@abdah1_1: حمار من يصدق حمار هههههه 🤣😂#fypシ #follow @abdah1_1

Abdulrazzaq Al-Nahmi
Abdulrazzaq Al-Nahmi
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 23 August 2026 20:05:49 GMT
54629
2271
94
321

Music

Download

Comments

user5986607498131
محمد طالب :
هههههههههههه
2026-08-24 03:02:40
4
.a.a.a.a94
❤️A˙❥˙❥˙A❥˙❥A❤️ :
وبه من الذي يكون حمار بعض الاوقات يكون ذكائه خارج السيطره
2026-08-24 11:05:13
2
user7954165597375
صالح ترڨي :
هذ ڨعامهواحمر😅😅😅أحمر ذكي
2026-08-24 13:47:22
1
user443472540779
حسن اسحاق :
صح
2026-08-23 22:54:02
1
user3434031615061
اسماعيل عبدالرحيم :
صح هههههه😂😂
2026-08-24 17:17:04
0
labib2013l
لايف تهامه Tihama Al Hub🇾🇪 :
هههههههههههههههه
2026-08-24 08:10:26
0
assd9213
ؤويس القرني :
لكن خدعة جميلة
2026-08-24 13:02:55
1
.boxer838
جدو BOXER ⑤①⑤ :
😂😂
2026-08-23 22:51:31
0
user4128628147514
محمد ياسر :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه
2026-08-24 11:51:48
0
user1572800111066
زروك كايرؤ :
هههههههه
2026-08-23 22:01:52
0
donzawiya123
donzawiya123 :
😂😂😂
2026-08-23 22:45:13
0
user4563295618811
الرضي مواد :
🥰🥰🥰
2026-08-24 17:54:11
0
user8805748149681
عثمان موسى :
😂😂😂😂😂😂😂
2026-08-24 16:44:56
0
abduabdu267
ابن العويني غيررر 🫡💯 :
😅
2026-08-24 05:03:52
1
user1561970414244
حسين نافع محمد913 :
😂😂😂
2026-08-24 17:21:37
0
shogimohmud
Shogi Mohmud :
😍🥰😄
2026-08-24 17:16:34
0
mohamedin695
mohamedin :
😂😂😂
2026-08-24 17:45:12
0
user239100341871
"ابــراهــيــم الــجــازوي" :
😂😂😂
2026-08-24 15:27:30
0
yry5357
سليمان الضواي :
💪💪💪
2026-08-24 15:02:41
0
user9957682912180
user9957682912180 :
🥰🥰🥰
2026-08-24 14:40:05
0
._______6723
سلطان _______يريا :
😂😂😂😂
2026-08-24 14:34:23
0
user9651965613348
الاصابي الاصابي :
🥰🥰🥰
2026-08-23 21:16:34
0
To see more videos from user @abdah1_1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

