@heiicus: #mascaratimephoria #timephoria #mascara

cus 𐙚.ᡣ𐭩˚
cus 𐙚.ᡣ𐭩˚
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 25 August 2026 06:30:29 GMT
258
4
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @heiicus, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وردي العظيم… حين يصبح الفنان أكبر من أغنياته! هناك فنانون تسمعهم… وهناك فنانون يسكنون فيك. لكن محمد عثمان وردي كان شيئًا آخر. كان وردي العظيم. «محمد عثمان وردي… مديح الظل العالي» وهو عنوان مستلهم من قصيدة الشاعر الكبير محمود درويش. ومنذ ذلك الوقت، كلما كتبت عن وردي، وجدتني مضطرًا أن أضع كلمة «العظيم» إلى جوار اسمه. ليس مبالغة… ولكن لأن الحديث عن وردي يحتاج إلى أكثر من محب للفن؛ يحتاج إلى مختصين يعرفون الموسيقى، والتاريخ، والشخصية، والمدرسة التي صنعها هذا الرجل. وقد علمت أن الموسيقار أنس العاقب أصدر كتابًا عن وردي، وهي خطوة مهمة في توثيق تجربة فنان يستحق أن تُقرأ حياته وأعماله بعين الباحث، لا بعين المستمع فقط. وردي… الموهبة التي جاءت معها العبقرية كان وردي العظيم صاحب موهبة استثنائية وعبقرية فذة، لكن الموهبة وحدها لم تكن سر حضوره. كانت هناك كاريزما شخصية طاغية. وكانت هناك صفة لا يعرفها إلا القليلون ممن اقتربوا منه: كان كريمًا… إنسانيًا… ومتواضعًا. أما صراحته، فقد كانت مشكلة عند البعض. كان يقول رأيه بوضوح، ولا يعرف كثيرًا من فنون المجاملة. ولهذا اعتبر البعض صراحته تجريحًا. لكنني أراها شيئًا آخر: وردي لم يكن يجامل… لأنه كان صادقًا. والفنان الكبير لا يصنع مجده بإرضاء الناس، وإنما بقدرته على أن يقول ما يؤمن به، حتى لو أغضب ذلك البعض. حتى في الخصومة… كان وردي مختلفًا خذوا خصومته مع ود الحزن مثالًا. لم يسعَ وردي العظيم إلى تقليل شأن خصمه، ولم يجعل الخصومة وسيلة لتحطيم الرجل. بينما سعى إسماعيل إلى مواجهة وردي بطريقة مختلفة، من خلال رعايته للناشئ عمر أحمد، وكأن المسألة يمكن أن تُحسم بإيجاد البديل. لكن السعي خاب… وظل وردي هو وردي. لأن النجومية الحقيقية لا تُسقطها الخصومة، ولا يصنعها الخصم. أعظم ما فعله وردي؟ ربما يقول البعض: ألحانه! ويقول آخرون: صوته! ويقول فريق ثالث: وطنياته! لكنني أرى أن واحدة من أعظم عبقريات وردي كانت في شيء آخر: أنه كان يكتشف الشعراء. كان يعرف كيف يلتقط النص الذي يمكن أن يتحول إلى أغنية تعيش. اكتشف التجاني سعيد، فكانت: «من غير ميعاد» «قلت أرحل» واكتشف صلاح أحمد إبراهيم، فكانت: «الطير المهاجر» ومع محجوب شريف جاءت أعمال لا تزال حاضرة في الذاكرة: «جميلة ومستحيلة» «أنا مجنونك» «السنبلاية» ودعك من الأناشيد الوطنية، فذلك باب آخر من أبواب مجد وردي العظيم. ثم امتدت يده إلى أجيال أخرى: جيلي عبد المنعم: «مرحبا يا شوق» كجراي: «مافي داعي» الحلنقي: «عصافير الخريف» «جربت هواهم» «الحنينة السكرة» «الصورة» أبو آمنة حامد: «الخطوبة» «وبنحب من بلدنا» وغيرهم كثيرون… محمد يوسف موسى، صاوي عبد الكافي، الفيتوري، علي عبد القيوم، أمل دنقل، سعد الدين إبراهيم، مبارك بشير، محمد المكي إبراهيم… وهنا تحديدًا تظهر عبقرية وردي: لم يكن مجرد مطرب يغني لشاعر… كان شريكًا في صناعة الشاعر الذي سيبقى. كان يعرف أن الأغنية العظيمة لا يصنعها الصوت وحده. تحتاج إلى: شاعر يعرف ماذا يقول… وملحن يعرف كيف يقوله… وفنان يعرف كيف يجعله يعيش. وهذا ما فعله وردي العظيم. ولذلك… حين نتحدث عن محمد عثمان وردي، لا نتحدث عن مغنٍّ كبير فقط. نحن نتحدث عن مدرسة كاملة في اكتشاف النص، وصناعة اللحن، وبناء الأغنية، وصناعة الذاكرة. سنقترب من جانب آخر من عبقرية وردي العظيم: خصومته مع الملحن خليل أحمد، وكيف تحولت المنافسة إلى اختبار حقيقي للبقاء… ثم نصل إلى وردي العازف والشاعر النوبي، الذي لم يكن صوته وحده هو الذي يحمل تلك الهيبة. يتبع… لا تنسانا بشير ولايك أو تعليق ❤️ #وردي_الوطن  #الشعب_الصيني_ماله_حل  #مشاهير_تك_تك_مشاهير_السودان
