@14q.e: الشهيد عمار حريجة الهلالي؛ سيرةُ رجلٍ اختار الثبات حين كانت المواقف تُختبر، فكان من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب الذين شاركوا في معارك تحرير المدن العراقية من تنظيم داعش. وتُعدّ ملحمة مصفى بيجي أبرز فصول سيرته؛ إذ صمد مع رفاقه في المصفى المحاصر خمسة أشهر، في ظروف بالغة الصعوبة، حتى غدا اسمه مقترنًا بالصمود والشجاعة، واشتهر بلقب «أسد مصفى بيجي». ولم تكن بيجي خاتمة طريقه؛ فقد واصل حضوره في ساحات التحرير، وشارك في معارك الرمادي والفلوجة والساحل الأيسر والموصل، متنقّلًا من ميدانٍ إلى آخر، ثابتَ العزيمة، ماضيًا في طريقه حتى آخر محطة. وفي 21 حزيران 2017 ارتقى شهيدًا في قاطع عمليات الموصل، ليترك خلفه سيرةً عنوانها الصبر والثبات والشجاعة والتضحية. رحم الله عمار حريجة؛ رجلًا لم تكن شجاعته موقفًا عابرًا، بل سيرةً امتدت من صمود بيجي إلى ميادين التحرير، حتى ختم حياته بالشهادة، وبقي اسمه شاهدًا على جيلٍ حمل مسؤولية الدفاع عن وطنه في أصعب أيام العراق. . . . #شهداء_العراق_ذكرى_لا_ينساها_الجميع #علي_بن_ابي_طالب #الجيش_العراقي #السيد_علي_السيستاني #العراق