@cryptogeorge_5: Bitcoin kommt aus einer extrem starken Woche. 🚀 Fast $1,9 Mrd. ETF-Zuflüsse aber jetzt warten mit PCE, Nvidia und Jackson Hole gleich mehrere Belastungstests. Entscheidend wird: Werden Rücksetzer weiter gekauft? 👀 #Bitcoin #cryptonews

CryptoGeorge
CryptoGeorge
Open In TikTok:
Region: AE
Monday 24 August 2026 10:43:05 GMT
5194
176
34
11

Music

Download

Comments

mister.t45
Wata75 :
Hoffe auf Rücksetzer
2026-08-24 11:03:04
4
thilojuerges
thilojuerges :
Hoffe auch auf Rücksetzer..der Markt holt sich noch die Longs
2026-08-24 12:09:03
4
m_wif_hat
m_wif_hat :
Exit pump
2026-08-24 12:01:01
2
radartv
RadarTV🔮 :
starker rücksetzung
2026-08-24 11:06:48
3
aifantoken
AI Fan Token | $AI 🪐 :
I position.
2026-08-24 20:53:42
1
notte1968
Alter Hase :
es bleibt bis Donnerstag seitlich und freitag geht nochmal richtig hoch
2026-08-24 11:16:15
2
oliver.heldt
Olli :
Ich denke es geht nochmal zurück, aber das wäre schön für Käufer.
2026-08-24 19:57:43
1
mogagagghhhhh
Mo :
ich denke lieber vorsichtiger
2026-08-24 10:48:29
2
.calan.adam
Calişan Adam :
Ein Rücksetzer gibt’s noch, denke ich
2026-08-24 19:41:39
1
thechosenone08140
thechosenone08140 :
Wir holen die Milliarden an Long Positionen ab 😄
2026-08-24 21:11:41
1
kochenmitfiko
fikretdin :
ich.... ich kauf die rücksätzer😅😁
2026-08-24 13:30:44
1
austria.kimberly
Kimberly | Online Business :
Ich sage es wird noch ca 1 Woche hoch gehen mit Korrekturen , dann wieder fallen mit Korrekturen .Abwarten ✌️Bald kommt wieder Bärisch .Laut Analyse müsste dann der Boden erreicht sein danach .Nur meine Analyse✌️
2026-08-24 17:36:25
1
jetsetseno
Jetsetseno :
Lass den basoooo endlich auf 200k kommen. Nur guck was passiert dann.
2026-08-24 12:34:03
1
cryptogeorge_5
CryptoGeorge :
Die wichtigste Frage diese Woche: 👇 War das der Beginn eines nachhaltigen BTC-Moves oder sehen wir nach +20 % erstmal einen größeren Rücksetzer? Bullish 🟢 oder vorsichtig 🔴?
2026-08-24 10:43:46
0
To see more videos from user @cryptogeorge_5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشغف... الطريق إلى الغاية وصناعة أفضل نسخة من الذات يُولد الإنسان وفي داخله بذرةٌ صغيرة تحمل أحلامًا لا حصر لها، وطموحاتٍ قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن ما يميز شخصًا عن آخر ليس حجم الأحلام، وإنما مقدار الشغف الذي يدفعه للسير نحوها. فالشغف ليس مجرد شعور مؤقت بالحماس، بل هو القوة الخفية التي توقظ الإنسان كل صباح، وتمنحه القدرة على الاستمرار عندما يتوقف الآخرون، وتجعله يرى في الصعوبات فرصًا للتعلم، لا أسبابًا للاستسلام. إن الوصول إلى الغاية لا يحدث صدفة، ولا يُمنح لمن ينتظر الظروف المثالية، بل هو ثمرة سنوات من العمل، والصبر، والتعلم، والإصرار. كثيرون يحلمون بالنجاح، لكن القليل فقط يقررون دفع ثمنه؛ وثمن النجاح هو الالتزام اليومي، حتى في الأيام التي تغيب فيها الرغبة ويقل فيها الحماس. فالشغف الحقيقي لا يعتمد على المزاج، بل يتحول إلى عادة وسلوك يرافق الإنسان في كل خطوة من خطوات حياته. الشغف يمنح للحياة معنى أعمق من مجرد الإنجاز. عندما يعمل الإنسان فيما يحب، أو يسعى نحو هدف يؤمن به، يصبح التعب أكثر احتمالًا، وتتحول العقبات إلى دروس، والفشل إلى محطة مؤقتة لا نهاية للطريق. فالإنسان الشغوف لا يقيس نجاحه بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بعدد المرات التي نهض فيها بعد التعثر. ولعل أكبر خطأ يقع فيه البعض