@f_16hi: الذكرى السنوية لاستشهاد اسد العراق وسام التكريتي اثناء الصمود وسط محاصرة تنظيم داعش الارهابي له ولرفاقه قصة وسام كتبتها انذاك بعد تقصي و حوارات مطولة مع رفاق وسام، بعضهم لا يزال في مقراته العسكرية و بعضهم تقاعد اثر الاصابة وبعضهم احب السلام فسكن واديه. "اسطورة عراقية" الملازم اول، وسام محمد خالد التكريتي، احد خريجي الدورة (١٠٢) من الكلية العسكرية و كان احد الاوائل على الدورة، بطل و محبوب هكذا يصفه اصدقائه و زملائه اثناء الكلية . نقل الى الفرقة الذهبية نظرا لبراعته العسكرية الشديدة و شجاعته الفائقة ، لم يمتلك المحسوبيات و لا الواسطات و فقط امتلك حب الوطن. عرفه الجميع كأحد اشجع ضباط الفرقة الذهبية و خلال ال١٢٠ يوما الماضية رفض ان يإخذ اجازته المستحقة و اقسم ان لا يعود قبل ان يحرر العراق من دنس داعش و ان ينتقم لشعبه و زملائه الشهداء، احد العمليات العسكرية التي قام بها تضمنت التنكر بزي داعش و الهجوم عليهم و القضاء على عدد كبير منهم في بطولة لا يمكن وصفها! اخر لحظاتها كانت في مصفى بيجي عندما حاولت مدرعة داعشية مفخخة الدخول الى المصفى فاطلق البطل النار عليها ثم لاحقهم و صعد على متنها و قتل من بداخلها لكي يوقفهم و ينقذ زملائه ،لكن يد الغدر كانت بالمرصاد و ضغط اخر عنصر من داعش على الزناد و فجر المفخخة لكي تتطاير جثة الشهيد كحمامة سلام ، الشهيد وسام كان شابا محبوبا متدينا شجاعا و كريما لكن الاهم من كل هذا كان عراقيا احب جميع اصدقائه و جنوده بدون تفرقة . علموا اطفالكم قصة وسام كي تصبح اسطورة كلكامش الجديدة لاجيالنا القادمة! ستيفن نبيل.