@mindsetking33: 👇Je weniger du von Menschen erwartest, desto weniger Macht haben sie, dich zu enttäuschen. 💎 Erwartungen sind nicht grundsätzlich schlecht. Aber wenn dein Glück davon abhängt, wie andere sich verhalten, gibst du ihnen zu viel Macht über dich. 🧠 Lerne zu schätzen, was Menschen freiwillig geben – und akzeptiere, wenn sie dir nicht das geben können, was du brauchst. ❤️‍🩹 💬 Früher hast du vielleicht erwartet, dass Menschen genauso für dich da sind, wie du für sie. Dass sie sich melden. Dass sie ihr Wort halten. Dass sie bleiben. 🥀 Und irgendwann merkst du: Du kannst niemanden dazu zwingen, so zu fühlen oder zu handeln wie du. Also erwarte weniger. Beobachte mehr. Und schütze deinen Frieden. 🖤👑 👉 Hast du gelernt, weniger zu erwarten – oder erwartest du immer noch viel von den Menschen, die dir wichtig sind? 👇💬 Speicher dir diesen Post für den Moment, in dem du wieder zu viel von jemandem erwartest. 🔒 #️⃣ #MindsetKing #Mindset #Selbstwert #Lebensweisheiten

Mindsetking
Mindsetking
Open In TikTok:
Region: DE
Monday 24 August 2026 20:50:56 GMT
85871
3521
101
611

