@klein_ella_230:

Ella K. Cordeiro
Ella K. Cordeiro
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 25 August 2026 03:10:00 GMT
1365519
5686
194
119

Music

Download

Comments

fatherjackhacket
fatherjackhacket :
baby haggis
2026-08-25 18:55:25
5
user535336049
Nanuck2 :
los famosos "Gamusinos"
2026-08-25 20:40:20
4
mini_glanny
MINI_GLANNY :
What are these ?
2026-08-25 20:52:13
1
dora.delgado68
Dora Delgado :
dejarlos en paz , están en su abito.
2026-08-25 14:46:00
33
karol.vargas0446
Karol Vargas :
que es eso
2026-08-26 13:56:53
2
in.biglife
Biglife :
what this!?
2026-08-25 19:15:22
1
paolo.de.rosa86
Paolo De rosa :
cosa sono?
2026-08-25 10:14:57
6
belen1111111111111111111
Mar... :
pero que es exactamente???😳
2026-08-26 12:13:57
2
deniscpe
Denis :
2026-08-25 16:20:43
13
julio.martinez1231
Julio Martinez :
Que es gamusinos?
2026-08-26 19:23:38
2
briken487
briken :
anything and everything
2026-08-26 06:23:22
1
pedro.sanhueza.mu
Pedro Sanhueza Muñoz :
Por eso el humano debe ser sacado de este mundo no le hace bien….💡📡🕯️
2026-08-26 01:10:45
14
ana.luisa6660
user32838327166 :
q es eso
2026-08-26 01:09:20
0
jacquestoussaint3
Popey :
c est quoi
2026-08-25 17:38:42
1
raulquiones87
choko :
que es
2026-08-25 06:14:07
1
user340723930661
Anabel :
por qué no los dejáis en paz
2026-08-26 11:27:56
8
lechamorre105
lechamorre105 :
que son?
2026-08-25 21:09:47
0
luisandresvaldsad
luchito :
k son no entiendo el vídeo
2026-08-26 12:04:14
4
pierrethegreat79
PierreZ :
good thing they didn't fine puppies. they seem too excited to fine some baby chicks for dinner
2026-08-26 02:21:27
8
adt4102
Daulet :
что это?
2026-08-26 08:01:07
2
jhjhhhv2
毒チワワ :
可哀想
2026-08-26 23:24:01
1
ximenacondorilope
Ximena :
esta clase de gente de ir. preso 😡😡😡
2026-08-26 13:59:23
1
daniels1974califo
David 26 :
¿??¿??¿???¿
2026-08-25 20:10:17
3
malcar58
malcar58 :
2026-08-26 05:24:06
2
To see more videos from user @klein_ella_230, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السودان 🇸🇩  الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس
السودان 🇸🇩 الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس

About