@tzyr_sf: Песня «Война» в исполнении Аллы Пугачёвой вышла 23 февраля 2015 года. Автором слов и музыки является псковский художник-реставратор, кузнец, бард и лауреат премии Правительства РФ «Душа России» Евгений Вагин. #ВэтотДень #АллаПугачева #ЕвгенийВагин #война #песни

༺🌺𝕿𝖅𝖄𝕽🌺 ༻
༺🌺𝕿𝖅𝖄𝕽🌺 ༻
Open In TikTok:
Region: FI
Monday 24 August 2026 09:45:42 GMT
759
33
4
5

Music

Download

Comments

user1956240227373
Александр :
умничка.
2026-08-24 10:00:03
3
olena.kolesnyk4
Olena Kolesnyk :
Сейчас Актуальна конкретно.
2026-08-24 18:45:08
1
einfach8680
EINFACH :
набор слов. сомнительная песенка и незамысловатая
2026-08-24 11:48:40
0
user6230582295949
Valentina :
Браво Алла Борисовна!!! Когда то наши мужчины, млад и стар, защищали Родину. И это были герои и светлая им память...
2026-08-24 09:52:44
2
To see more videos from user @tzyr_sf, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في تلك الليلة، لم يكن تيبو كورتوا مجرد حارس يقف بين القائمين، بل كان جدارًا كاملًا أمام أحلام ليفربول. كانت المباراة تحمل ضغطًا هائلًا، وكان ليفربول يبحث عن الطريق إلى المرمى بكل قوته، لكن كلما اقتربت الكرة من شباك ريال مدريد، ظهر كورتوا في المكان المناسب، بالهدوء نفسه، والتركيز نفسه، وكأنه يعرف مسبقًا أين ستذهب الكرة. ليفربول دخل المباراة بعقلية الفريق الذي يريد فرض شخصيته، وصنع الخطورة، واستغلال كل فرصة ممكنة، لكن كورتوا جعل مهمة التسجيل تبدو أصعب بكثير مما تخيل لاعبو الفريق الإنجليزي. التسديدات، الكرات القريبة، الانفرادات، والكرات العرضية كانت تمر أمامه، لكنه كان يتعامل معها بثقة حارس يعرف أن لحظة واحدة من التركيز قد تصنع تاريخًا كاملًا. كان كورتوا حاضرًا في كل تفاصيل المباراة. عندما احتاج ريال مدريد إلى حارس يتقدم ويغلق الزاوية، كان هناك. وعندما احتاج الفريق إلى رد فعل سريع، كان هناك. وعندما ظن لاعبو ليفربول أن الكرة ستعانق الشباك، كانت يد كورتوا تظهر في اللحظة الأخيرة لتقول لهم: ليس اليوم. الأمر لم يكن مجرد تصديات عادية، بل كان اختبارًا حقيقيًا للأعصاب. ليفربول كان يضغط، والجماهير تنتظر، والمهاجمون يبحثون عن أي مساحة، بينما كورتوا بقي ثابتًا، لا يسمح للضجيج أن يشتت تركيزه. كان يعرف أن الحارس الكبير لا يحتاج إلى القيام بعشرات الأشياء في كل ثانية، بل يحتاج إلى أن يكون حاضرًا عندما تأتي اللحظة التي لا تسمح بالخطأ. وفي مثل هذه المباريات، تظهر قيمة الحارس الحقيقي. قد يركض المهاجم طوال المباراة، وقد يصنع لاعب الوسط عشرات التمريرات، وقد يدافع المدافع أمام الهجمات، لكن عندما تصل الكرة إلى منطقة الخطر، يصبح الحارس هو آخر أمل. وكورتوا في تلك المواجهة كان أكثر من مجرد آخر أمل؛ كان سببًا رئيسيًا في بقاء ريال مدريد صامدًا. كل تصدٍ كان يزيد الضغط على ليفربول، وكل كرة يبعدها كورتوا كانت تجعل المهمة أكثر صعوبة على الفريق الإنجليزي. ومع مرور الوقت، بدأ الشعور يتغير؛ من ثقة في