Music

Download

Comments

fbgb084
Mäuschen 🐁 🐹 :
Stimme ich zu 100 Prozent zu
2026-08-25 09:34:50
14
mjm160560
Moritz Mueller29 :
Daher: "Ad utrumque paratus".
2026-08-26 14:35:53
2
user1978823432
. :
Wie wahr, danke
2026-08-24 21:48:30
2
artur.pytel8
Artur Pytel :
truth
2026-08-27 19:06:53
1
hanne.073
Hanne 07 :
Ist so. Unabhängigkeit first. 💯💯💯
2026-08-26 18:51:11
4
1209pu12
Andre Wende :
Heute Realität,Leider!
2026-08-27 00:19:01
1
torsten30870
30870torsten :
genauso sehe ich das auch 💯
2026-08-25 13:25:20
3
user497792301
Sebastian :
mann muss bestimmte dinge erwarten!zb moral,Ethik, etikette...usw
2026-08-25 14:43:03
3
pavlos1983
Pavlos :
Absolut
2026-08-26 12:15:23
3
toddy840
toddy :
Wahre Worte
2026-08-26 17:48:08
3
aletre14
ACQUARIUS 14 😎 :
wir sind menschen und haben gefühle erwartungen hat jeder manche mehre manche weniger dieser satz ist ganz schön sinnlos
2026-08-25 10:56:02
0
rose197405
Rose :
stimmt zu 💯💯💯💯💯%
2026-08-26 20:37:05
1
medzaitdeari
Deari Medzait :
❤️ja mache ich seid jahren so 👍
2026-08-25 16:49:46
2
wolfmanenke
Chris :
genau meine Rede, sag ich auch immer und mach das auch immer
2026-08-26 14:20:26
3
claudiaclear11
Claudia Clear :
Ja, 🥰❤️👍👍👍
2026-08-24 21:14:56
2
veronikas816
Veronika :
100%
2026-08-25 06:28:57
4
caro.glitzer.72
Caro glitzer 72 :
stimmt absolut
2026-08-26 08:47:14
2
modz1524
Modz :
Ja das stimmt selbst bei sich selbst, um sich frei zu fühlen, aber traurig ist es trotzdem
2026-08-29 15:08:40
1
maligiaferrera
Maligiaferrera :
es ist zu schwer ,wenn du an der Person täglich denkst und du liebst von ganzem Herzen , aber du bist enttäuscht
2026-08-26 09:48:05
1
thornrw
Thor Nrw :
@
2026-08-25 09:49:51
1
wonderversestudio0
WonderVerseStudio :
Keine Erwartungen zu haben heißt nicht, sich abzuwenden. Es bedeutet, ein Lebewesen – egal ob Mensch oder Tier – vollkommen so zu akzeptieren, wie es ist. Ohne zu verlangen, dass es nach den eigenen Werten handelt oder eine bestimmte Rolle erfüllt
2026-08-26 08:03:38
1
mehmet.yalintas
Mehmet Yalintas :
Dass habe ich mit 7 oder 8 Jahren fest gestellt erwarte von niemanden irgendetwas was über morgen bereuen könntest und deshalb erwarte ich nur von mir selber definitive dass tat ich auch...
2026-08-25 16:40:22
1
cani261
Cani :
Ja leider ist so ich vertraue Nur Allah 🥺🤲🏻Elhamdürillah für alles
2026-08-25 18:04:37
1
To see more videos from user @mindsetking33, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك لاعبون يهربون من الضغط وهناك بوسكيتس، كان يجعل الضغط نفسه يبدو كأنه جزءٌ من خطته. تأتيه الكرة، وثلاثة لاعبين يحيطون به فتظن أن اللحظة انتهت  ثم يلمسها لمسةً واحدة، يلتفت بنصف جسده،  ويخرج من المكان الذي أقسم الجميع أنه لا مخرج منه لم يكن يحتفظ بالكرة لأنه لا يعرف أين يمررها، بل لأنه كان يعرف أن اللحظة لم تنضج بعد. كان يمنح نفسه نصف ثانية إضافية، والنصف ثانية تلك كانت بالنسبة له مساحةً كاملة. كان يرى ما لا نراه؛ يصبح الضغط الذي كان يطوّق بوسكيتس خلفه. وكأن الكرة لم تكن عالقة بين أقدامه، بل كانت تعرف معه طريق الخروج. كان يملك موهبة نادرة؛ أن يجعل الاحتفاظ بالكرة وسيلةً للهروب منها. كلما ظننت أنه يحتفظ بالكرة أكثر مما ينبغي، كان في الحقيقة يقتل ثانيةً من عمر الضغط. وكلما اقترب منه الخصم، اقتربت المساحة التي يريدها. لم يكن سريعًا، لكنه كان أسرع من الفكرة. لم يكن مراوغًا بالمعنى التقليدي، لكنه كان يجعل الخصم يراوغ نفسه ثم يختفي من المشهد. لم يكن يحتاج إلى عشر لمسات ليثبت أنه مختلف. أحيانًا كانت لمسة واحدة تكفي. وهنا كانت عبقريته… أنه لم يكن يحاول أن يجعل كرة القدم جميلة، بل كان يفهمها إلى درجة جعلتها جميلة من تلقاء نفسها. كان يرى الملعب كأنه خريطة مفتوحة أمامه، ويعرف أن أفضل طريق للخروج ليس دائمًا إلى الأمام… أحيانًا عليك أن تدور، أن تتراجع، أن تستدرج الخصم، ثم تخرج من المكان ذاته الذي ظن أنك حُوصرت فيه. وهذه