@borai9.edi:

Borai9 Edi
Borai9 Edi
Open In TikTok:
Region: HU
Tuesday 25 August 2026 11:59:05 GMT
690
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @borai9.edi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفنان السوداني الكبير عبد الكريم الكابلي.. صوتٌ سوداني خالد ورمزٌ للفن والجمال وشاعر فحل. يُعد الفنان السوداني الكبير عبد الكريم الكابلي واحداً من أبرز أعلام الفن والثقافة في السودان والعالم العربي، فقد جمع في شخصيته ومشروعه الإبداعي بين الغناء والتلحين والشعر والبحث في التراث، ليقدم خلال مسيرة حافلة بالعطاء إرثاً فنياً وثقافياً رفيعاً، ما زال حاضراً في وجدان محبيه حتى اليوم. وُلد عبد الكريم الكابلي بمدينة بورتسودان شرق السودان عام 1932م، ونشأ في بيئة سودانية غنية بالثقافة والتراث. تلقى تعليمه في مدينة بورتسودان، ثم بدأ حياته العملية مبكراً، حيث التحق بالعمل في الهيئة القضائية عام 1951م، وعمل مفتشاً إدارياً، إلى جانب اهتمامه المتزايد بالأدب والموسيقى والفنون. بداية المسيرة الفنية بدأت مسيرة الكابلي الفنية في الظهور بصورة بارزة خلال ستينيات القرن الماضي، وكانت من محطاته المهمة تغنيه بأنشودة «آسيا وأفريقيا» للشاعر السوداني الكبير تاج السر الحسن، وهي إحدى الأعمال التي أبرزت قدرته على تقديم النصوص الوطنية والإنسانية بروح فنية مميزة. ومع مرور السنوات، استطاع الكابلي أن يصنع لنفسه مدرسة فنية خاصة، تقوم على جمال الكلمة، وعمق اللحن، وروعة الأداء. فلم يكن فناناً يبحث عن الانتشار السريع، بل كان صاحب رؤية فنية وثقافية، يختار أعماله بعناية ويمنح الكلمة الشعرية مكانتها الرفيعة. فنان متعدد المواهب تميز عبد الكريم الكابلي بتعدد مواهبه، فهو مغنٍ وملحن وشاعر وباحث في التراث الغنائي السوداني. وقد انعكست ثقافته الواسعة على أعماله، حيث قدم الأغنية السودانية في صورة راقية تجمع بين الأصالة والتجديد، وأسهم في التعريف بجمال الشعر السوداني والعربي من خلال صوته وألحانه. كما كان للكابلي اهتمام كبير بالتراث السوداني، وسعى من خلال أبحاثه واهتماماته الثقافية إلى المحافظة على الموروث الفني والشعبي وتقديمه للأجيال الجديدة، مؤمناً بأن الفن الحقيقي يمثل ذاكرة الشعوب وهويتها. أبرز أعماله قدم الفنان الراحل مجموعة كبيرة من الأعمال التي أصبحت من علامات الغناء السوداني، ومن أشهرها: * حبيبة عمري * يا ضنين الوعد * أكاد لا أصدق * حبك للناس كما تميز بتقديم القصائد الفصحى والأعمال الشعرية الراقية، فتغنى بأشعار نخبة من كبار الشعراء العرب، ومن بينهم أبو فراس الحمداني في قصيدة «أراك عصي الدمع»، ومحمود عباس العقاد في «شذى الزهر»، وأحمد شوقي في «صداح يا ملك الكنار»، إلى جانب تقديمه لأعمال شعرية مميزة لشعراء سودانيين وعرب. مكانته وإرثه لم يكن عبد الكريم الكابلي مجرد مطرب يؤدي الأغنيات، بل كان مشروعاً ثقافياً وفنياً متكاملاً. تميز بحضوره الهادئ وثقافته العميقة واحترامه الكبير للكلمة والفن، وأصبح رمزاً للأغنية السودانية الراقية. وقد ترك الكابلي بصمة واضحة في تاريخ الفن السوداني، وأسهم في الارتقاء بالذائقة الفنية من خلال أعماله التي جمعت بين جمال الموسيقى وسمو المعنى. وظل طوال حياته وفياً لفنه ووطنه وتراثه، مقدماً نموذجاً للفنان المثقف الذي يحمل رسالة تتجاوز حدود الغناء. الرحيل رحل الفنان السوداني الكبير عبد الكريم الكابلي عن دنيانا يوم الجمعة الموافق 4 مارس 2022م، في ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر ناهز 90 عاماً، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والإبداع. وقد شكّل رحيله خسارة كبيرة للسودان وللوسطين الفني والثقافي، لكن أعماله وإرثه سيبقيان حاضرين في ذاكرة الأجيال، شاهداً على مسيرة فنان استثنائي عشق الجمال، واحترم الكلمة، وأخلص للفن. رحم الله عبد الكريم الكابلي، فقد رحل الجسد، وبقي الصوت والكلمة واللحن، لتروي للأجيال قصة واحدٍ من أعظم رموز الفن والثقافة السودانية.
