لم تكوني قد تعلمتِ كيف تحملين أحلامك وتحاولين أن تصنعي لنا مستقبلًا كم ظلمناكِ حين اعتقدنا أن قوتكِ تعني أنك لا تتعبين وأن صبركِ يعني أنك لا تنكسرين وأن سكوتكِ يعني أنك لا تتألمين وأن قدرتكِ على الاستمرار تعني أن الطريق لم يكن قاسيًا عليكِ ربما كانت طفولتنا أطول من طفولتكِ نحن كبرنا ونحن نفكر ماذا سنصبح وأنتِ ربما كبرتِ وأنتِ تفكرين: كيف أجعلهم بخير؟ ولهذا أفهم الآن لماذا تفرحين حين ترين أبناءك ينجحون بطريقةٍ تبدو أكبر من الحدث نفسه لماذا تقلقين على مستقبلنا أكثر مما نقلق نحن عليه لماذا تقولين دائمًا: الله يفتحها عليكم كنت أظنها دعوة أم ثم فهمت أنها ربما كانت دعوة امرأةٍ عرفت معنى أن تكون الأبواب قليلة أنتِ تريدين لنا الاختيار تريدين أن نصل إلى عمرٍ نستطيع فيه أن نقول: لا أريد هذا الطريق ونجد طريقًا آخر تريدين أن نعيش دون أن نشعر أن الحياة أغلقت أبوابها في وجوهنا تريدين أن نملك شيئًا لم تملكيه أنتِ: أن نختار وأكثر ما يؤلمني أنني لم أفهم هذا إلا بعدما كبرت بعدما بدأت أعرف أن الحياة ليست سهلة بعدما عرفت معنى أن يكون الإنسان لديه حلم ولا يستطيع الوصول إليه بعدما فهمت أن بعض الناس لا يفشلون لأنهم لم يكونوا قادرين بل لأن الحياة لم تمنحهم فرصةً عادلة أصلًا عندها نظرت إليكِ بطريقة مختلفة لم أعد أراكِ فقط «أمي» رأيت المرأة التي كانت موجودة قبلي رأيت الفتاة التي ربما كان لها صوتٌ وأحلام وفضول وأسئلة ثم جاءتنا الحياة وأصبحتِ أمًا وأصبح اسمك مرتبطًا بنا أكثر من ارتباطه بكِ أمي… سامحيني إن ظننت يومًا أن ما قدمتِه لنا كان واجبًا وكان أجزاءً منكِ أعطيتِنا إياها دون أن تطلبي شيئًا في المقابل أتمنى ألا يكون ردنا الوحيد على كل ذلك أن ننجح أتمنى أن ننجح ونلتفت إليكِ أن نصل ثم نعود لنأخذ بيدكِ أن نعيش الحياة التي تمنيتها لنا دون أن ننسى المرأة التي جعلت وصولنا ممكنًا لأن أجمل انتصارٍ يمكن أن نهديه لأمهاتنا أن نصل إلى يومٍ نستطيع فيه أن نقول لهن: الآن جاء دوركِ، ماذا تريدين أنتِ؟ أمي… من كنتِ قبل أن نصبح نحن كل أحلامك؟ هل كانت لكِ أحلامٌ لا تعرف أسماءنا؟ هل كان هناك طريقٌ تمنيتِ أن تسلكيه، ثم تركتِه لأننا جئنا؟ كم مرة قلتِ «لاحقًا» لأجلنا حتى أصبح «لاحقًا» عمرًا كاملًا؟ نحن نعرف أنكِ تحبين أن ترينا بخير لكننا نريد أن نعرف شيئًا لم نسألكِ عنه بما يكفي: ماذا كان يمكن أن تكوني لو أن الحياة سألتكِ يومًا: ماذا تريدين أنتِ؟ سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About