ليست مجرد مهارة. هذه فلسفة. فلسفة لاعبٍ فهم أن السيطرة على الكرة لا تعني امتلاكها فقط… بل امتلاك الوقت والمساحة والقرار. ولهذا كان بوسكيتس يبدو هادئًا في أكثر اللحظات فوضى. الجميع يركض… وهو يفكر الجميع يبحث عن مخرج… وهو يصنع واحدًا. الجميع يرى ثلاثة لاعبين حوله… وهو يرى المساحة التي ستظهر بعد أن يتحرك أحدهم. كان يلعب وكأن المباراة لا تجري بالسرعة التي نراها نحن. وكأن الزمن عنده أبطأ بقليل. ولعل هذا هو سرّه الحقيقي: لم يكن يحتاج إلى وقت أكثر من الآخرين… كان يعرف كيف يستخدم الوقت الذي يملكه. بوسكيتس لم يكن لاعبًا يستعرض ذكاءه. وهذه ربما أجمل الأشياء فيه. كان ذكاؤه مختبئًا في التفاصيل؛ في زاوية جسده، في توقيت اللمسة، في تمريرة قصيرة لا يصفق لها أحد، وفي خروجٍ هادئ من ضغطٍ كان يبدو مستحيلًا. كان يجعل الأشياء الصعبة تمر أمامك دون أن تشعر بصعوبتها. ولهذا، كلما فهمت كرة القدم أكثر، فهمت بوسكيتس أكثر. وكلما أعدت مشاهدة لقطاته، اكتشفت أن اللمسة التي ظننتها عادية كانت تحمل خلفها فكرةً كاملة. هو لم يكن يلعب أمامك… كان يلعب قبل أن تفهم أنت ما الذي يحدث. وهنا يكمن جمال بوسكيتس: أنه لم يحتج يومًا إلى أن يكون أسرع لاعب، ولا أقوى لاعب، ولا أكثرهم استعراضًا… كان يكفيه أن يكون أكثرهم فهمًا. فإذا كانت كرة القدم عند البعض لعبة أقدام… فهي عند بوسكيتس لعبة عقول. #بوسكيتس #sergiobusquets #football #foryou #explore
هناك لاعبون يهربون من الضغط وهناك بوسكيتس، كان يجعل الضغط نفسه يبدو كأنه جزءٌ من خطته. تأتيه الكرة، وثلاثة لاعبين يحيطون به فتظن أن اللحظة انتهت ثم يلمسها لمسةً واحدة، يلتفت بنصف جسده، ويخرج من المكان الذي أقسم الجميع أنه لا مخرج منه لم يكن يحتفظ بالكرة لأنه لا يعرف أين يمررها، بل لأنه كان يعرف أن اللحظة لم تنضج بعد. كان يمنح نفسه نصف ثانية إضافية، والنصف ثانية تلك كانت بالنسبة له مساحةً كاملة. كان يرى ما لا نراه؛ يصبح الضغط الذي كان يطوّق بوسكيتس خلفه. وكأن الكرة لم تكن عالقة بين أقدامه، بل كانت تعرف معه طريق الخروج. كان يملك موهبة نادرة؛ أن يجعل الاحتفاظ بالكرة وسيلةً للهروب منها. كلما ظننت أنه يحتفظ بالكرة أكثر مما ينبغي، كان في الحقيقة يقتل ثانيةً من عمر الضغط. وكلما اقترب منه الخصم، اقتربت المساحة التي يريدها. لم يكن سريعًا، لكنه كان أسرع من الفكرة. لم يكن مراوغًا بالمعنى التقليدي، لكنه كان يجعل الخصم يراوغ نفسه ثم يختفي من المشهد. لم يكن يحتاج إلى عشر لمسات ليثبت أنه مختلف. أحيانًا كانت لمسة واحدة تكفي. وهنا كانت عبقريته… أنه لم يكن يحاول أن يجعل كرة القدم جميلة، بل كان يفهمها إلى درجة جعلتها جميلة من تلقاء نفسها. كان يرى الملعب كأنه خريطة مفتوحة أمامه، ويعرف أن أفضل طريق للخروج ليس دائمًا إلى الأمام… أحيانًا عليك أن تدور، أن تتراجع، أن تستدرج الخصم، ثم تخرج من المكان ذاته الذي ظن أنك حُوصرت فيه. وهذه ليست مجرد مهارة. هذه فلسفة. فلسفة لاعبٍ فهم أن السيطرة على الكرة لا تعني امتلاكها فقط… بل امتلاك الوقت والمساحة والقرار. ولهذا كان بوسكيتس يبدو هادئًا في أكثر اللحظات فوضى. الجميع يركض… وهو يفكر الجميع يبحث عن مخرج… وهو يصنع واحدًا. الجميع يرى ثلاثة لاعبين حوله… وهو يرى المساحة التي ستظهر بعد أن يتحرك أحدهم. كان يلعب وكأن المباراة لا تجري بالسرعة التي نراها نحن. وكأن الزمن عنده أبطأ بقليل. ولعل هذا هو سرّه الحقيقي: لم يكن يحتاج إلى وقت أكثر من الآخرين… كان يعرف كيف يستخدم الوقت الذي يملكه. بوسكيتس لم يكن لاعبًا يستعرض ذكاءه. وهذه ربما أجمل الأشياء فيه. كان ذكاؤه مختبئًا في التفاصيل؛ في زاوية جسده، في توقيت اللمسة، في تمريرة قصيرة لا يصفق لها أحد، وفي خروجٍ هادئ من ضغطٍ كان يبدو مستحيلًا. كان يجعل الأشياء الصعبة تمر أمامك دون أن تشعر بصعوبتها. ولهذا، كلما فهمت كرة القدم أكثر، فهمت بوسكيتس أكثر. وكلما أعدت مشاهدة لقطاته، اكتشفت أن اللمسة التي ظننتها عادية كانت تحمل خلفها فكرةً كاملة. هو لم يكن يلعب أمامك… كان يلعب قبل أن تفهم أنت ما الذي يحدث. وهنا يكمن جمال بوسكيتس: أنه لم يحتج يومًا إلى أن يكون أسرع لاعب، ولا أقوى لاعب، ولا أكثرهم استعراضًا… كان يكفيه أن يكون أكثرهم فهمًا. فإذا كانت كرة القدم عند البعض لعبة أقدام… فهي عند بوسكيتس لعبة عقول. #بوسكيتس #sergiobusquets #football #foryou #explore

About