هو الاعتقاد بأن النجاح رحلة مستقيمة خالية من المنعطفات. الحقيقة أن كل قصة نجاح تخفي خلفها لحظات من الشك، والانكسار، والخوف، وربما الفشل المتكرر. لكن الفرق بين من يصل ومن يتوقف هو أن الأول يرى في كل سقوط فرصة للوقوف بشكل أقوى، بينما يسمح الثاني للخوف بأن يصبح نهاية الطريق. إن أفضل نسخة من الإنسان لا تُولد في لحظة، وإنما تُبنى يومًا بعد يوم. إنها نتيجة قرارات صغيرة تتكرر باستمرار؛ قرار الاستيقاظ مبكرًا، وقرار التعلم بدلًا من إضاعة الوقت، وقرار ممارسة الانضباط حتى عندما لا يكون هناك من يراقب. فالعظمة ليست فعلًا استثنائيًا يحدث مرة واحدة، بل هي مجموعة من العادات الإيجابية التي تتراكم حتى تصنع شخصية قوية ومتزنة. أن تصبح أفضل نسخة من نفسك لا يعني أن تنافس الآخرين أو تقلد نجاحاتهم، بل يعني أن تقارن نفسك بما كنت عليه بالأمس. فلكل إنسان رحلته الخاصة، وظروفه المختلفة، وإمكاناته التي تميزه عن غيره. لذلك فإن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن مقارنة حياته بحياة الآخرين، ويبدأ بالتركيز على تطوير نفسه، وتنمية مهاراته، واستثمار وقته فيما يعود عليه بالنفع. إن تطوير الذات لا يقتصر على اكتساب المعرفة فقط، بل يشمل تهذيب الأخلاق، وتقوية الشخصية، وتنمية الذكاء العاطفي، والقدرة على التواصل مع الآخرين، وإدارة المشاعر في أوقات الضغط. فالإنسان الناجح ليس من يجمع الإنجازات فحسب، وإنما من يحافظ على إنسانيته، ويتعامل مع الناس باحترام، ويستخدم نجاحه لخدمة من حوله. ومن أهم صفات الإنسان الشغوف أنه لا يخشى التعلم المستمر. فهو يدرك أن كل يوم يحمل فرصة جديدة لاكتساب مهارة، أو قراءة فكرة، أو تصحيح خطأ. لذلك يبقى متواضعًا أمام المعرفة، مؤمنًا بأن الوصول إلى القمة لا يعني نهاية التعلم، بل بداية مسؤولية أكبر في التطور والمحافظة على النجاح. كما أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل كبير في رحلة الإنسان. فوجود أشخاص إيجابيين يشجعون على الطموح، ويؤمنون بالعمل والاجتهاد، يساعد على الاستمرار في الطريق. وفي المقابل، فإن الاستسلام للأصوات المحبطة قد يطفئ جذوة الشغف مهما كانت قوية. ولهذا ينبغي للإنسان أن يختار بعناية من يرافقه، وأن يحيط نفسه بمن يلهمه ويدفعه إلى الأمام. ولا يمكن الحديث عن الشغف دون الحديث عن الصبر. فالأحلام الكبيرة تحتاج إلى وقت حتى تنضج، والإنجازات العظيمة لا تتحقق بين ليلة وضحاها. قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها أن جهده لا يؤتي ثماره، لكن الحقيقة أن كل خطوة صادقة، مهما بدت صغيرة، تقترب به من هدفه. وكما تنمو الشجرة بصمت تحت الأرض قبل أن تظهر أغصانها، كذلك تنمو شخصية الإنسان في الخفاء قبل أن يراها الجميع. إن الوصول إلى الغاية لا يعني نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والنضج. فكل إنجاز يفتح الباب لإنجاز آخر، وكل هدف يتحقق يكشف آفاقًا أوسع للنمو. لذلك يبقى الإنسان الناجح في حالة تطور مستمر، لا يكتفي بما حققه، بل يسعى دائمًا لأن يكون أفضل مما كان عليه. #fyp #al_shaghaf #explore #learnenglish #bethebestversionofyou
الشغف... الطريق إلى الغاية وصناعة أفضل نسخة من الذات يُولد الإنسان وفي داخله بذرةٌ صغيرة تحمل أحلامًا لا حصر لها، وطموحاتٍ قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن ما يميز شخصًا عن آخر ليس حجم الأحلام، وإنما مقدار الشغف الذي يدفعه للسير نحوها. فالشغف ليس مجرد شعور مؤقت بالحماس، بل هو القوة الخفية التي توقظ الإنسان كل صباح، وتمنحه القدرة على الاستمرار عندما يتوقف الآخرون، وتجعله يرى في الصعوبات فرصًا للتعلم، لا أسبابًا للاستسلام. إن الوصول إلى الغاية لا يحدث صدفة، ولا يُمنح لمن ينتظر الظروف المثالية، بل هو ثمرة سنوات من العمل، والصبر، والتعلم، والإصرار. كثيرون