القدرة على التسجيل إلى إحساس بأن هناك جدارًا يقف أمامهم. جدار لا يتعب بسهولة، ولا يخاف من المواجهات، ولا يمنح المهاجمين ما يريدون. وفي الجهة الأخرى، كان لاعبو ريال مدريد يعرفون أن لديهم حارسًا يمكن الاعتماد عليه. عندما تتقدم للأمام وتعلم أن خلفك حارسًا بهذا المستوى، تحصل على ثقة إضافية. كورتوا لم يكن فقط ينقذ الكرات، بل كان يمنح زملاءه شعورًا بأن خطأً واحدًا لن يعني بالضرورة نهاية الهجمة أو المباراة. أما ليفربول، فكان يعيش واحدة من تلك الليالي التي يصبح فيها المرمى أصغر من أن تُسجل فيه كرة، والحارس أكبر من أن تتجاوزه. كل محاولة كانت تحمل معها الأمل، وكل تصدٍ كان يعيد ذلك الأمل إلى نقطة الصفر. لهذا بقيت صورة كورتوا في أذهان الكثيرين من مشجعي ريال مدريد باعتبارها صورة الحارس الذي وقف في وجه ليفربول عندما كان الضغط في أعلى مستوياته. لم يحتج إلى استفزاز أحد، ولم يحتج إلى كلمات كثيرة؛ كانت تصدياته وحدها كافية لتروي القصة. كورتوا أثبت أن كرة القدم ليست دائمًا عن عدد الفرص التي تصنعها، بل عن قدرتك على استغلال اللحظات، وأن الفريق الذي يمتلك حارسًا يستطيع تحويل المستحيل إلى شيء عادي، يمتلك سلاحًا لا يقدّر بثمن. في النهاية، عندما يتذكر الناس تلك المواجهة، لن يتذكروا فقط الأهداف والنتيجة، بل سيتذكرون الحارس البلجيكي الطويل الذي وقف بثبات أمام هجوم ليفربول، وكأنه يقول لكل كرة قادمة: حاولوا مرة أخرى. كانت ليلة من الليالي التي أثبت فيها تيبو كورتوا أن الحارس قد يكون بطل المباراة دون أن يسجل هدفًا واحدًا، وأن تصديًا واحدًا في الوقت المناسب يمكن أن يكون أهم من عشرات اللمسات الهجومية. وفي مواجهة ليفربول، لم يكن كورتوا مجرد حارس لريال مدريد؛ كان الحاجز الأخير، والجدار الأصعب، والرجل الذي جعل الوصول إلى الشباك مهمة شاقة. عندما عذب كورتوا ليفربول بأكملها… لم يكن المرمى وحده محميًا، بل كانت أحلام ريال مدريد كلها تقف خلفه. ⚽🧤👑🔥 .  #viral #stitch #صاروخخخخخ☠️ماديرا🚀🔥 #رونالدو #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤
في تلك الليلة، لم يكن تيبو كورتوا مجرد حارس يقف بين القائمين، بل كان جدارًا كاملًا أمام أحلام ليفربول. كانت المباراة تحمل ضغطًا هائلًا، وكان ليفربول يبحث عن الطريق إلى المرمى بكل قوته، لكن كلما اقتربت الكرة من شباك ريال مدريد، ظهر كورتوا في المكان المناسب، بالهدوء نفسه، والتركيز نفسه، وكأنه يعرف مسبقًا أين ستذهب الكرة. ليفربول دخل المباراة بعقلية الفريق الذي يريد فرض شخصيته، وصنع الخطورة، واستغلال كل فرصة ممكنة، لكن كورتوا جعل مهمة التسجيل تبدو أصعب بكثير مما تخيل لاعبو الفريق الإنجليزي. التسديدات، الكرات القريبة، الانفرادات، والكرات العرضية كانت تمر أمامه، لكنه كان يتعامل معها بثقة حارس يعرف أن لحظة واحدة من التركيز قد تصنع تاريخًا كاملًا. كان كورتوا حاضرًا في كل تفاصيل المباراة. عندما احتاج ريال مدريد إلى حارس يتقدم ويغلق الزاوية، كان هناك. وعندما احتاج الفريق إلى رد فعل سريع، كان هناك. وعندما ظن لاعبو ليفربول أن الكرة ستعانق الشباك، كانت