( #طه ) سورة طه الآية ١  إلى ١٦ | محمد ايوب | شاشة سوداء | كرومات | آيات قرآنية جاهزه للتصميم التفسير المختصر 👇 بسم ٱلله ٱلرحمـٰن ٱلرحیم ﷽ ‎﴿طه﴾ [طه ١] ‎* تسمية السورة ‎• سميت طه؛ لافتتاحها بهذين الحرفين، ولم يرد هذا التركيب من الحروف المقطعة إلا في هذا الموضع من القرآن الكريم. ‎* من مقاصد السورة ‎• العنايةُ بالرسول ﷺ في شدِّ أَزْرِه وتقويةِ رُوحِه؛ حتى يكون صُلبًا في دعوته أمام ما يلقاه من الكيد والعناد، وإرشادُه إلى وظيفته وحدود تكليفه، فمهمته التبليغُ والتذكير، والإنذار والتبشير. ‎• التنويه بالقرآن الكريم، وأنه تنزيلٌ من الله لهداية القابلين للهداية، وإثباتُ رسالة النبي ﷺ بأنها تُماثِلُ رسالة أعظم رسولٍ قبلَه شاع ذكرُه في الناس، وضَرْبُ المَثَل لنزول القرآن على محمدٍ ﷺ بكلامِ الله لموسى. ‎• الحديث عن نشأةِ موسى، وتأييدِ اللهِ له، ونصرِه على فرعون بالحجة والمعجزات، وصَرْف كيد فرعون عن موسى  وأتباعه، وبيانُ ما حلَّ بفرعون وقومه من العقوبة. ‎• تذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم، وبيانُ سوءِ الجزاء في الآخرة لمن اتبعوا الشيطان، وإنذارُهم بسوء العقاب في الدنيا. ‎• إثبات البعث والجزاء، وذكرُ بعض أهوال يوم القيامة. ‎* [التفسير] ‎﴿طه﴾ هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور، فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجَزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله. ‎﴿مَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰۤ﴾ [طه ٢] ‎ما أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل. ‎﴿إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰ﴾ [طه ٣] ‎لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم. ‎﴿تَنزِیلࣰا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ ٱلۡعُلَى﴾ [طه ٤] ‎هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى. ‎﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ [طه ٥] ‎الرحمن على العرش استوى، أي: علا وارتفع، استواء يليق بجلاله وعظمته. ‎﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ [طه ٦] ‎له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا. ‎﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ [طه ٧] ‎وإن تجهر -أيها الرسول- بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك. ‎﴿ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [طه ٨] ‎الله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن. ‎﴿وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ﴾ [طه ٩] ‎وهل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى بن عمران عليه السلام، وهو قادم من «مَدْيَن» إلى «مصر»؟ ‎﴿إِذۡ رَءَا نَارࣰا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوۤا۟ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لَّعَلِّیۤ ءَاتِیكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدࣰى﴾ [طه ١٠] ‎حين رأى في الليل نارًا موقدة فقال لأهله: انتظروا لقد أبصرت نارًا، لعلي أجيئكم منها بشعلة تستدفئون بها، وتوقدون بها نارًا أخرى، أو أجد عندها هاديًا يدلنا على الطريق. ‎﴿فَلَمَّاۤ أَتَىٰهَا نُودِیَ یَـٰمُوسَىٰۤ ۝١١ إِنِّیۤ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَیۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوࣰى ۝١٢﴾ [طه ١١-١٢] ‎فلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه. ‎﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا یُوحَىٰۤ﴾ [طه ١٣] ‎وإني اخترتك يا موسى لرسالتي، فاستمع لما يوحى إليك مني. ‎﴿إِنَّنِیۤ أَنَا ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِی وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ﴾ [طه ١٤] ‎إنني أنا الله لا معبود بحق إلا أنا، لا شريك لي، فاعبدني وحدي، وأقم الصلاة لتذكرني فيها. ‎﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِیَةٌ أَكَادُ أُخۡفِیهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴾ [طه ١٥] ‎إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لابد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؟ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر. ‎﴿فَلَا یَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا یُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴾ [طه ١٦] ‎فلا يصرفنَّك -يا موسى- عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك. #كرومات_قرآنية_جاهزه_للتصميم  #أكتب_شيء_تؤجر_عليه❤️✍️  #آيات_قرآنية_جاهزه_للتصميم ‏ayat_qurani_for_design# #كروما_قرآنية_جاهزه_للتصميم