وردي العظيم… حين يصبح الفنان أكبر من أغنياته! هناك فنانون تسمعهم… وهناك فنانون يسكنون فيك. لكن محمد عثمان وردي كان شيئًا آخر. كان وردي العظيم. «محمد عثمان وردي… مديح الظل العالي» وهو عنوان مستلهم من قصيدة الشاعر الكبير محمود درويش. ومنذ ذلك الوقت، كلما كتبت عن وردي، وجدتني مضطرًا أن أضع كلمة «العظيم» إلى جوار اسمه. ليس مبالغة… ولكن لأن الحديث عن وردي يحتاج إلى أكثر من محب للفن؛ يحتاج إلى مختصين يعرفون الموسيقى، والتاريخ، والشخصية، والمدرسة التي صنعها هذا الرجل. وقد علمت أن الموسيقار أنس العاقب أصدر كتابًا عن وردي، وهي خطوة مهمة في توثيق تجربة فنان يستحق أن تُقرأ حياته وأعماله بعين الباحث، لا بعين المستمع فقط. وردي… الموهبة التي جاءت معها العبقرية كان وردي العظيم صاحب موهبة استثنائية وعبقرية فذة، لكن الموهبة وحدها لم تكن سر حضوره. كانت هناك كاريزما شخصية طاغية. وكانت هناك صفة لا يعرفها إلا القليلون ممن اقتربوا منه: كان كريمًا… إنسانيًا… ومتواضعًا. أما صراحته، فقد كانت مشكلة عند البعض. كان يقول رأيه بوضوح، ولا يعرف كثيرًا من فنون المجاملة. ولهذا اعتبر البعض صراحته تجريحًا. لكنني أراها شيئًا آخر: وردي لم يكن يجامل… لأنه كان صادقًا. والفنان الكبير لا يصنع مجده بإرضاء الناس، وإنما بقدرته على أن يقول ما يؤمن به، حتى لو أغضب ذلك البعض. حتى في الخصومة… كان وردي مختلفًا خذوا خصومته مع ود الحزن مثالًا. لم يسعَ وردي العظيم إلى تقليل شأن خصمه، ولم يجعل الخصومة وسيلة لتحطيم الرجل. بينما سعى إسماعيل إلى مواجهة وردي بطريقة مختلفة، من خلال رعايته للناشئ عمر أحمد، وكأن المسألة يمكن أن تُحسم بإيجاد البديل. لكن السعي خاب… وظل وردي هو وردي. لأن النجومية الحقيقية لا تُسقطها الخصومة، ولا يصنعها الخصم. أعظم ما فعله وردي؟ ربما يقول البعض: ألحانه! ويقول آخرون: صوته! ويقول فريق ثالث: وطنياته! لكنني أرى أن واحدة من أعظم عبقريات وردي كانت في شيء آخر: أنه كان يكتشف الشعراء. كان يعرف كيف يلتقط النص الذي يمكن أن يتحول إلى أغنية تعيش. اكتشف التجاني سعيد، فكانت: «من غير ميعاد» «قلت أرحل» واكتشف صلاح أحمد إبراهيم، فكانت: «الطير المهاجر» ومع محجوب شريف جاءت أعمال لا تزال حاضرة في الذاكرة: «جميلة ومستحيلة» «أنا مجنونك» «السنبلاية» ودعك من الأناشيد الوطنية، فذلك باب آخر من أبواب مجد وردي العظيم. ثم امتدت يده إلى أجيال أخرى: جيلي عبد المنعم: «مرحبا يا شوق» كجراي: «مافي داعي» الحلنقي: «عصافير الخريف» «جربت هواهم» «الحنينة السكرة» «الصورة» أبو آمنة حامد: «الخطوبة» «وبنحب من بلدنا» وغيرهم كثيرون… محمد يوسف موسى، صاوي عبد الكافي، الفيتوري، علي عبد القيوم، أمل دنقل، سعد الدين إبراهيم، مبارك بشير، محمد المكي إبراهيم… وهنا تحديدًا تظهر عبقرية وردي: لم يكن مجرد مطرب يغني لشاعر… كان شريكًا في صناعة الشاعر الذي سيبقى. كان يعرف أن الأغنية العظيمة لا يصنعها الصوت وحده. تحتاج إلى: شاعر يعرف ماذا يقول… وملحن يعرف كيف يقوله… وفنان يعرف كيف يجعله يعيش. وهذا ما فعله وردي العظيم. ولذلك… حين نتحدث عن محمد عثمان وردي، لا نتحدث عن مغنٍّ كبير فقط. نحن نتحدث عن مدرسة كاملة في اكتشاف النص، وصناعة اللحن، وبناء الأغنية، وصناعة الذاكرة. سنقترب من جانب آخر من عبقرية وردي العظيم: خصومته مع الملحن خليل أحمد، وكيف تحولت المنافسة إلى اختبار حقيقي للبقاء… ثم نصل إلى وردي العازف والشاعر النوبي، الذي لم يكن صوته وحده هو الذي يحمل تلك الهيبة. يتبع… لا تنسانا بشير ولايك أو تعليق ❤️ #وردي_الوطن #الشعب_الصيني_ماله_حل #مشاهير_تك_تك_مشاهير_السودان

About