@phocuconanh088: #Love 🤕

Lonely
Lonely
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 24 August 2026 17:05:26 GMT
405
53
4
5

Music

Download

Comments

dcmmmmtikok
dũng :
m dnhau kh
2026-08-24 17:09:44
0
ba12.10
🍦 :
??
2026-08-24 17:09:12
0
To see more videos from user @phocuconanh088, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المشهد البسيط لشيخ سني وشيخ شيعي يصليان جنبا إلى جنب في لبنان أقوى من ألف خطاب سياسي وأصدق من مئة مؤتمر وحدة، لأنه يهدم الوهم الذي زرع طويلاً بأن الخلاف المذهبي قدر دموي لا فكاك منه، فالصلاة هنا ليست طقسا فقط بل إعلان صامت أن القبلة واحدة والقرآن واحد والنبي واحد، وأن ما عدا ذلك اجتهادات بشرية تراكمت فوقها السياسة والخوف والدم حتى بدت كأنها دين آخر، والسنة والشيعة لم يولدوا أعداء بل صنعت عداوتهم حين تحوّل الخلاف الفكري إلى أداة حكم ثم صار الحكم سلاحًا وصار السلاح لغة، وفي العراق مثلا عاش الناس قرونًا لا يسألون عن المذهب حتى جاءت الدولة الحديثة المريضة والاحتلال والأحزاب فصار المذهب بطاقة هوية وصار الدم يقرأ قبل الاسم والمفارقة أن الطرفين يملكان نصوصًا تحرم الاقتتال وتقدس النفس البشرية لكن هذه النصوص بقيت حبيسة الكتب بينما خرجت للشارع روايات مبتورة وخطب مشحونة وتاريخ يستدعى فقط لتبرير الكراهية، وهذا المشهد يكشف كذبة كبرى وهي أن الخلاف العقدي يمنع التعايش بينما الحقيقة أن الذي يمنع التعايش هو الطائفية حين تتحول إلى مشروع سلطة، فلا السني يتنازل عن سنيته ولا الشيعي يتخلى عن تشيعه حين يصليان معا لكنهما يتخليان عن أخطر وهم وهو أن الله محصور في خندق وأن الجنة لها مذهب وأن النار بطاقة جماعية للآخر، ولو نظرنا بصدق لوجدنا أن الإمام علي والحسن والحسين عليهم السلام كانوا سيبتسمون لمشهد كهذا لأنهم لم يحملوا الدين سكينا ولا جعلوا الخلاف وقودًا للدم بل كانوا يرون العدالة قبل الهوية والإنسان قبل الشعار، وما يحدث اليوم في العراق ولبنان وسواهما ليس صراع عقائد بل صراع مصالح يرتدي لباس العقيدة، وكلما ضعف العدل قويت الطائفة وكلما غاب العقل علا الصراخ، وهذه الصلاة المشتركة تعيد الدين إلى حجمه الحقيقي كطريق تزكية لا آلة حرب وتذكر بأن الانقسام ليس قدرًا إلهيا بل خيارًا بشريًا وأن ما يجمع الناس أعمق بكثير مما فرقهم لكن الفرق أن ما يجمعهم صامت وما يفرقهم يصرخ.
المشهد البسيط لشيخ سني وشيخ شيعي يصليان جنبا إلى جنب في لبنان أقوى من ألف خطاب سياسي وأصدق من مئة مؤتمر وحدة، لأنه يهدم الوهم الذي زرع طويلاً بأن الخلاف المذهبي قدر دموي لا فكاك منه، فالصلاة هنا ليست طقسا فقط بل إعلان صامت أن القبلة واحدة والقرآن واحد والنبي واحد، وأن ما عدا ذلك اجتهادات بشرية تراكمت فوقها السياسة والخوف والدم حتى بدت كأنها دين آخر، والسنة والشيعة لم يولدوا أعداء بل صنعت عداوتهم حين تحوّل الخلاف الفكري إلى أداة حكم ثم صار الحكم سلاحًا وصار السلاح لغة، وفي العراق مثلا عاش الناس قرونًا لا يسألون عن المذهب حتى جاءت الدولة الحديثة المريضة والاحتلال والأحزاب فصار المذهب بطاقة هوية وصار الدم يقرأ قبل الاسم والمفارقة أن الطرفين يملكان نصوصًا تحرم الاقتتال وتقدس النفس البشرية لكن هذه النصوص بقيت حبيسة الكتب بينما خرجت للشارع روايات مبتورة وخطب مشحونة وتاريخ يستدعى فقط لتبرير الكراهية، وهذا المشهد يكشف كذبة كبرى وهي أن الخلاف العقدي يمنع التعايش بينما الحقيقة أن الذي يمنع التعايش هو الطائفية حين تتحول إلى مشروع سلطة، فلا السني يتنازل عن سنيته ولا الشيعي يتخلى عن تشيعه حين يصليان معا لكنهما يتخليان عن أخطر وهم وهو أن الله محصور في خندق وأن الجنة لها مذهب وأن النار بطاقة جماعية للآخر، ولو نظرنا بصدق لوجدنا أن الإمام علي والحسن والحسين عليهم السلام كانوا سيبتسمون لمشهد كهذا لأنهم لم يحملوا الدين سكينا ولا جعلوا الخلاف وقودًا للدم بل كانوا يرون العدالة قبل الهوية والإنسان قبل الشعار، وما يحدث اليوم في العراق ولبنان وسواهما ليس صراع عقائد بل صراع مصالح يرتدي لباس العقيدة، وكلما ضعف العدل قويت الطائفة وكلما غاب العقل علا الصراخ، وهذه الصلاة المشتركة تعيد الدين إلى حجمه الحقيقي كطريق تزكية لا آلة حرب وتذكر بأن الانقسام ليس قدرًا إلهيا بل خيارًا بشريًا وأن ما يجمع الناس أعمق بكثير مما فرقهم لكن الفرق أن ما يجمعهم صامت وما يفرقهم يصرخ.

About