يحلمون بالنجاح، لكن القليل فقط يقررون دفع ثمنه؛ وثمن النجاح هو الالتزام اليومي، حتى في الأيام التي تغيب فيها الرغبة ويقل فيها الحماس. فالشغف الحقيقي لا يعتمد على المزاج، بل يتحول إلى عادة وسلوك يرافق الإنسان في كل خطوة من خطوات حياته. الشغف يمنح للحياة معنى أعمق من مجرد الإنجاز. عندما يعمل الإنسان فيما يحب، أو يسعى نحو هدف يؤمن به، يصبح التعب أكثر احتمالًا، وتتحول العقبات إلى دروس، والفشل إلى محطة مؤقتة لا نهاية للطريق. فالإنسان الشغوف لا يقيس نجاحه بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بعدد المرات التي نهض فيها بعد التعثر. ولعل أكبر خطأ يقع فيه البعض هو الاعتقاد بأن النجاح رحلة مستقيمة خالية من المنعطفات. الحقيقة أن كل قصة نجاح تخفي خلفها لحظات من الشك، والانكسار، والخوف، وربما الفشل المتكرر. لكن الفرق بين من يصل ومن يتوقف هو أن الأول يرى في كل سقوط فرصة للوقوف بشكل أقوى، بينما يسمح الثاني للخوف بأن يصبح نهاية الطريق. إن أفضل نسخة من الإنسان لا تُولد في لحظة، وإنما تُبنى يومًا بعد يوم. إنها نتيجة قرارات صغيرة تتكرر باستمرار؛ قرار الاستيقاظ مبكرًا، وقرار التعلم بدلًا من إضاعة الوقت، وقرار ممارسة الانضباط حتى عندما لا يكون هناك من يراقب. فالعظمة ليست فعلًا استثنائيًا يحدث مرة واحدة، بل هي مجموعة من العادات الإيجابية التي تتراكم حتى تصنع شخصية قوية ومتزنة. أن تصبح أفضل نسخة من نفسك لا يعني أن تنافس الآخرين أو تقلد نجاحاتهم، بل يعني أن تقارن نفسك بما كنت عليه بالأمس. فلكل إنسان رحلته الخاصة، وظروفه المختلفة، وإمكاناته التي تميزه عن غيره. لذلك فإن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن مقارنة حياته بحياة الآخرين، ويبدأ بالتركيز على تطوير نفسه، وتنمية مهاراته، واستثمار وقته فيما يعود عليه بالنفع. إن تطوير الذات لا يقتصر على اكتساب المعرفة فقط، بل يشمل تهذيب الأخلاق، وتقوية الشخصية، وتنمية الذكاء العاطفي، والقدرة على التواصل مع الآخرين، وإدارة المشاعر في أوقات الضغط. فالإنسان الناجح ليس من يجمع الإنجازات فحسب، وإنما من يحافظ على إنسانيته، ويتعامل مع الناس باحترام، ويستخدم نجاحه لخدمة من حوله. ومن أهم صفات الإنسان الشغوف أنه لا يخشى التعلم المستمر. فهو يدرك أن كل يوم يحمل فرصة جديدة لاكتساب مهارة، أو قراءة فكرة، أو تصحيح خطأ. لذلك يبقى متواضعًا أمام المعرفة، مؤمنًا بأن الوصول إلى القمة لا يعني نهاية التعلم، بل بداية مسؤولية أكبر في التطور والمحافظة على النجاح. كما أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل كبير في رحلة الإنسان. فوجود أشخاص إيجابيين يشجعون على الطموح، ويؤمنون بالعمل والاجتهاد، يساعد على الاستمرار في الطريق. وفي المقابل، فإن الاستسلام للأصوات المحبطة قد يطفئ جذوة الشغف مهما كانت قوية. ولهذا ينبغي للإنسان أن يختار بعناية من يرافقه، وأن يحيط نفسه بمن يلهمه ويدفعه إلى الأمام. ولا يمكن الحديث عن الشغف دون الحديث عن الصبر. فالأحلام الكبيرة تحتاج إلى وقت حتى تنضج، والإنجازات العظيمة لا تتحقق بين ليلة وضحاها. قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها أن جهده لا يؤتي ثماره، لكن الحقيقة أن كل خطوة صادقة، مهما بدت صغيرة، تقترب به من هدفه. وكما تنمو الشجرة بصمت تحت الأرض قبل أن تظهر أغصانها، كذلك تنمو شخصية الإنسان في الخفاء قبل أن يراها الجميع. إن الوصول إلى الغاية لا يعني نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والنضج. فكل إنجاز يفتح الباب لإنجاز آخر، وكل هدف يتحقق يكشف آفاقًا أوسع للنمو. لذلك يبقى الإنسان الناجح في حالة تطور مستمر، لا يكتفي بما حققه، بل يسعى دائمًا لأن يكون أفضل مما كان عليه. #fyp #al_shaghaf #explore #learnenglish #bethebestversionofyou

About