يد كورتوا تظهر في اللحظة الأخيرة لتقول لهم: ليس اليوم. الأمر لم يكن مجرد تصديات عادية، بل كان اختبارًا حقيقيًا للأعصاب. ليفربول كان يضغط، والجماهير تنتظر، والمهاجمون يبحثون عن أي مساحة، بينما كورتوا بقي ثابتًا، لا يسمح للضجيج أن يشتت تركيزه. كان يعرف أن الحارس الكبير لا يحتاج إلى القيام بعشرات الأشياء في كل ثانية، بل يحتاج إلى أن يكون حاضرًا عندما تأتي اللحظة التي لا تسمح بالخطأ. وفي مثل هذه المباريات، تظهر قيمة الحارس الحقيقي. قد يركض المهاجم طوال المباراة، وقد يصنع لاعب الوسط عشرات التمريرات، وقد يدافع المدافع أمام الهجمات، لكن عندما تصل الكرة إلى منطقة الخطر، يصبح الحارس هو آخر أمل. وكورتوا في تلك المواجهة كان أكثر من مجرد آخر أمل؛ كان سببًا رئيسيًا في بقاء ريال مدريد صامدًا. كل تصدٍ كان يزيد الضغط على ليفربول، وكل كرة يبعدها كورتوا كانت تجعل المهمة أكثر صعوبة على الفريق الإنجليزي. ومع مرور الوقت، بدأ الشعور يتغير؛ من ثقة في القدرة على التسجيل إلى إحساس بأن هناك جدارًا يقف أمامهم. جدار لا يتعب بسهولة، ولا يخاف من المواجهات، ولا يمنح المهاجمين ما يريدون. وفي الجهة الأخرى، كان لاعبو ريال مدريد يعرفون أن لديهم حارسًا يمكن الاعتماد عليه. عندما تتقدم للأمام وتعلم أن خلفك حارسًا بهذا المستوى، تحصل على ثقة إضافية. كورتوا لم يكن فقط ينقذ الكرات، بل كان يمنح زملاءه شعورًا بأن خطأً واحدًا لن يعني بالضرورة نهاية الهجمة أو المباراة. أما ليفربول، فكان يعيش واحدة من تلك الليالي التي يصبح فيها المرمى أصغر من أن تُسجل فيه كرة، والحارس أكبر من أن تتجاوزه. كل محاولة كانت تحمل معها الأمل، وكل تصدٍ كان يعيد ذلك الأمل إلى نقطة الصفر. لهذا بقيت صورة كورتوا في أذهان الكثيرين من مشجعي ريال مدريد باعتبارها صورة الحارس الذي وقف في وجه ليفربول عندما كان الضغط في أعلى مستوياته. لم يحتج إلى استفزاز أحد، ولم يحتج إلى كلمات كثيرة؛ كانت تصدياته وحدها كافية لتروي القصة. كورتوا أثبت أن كرة القدم ليست دائمًا عن عدد الفرص التي تصنعها، بل عن قدرتك على استغلال اللحظات، وأن الفريق الذي يمتلك حارسًا يستطيع تحويل المستحيل إلى شيء عادي، يمتلك سلاحًا لا يقدّر بثمن. في النهاية، عندما يتذكر الناس تلك المواجهة، لن يتذكروا فقط الأهداف والنتيجة، بل سيتذكرون الحارس البلجيكي الطويل الذي وقف بثبات أمام هجوم ليفربول، وكأنه يقول لكل كرة قادمة: حاولوا مرة أخرى. كانت ليلة من الليالي التي أثبت فيها تيبو كورتوا أن الحارس قد يكون بطل المباراة دون أن يسجل هدفًا واحدًا، وأن تصديًا واحدًا في الوقت المناسب يمكن أن يكون أهم من عشرات اللمسات الهجومية. وفي مواجهة ليفربول، لم يكن كورتوا مجرد حارس لريال مدريد؛ كان الحاجز الأخير، والجدار الأصعب، والرجل الذي جعل الوصول إلى الشباك مهمة شاقة. عندما عذب كورتوا ليفربول بأكملها… لم يكن المرمى وحده محميًا، بل كانت أحلام ريال مدريد كلها تقف خلفه. ⚽🧤👑🔥 . #viral #stitch #صاروخخخخخ☠️ماديرا🚀🔥 #رونالدو #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤

About