( #طه ) سورة طه الآية ١ إلى ١٦ | محمد ايوب | شاشة سوداء | كرومات | آيات قرآنية جاهزه للتصميم التفسير المختصر 👇 بسم ٱلله ٱلرحمـٰن ٱلرحیم ﷽ ‎﴿طه﴾ [طه ١] ‎* تسمية السورة ‎• سميت طه؛ لافتتاحها بهذين الحرفين، ولم يرد هذا التركيب من الحروف المقطعة إلا في هذا الموضع من القرآن الكريم. ‎* من مقاصد السورة ‎• العنايةُ بالرسول ﷺ في شدِّ أَزْرِه وتقويةِ رُوحِه؛ حتى يكون صُلبًا في دعوته أمام ما يلقاه من الكيد والعناد، وإرشادُه إلى وظيفته وحدود تكليفه، فمهمته التبليغُ والتذكير، والإنذار والتبشير. ‎• التنويه بالقرآن الكريم، وأنه تنزيلٌ من الله لهداية القابلين للهداية، وإثباتُ رسالة النبي ﷺ بأنها تُماثِلُ رسالة أعظم رسولٍ قبلَه شاع ذكرُه في الناس، وضَرْبُ المَثَل لنزول القرآن على محمدٍ ﷺ بكلامِ الله لموسى. ‎• الحديث عن نشأةِ موسى، وتأييدِ اللهِ له، ونصرِه على فرعون بالحجة والمعجزات، وصَرْف كيد فرعون عن موسى وأتباعه، وبيانُ ما حلَّ بفرعون وقومه من العقوبة. ‎• تذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم، وبيانُ سوءِ الجزاء في الآخرة لمن اتبعوا الشيطان، وإنذارُهم بسوء العقاب في الدنيا. ‎• إثبات البعث والجزاء، وذكرُ بعض أهوال يوم القيامة. ‎* [التفسير] ‎﴿طه﴾ هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور، فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجَزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله. ‎﴿مَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰۤ﴾ [طه ٢] ‎ما أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل. ‎﴿إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰ﴾ [طه ٣] ‎لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم. ‎﴿تَنزِیلࣰا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ ٱلۡعُلَى﴾ [طه ٤] ‎هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى. ‎﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ [طه ٥] ‎الرحمن على العرش استوى، أي: علا وارتفع، استواء يليق بجلاله وعظمته. ‎﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ [طه ٦] ‎له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا. ‎﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ [طه ٧] ‎وإن تجهر -أيها الرسول- بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك. ‎﴿ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [طه ٨] ‎الله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن. ‎﴿وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ﴾ [طه ٩] ‎وهل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى بن عمران عليه السلام، وهو قادم من «مَدْيَن» إلى «مصر»؟ ‎﴿إِذۡ رَءَا نَارࣰا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوۤا۟ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لَّعَلِّیۤ ءَاتِیكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدࣰى﴾ [طه ١٠] ‎حين رأى في الليل نارًا موقدة فقال لأهله: انتظروا لقد أبصرت نارًا، لعلي أجيئكم منها بشعلة تستدفئون بها، وتوقدون بها نارًا أخرى، أو أجد عندها هاديًا يدلنا على الطريق. ‎﴿فَلَمَّاۤ أَتَىٰهَا نُودِیَ یَـٰمُوسَىٰۤ ۝١١ إِنِّیۤ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَیۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوࣰى ۝١٢﴾ [طه ١١-١٢] ‎فلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه. ‎﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا یُوحَىٰۤ﴾ [طه ١٣] ‎وإني اخترتك يا موسى لرسالتي، فاستمع لما يوحى إليك مني. ‎﴿إِنَّنِیۤ أَنَا ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِی وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ﴾ [طه ١٤] ‎إنني أنا الله لا معبود بحق إلا أنا، لا شريك لي، فاعبدني وحدي، وأقم الصلاة لتذكرني فيها. ‎﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِیَةٌ أَكَادُ أُخۡفِیهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴾ [طه ١٥] ‎إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لابد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؟ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر. ‎﴿فَلَا یَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا یُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴾ [طه ١٦] ‎فلا يصرفنَّك -يا موسى- عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك. #كرومات_قرآنية_جاهزه_للتصميم #أكتب_شيء_تؤجر_عليه❤️✍️ #آيات_قرآنية_جاهزه_للتصميم ‏ayat_qurani_for_design# #كروما_قرآنية_جاهزه_للتصميم

About