@murtaka7: التفسير الميسر للآية: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ يُبيّن الله تعالى قدرته وعظمته ونعمه على عباده، حيث قارن بين نوعين من المياه لا يستويان في الطعم والصفة: الأوّل ماءٌ عذبٌ شديد العذوبة، سهْلٌ مَرِيءٌ في الشرب (الأنهار والعيون)، والثاني ماءٌ شديد الملوحة والمرارة (البحار والمحيطات). ﴿وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ على الرغم من اختلاف طبيعة الماءين، إلا أن الله سبحانه جعل في كِلَيْهما نفعًا للناس، فيستخرجون منهما السّمَك الطازج الطري للأكل. ﴿وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ وتستخرجون من البحر المالح (وكذلك العذب في بعض المواضع) اللؤلؤ والمرجان والحليّ للتزين. ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ وتشاهد السفن تشقّ عباب الماء وتجري فيه يمينًا وشمالًا. ﴿لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتسافروا بها وتطلبوا رزق الله بالتجارة ونقل البضائع، ولكي تشكروا الله على هذه النعم الجليلة وتسخير سُبل العيش لكم.#عبدالله_القرافي #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #quran #explore