@ghooost.uk: حين يطول البلاء، قد تظن أن الفرج بعيد… لكنك لا ترى إلا ما يحدث الآن، والله يعلم ما وراءه. فربما كان في انتظارك تغيرات تقربك إلى الفرج، وتحدث فيك تغييرات إيجابية، وتعد لك خيراً لم تره بعد. فلا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. لماذا يطول البلاء أحيانًا؟ قد يطول البلاء حتى تظن أن الفرج لن يأتي. قد تدعو الله طويلًا وتمر الأيام، ثم الشهور، دون أي تغيير. فتبدأ بالتساؤل: يا رب… لماذا طال الأمر إلى هذا الحد؟ لأنك ترى البلاء من جهة الألم فقط، لكن قد تكون له حِكَم لا تراها الآن. قد يغيّر الله بذلك شيئًا في قلبك، أو يردك إليه، أو يرفع به درجتك، أو يصرف عنك ما هو أشد. تأمل نبي الله أيوب عليه السلام، فرغم شدة الضر لم يفقد إيمانه.