@kabyle050: الآية الكريمة (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباً) [النبأ: 38] تصور هيبة يوم القيامة وعظمته حيث يقفون خاشعين منتظمين في صفوف لا يتكلمون إلا بإذن الله. المعنى الإجمالي يوم يقوم الروح والملائكة صفا: يقف الروح والملائكة في صفوف منتظمة، في غاية الذل والخضوع والهيبة من الله عز وجل. لا يتكلمون: لا يمتلكون الشفاعة أو الكلام إلا لمن أذن له الرحمن. إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا: الكلام المأذون به هو الشفاعة الحق، أو القول الصواب مثل التوحيد وذكر الله. من هو "الروح"؟ اختلف المفسرون في المراد بالروح في هذه الآية على أقوال عدة، أبرزها: جبريل عليه السلام: وهو القول الراجح عند أكثر المفسرين، لأنه خُصّ بالذكر لفضله وعظمته ثم عطف الملائكة عليه. خلق من خلق الله: قيل هم خلق على صور بني آدم ليسوا ملائكة ولا بشراً ولا يأكلون ولا يشربون إلا أنهم جند من جنود الله. أرواح بني آدم أو البشر أنفسهم: وهو قول رُوي عن ابن عباس والحسن البصري وقتادة #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut