@united_africa_one_africa: LISTEN CAREFULLY so that you can fine who are our real enemies and their strategies #africa #fypシ゚viral

🌍🌍UNITED AFRICA🌍🌍
🌍🌍UNITED AFRICA🌍🌍
Open In TikTok:
Region: AE
Monday 24 August 2026 18:14:58 GMT
684
37
3
4

Music

Download

Comments

user2063369436658
user2063369436658 :
Undisputable Fact. Thank U Prof.
2026-08-24 21:33:35
0
bebelwaif94
Jackie🥰 :
2026-08-24 18:42:13
0
selmon.megersa
Solomonmegeresa1000589589428 :
🙏❤️🙏
2026-08-24 22:41:42
1
To see more videos from user @united_africa_one_africa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

📜 شهادة فرنسية من سنة 1844 عن الجزائر والجزائريين في الم🇲🇦 في كتابه «Promenade au Maroc» (رحلة في المغرب)، المنشور في باريس سنة 1844، يقدّم الكاتب والرحالة شارل ديدييه (Charles Didier) مشاهد وانطباعات عن الم🇲🇦 والجزائريين المقيمين فيه، كما يتحدث عن موقف الحكومة المركشية من سقوط مدينة الجزائر سنة 1830. ويكتب عن ردّ فعل الحكومة المغربية: ««La première pensée du gouvernement marocain à la prise d’Alger fut un mouvement de joie et de satisfaction ; il se félicitait de l’humiliation d’un voisin qu’il redoutait et qu’il jalousait encore davantage.»» الترجمة الدقيقة: ««كان أول ما راود الحكومة المراكشية عند سقوط مدينة الجزائر شعورٌ بالفرح والارتياح؛ فقد ابتهجت بإذلال جارٍ كانت تخشاه، وكانت تحسده أكثر فأكثر.»» وفي موضع آخر، يصف وجود الجزائريين ونشاطهم التجاري في المغرب قائلاً: ««Les boutiques s’y trouvent en grand nombre, et presque toutes sont tenues par des Algériens, dont le costume brillant contraste avec la simplicité marocaine.»» الترجمة: ««توجد الحوانيت هناك بأعداد كبيرة، ويكاد جميعها يكون مُدارًا من طرف جزائريين، الذين تتباين أزياؤهم الزاهية مع البساطة المركشية .»» ثم يضيف: ««Ces Algériens paraissent plus civilisés que les naturels, et passent pour entendre mieux qu’eux les affaires de commerce.»» الترجمة: ««ويبدو هؤلاء الجزائريون أكثر تحضّرًا من الأهالي، ويُعتقد أنهم أقدر منهم على فهم شؤون التجارة.»» ويواصل ديدييه وصف نظرة السكان إليهم: ««La population a pour eux de l’éloignement… elle leur reproche leur luxe, leur tiédeur religieuse, et peu s’en faut qu’elle ne les traite comme les Turcs, en hérétiques.»» الترجمة: ««وكان السكان ينظرون إليهم بشيء من النفور؛ إذ كانوا يعيبون عليهم ترفهم وفتورهم الديني، ولا يكادون يعاملونهم إلا كما يعاملون الأتراك، باعتبارهم هراطقة.»» 📚 المصدر Charles Didier, Promenade au Maroc, Paris, Jules Labitte, Libraire-Éditeur, 1844. الكتاب من الطبعة الأصلية، في نحو 362 صفحة، ويُعد من كتب الرحلات الفرنسية المبكرة التي تناولت المغرب في القرن التاسع عشر. وتؤكد الفهارس الببليوغرافية بيانات العنوان والناشر والسنة والطبعة الأصلية. والجدير بالانتباه أن ديدييه كان كاتبًا وشاعرًا ورحالة سويسريًا، وقد قام برحلة إلى المغرب، وتضمن كتابه وصفًا لمناطق مثل طنجة وتطوان وفاس ومليلية وسبتة، إلى جانب ملاحظاته عن السكان والتجارة والأوضاع السياسية. المصدر الأصلي: Charles Didier, Promenade au Maroc, 1844. #الجزائر
📜 شهادة فرنسية من سنة 1844 عن الجزائر والجزائريين في الم🇲🇦 في كتابه «Promenade au Maroc» (رحلة في المغرب)، المنشور في باريس سنة 1844، يقدّم الكاتب والرحالة شارل ديدييه (Charles Didier) مشاهد وانطباعات عن الم🇲🇦 والجزائريين المقيمين فيه، كما يتحدث عن موقف الحكومة المركشية من سقوط مدينة الجزائر سنة 1830. ويكتب عن ردّ فعل الحكومة المغربية: ««La première pensée du gouvernement marocain à la prise d’Alger fut un mouvement de joie et de satisfaction ; il se félicitait de l’humiliation d’un voisin qu’il redoutait et qu’il jalousait encore davantage.»» الترجمة الدقيقة: ««كان أول ما راود الحكومة المراكشية عند سقوط مدينة الجزائر شعورٌ بالفرح والارتياح؛ فقد ابتهجت بإذلال جارٍ كانت تخشاه، وكانت تحسده أكثر فأكثر.»» وفي موضع آخر، يصف وجود الجزائريين ونشاطهم التجاري في المغرب قائلاً: ««Les boutiques s’y trouvent en grand nombre, et presque toutes sont tenues par des Algériens, dont le costume brillant contraste avec la simplicité marocaine.»» الترجمة: ««توجد الحوانيت هناك بأعداد كبيرة، ويكاد جميعها يكون مُدارًا من طرف جزائريين، الذين تتباين أزياؤهم الزاهية مع البساطة المركشية .»» ثم يضيف: ««Ces Algériens paraissent plus civilisés que les naturels, et passent pour entendre mieux qu’eux les affaires de commerce.»» الترجمة: ««ويبدو هؤلاء الجزائريون أكثر تحضّرًا من الأهالي، ويُعتقد أنهم أقدر منهم على فهم شؤون التجارة.»» ويواصل ديدييه وصف نظرة السكان إليهم: ««La population a pour eux de l’éloignement… elle leur reproche leur luxe, leur tiédeur religieuse, et peu s’en faut qu’elle ne les traite comme les Turcs, en hérétiques.»» الترجمة: ««وكان السكان ينظرون إليهم بشيء من النفور؛ إذ كانوا يعيبون عليهم ترفهم وفتورهم الديني، ولا يكادون يعاملونهم إلا كما يعاملون الأتراك، باعتبارهم هراطقة.»» 📚 المصدر Charles Didier, Promenade au Maroc, Paris, Jules Labitte, Libraire-Éditeur, 1844. الكتاب من الطبعة الأصلية، في نحو 362 صفحة، ويُعد من كتب الرحلات الفرنسية المبكرة التي تناولت المغرب في القرن التاسع عشر. وتؤكد الفهارس الببليوغرافية بيانات العنوان والناشر والسنة والطبعة الأصلية. والجدير بالانتباه أن ديدييه كان كاتبًا وشاعرًا ورحالة سويسريًا، وقد قام برحلة إلى المغرب، وتضمن كتابه وصفًا لمناطق مثل طنجة وتطوان وفاس ومليلية وسبتة، إلى جانب ملاحظاته عن السكان والتجارة والأوضاع السياسية. المصدر الأصلي: Charles Didier, Promenade au Maroc, 1844. #الجزائر

About