الفنان السوداني الكبير عبد الكريم الكابلي.. صوتٌ سوداني خالد ورمزٌ للفن والجمال وشاعر فحل. يُعد الفنان السوداني الكبير عبد الكريم الكابلي واحداً من أبرز أعلام الفن والثقافة في السودان والعالم العربي، فقد جمع في شخصيته ومشروعه الإبداعي بين الغناء والتلحين والشعر والبحث في التراث، ليقدم خلال مسيرة حافلة بالعطاء إرثاً فنياً وثقافياً رفيعاً، ما زال حاضراً في وجدان محبيه حتى اليوم. وُلد عبد الكريم الكابلي بمدينة بورتسودان شرق السودان عام 1932م، ونشأ في بيئة سودانية غنية بالثقافة والتراث. تلقى تعليمه في مدينة بورتسودان، ثم بدأ حياته العملية مبكراً، حيث التحق بالعمل في الهيئة القضائية عام 1951م، وعمل مفتشاً إدارياً، إلى جانب اهتمامه المتزايد بالأدب والموسيقى والفنون. بداية المسيرة الفنية بدأت مسيرة الكابلي الفنية في الظهور بصورة بارزة خلال ستينيات القرن الماضي، وكانت من محطاته المهمة تغنيه بأنشودة «آسيا وأفريقيا» للشاعر السوداني الكبير تاج السر الحسن، وهي إحدى الأعمال التي أبرزت قدرته على تقديم النصوص الوطنية والإنسانية بروح فنية مميزة. ومع مرور السنوات، استطاع الكابلي أن يصنع لنفسه مدرسة فنية خاصة، تقوم على جمال الكلمة، وعمق اللحن، وروعة الأداء. فلم يكن فناناً يبحث عن الانتشار السريع، بل كان صاحب رؤية فنية وثقافية، يختار أعماله بعناية ويمنح الكلمة الشعرية مكانتها الرفيعة. فنان متعدد المواهب تميز عبد الكريم الكابلي بتعدد مواهبه، فهو مغنٍ وملحن وشاعر وباحث في التراث الغنائي السوداني. وقد انعكست ثقافته الواسعة على أعماله، حيث قدم الأغنية السودانية في صورة راقية تجمع بين الأصالة والتجديد، وأسهم في التعريف بجمال الشعر السوداني والعربي من خلال صوته وألحانه. كما كان للكابلي اهتمام كبير بالتراث السوداني، وسعى من خلال أبحاثه واهتماماته الثقافية إلى المحافظة على الموروث الفني والشعبي وتقديمه للأجيال الجديدة، مؤمناً بأن الفن الحقيقي يمثل ذاكرة الشعوب وهويتها. أبرز أعماله قدم الفنان الراحل مجموعة كبيرة من الأعمال التي أصبحت من علامات الغناء السوداني، ومن أشهرها: * حبيبة عمري * يا ضنين الوعد * أكاد لا أصدق * حبك للناس كما تميز بتقديم القصائد الفصحى والأعمال الشعرية الراقية، فتغنى بأشعار نخبة من كبار الشعراء العرب، ومن بينهم أبو فراس الحمداني في قصيدة «أراك عصي الدمع»، ومحمود عباس العقاد في «شذى الزهر»، وأحمد شوقي في «صداح يا ملك الكنار»، إلى جانب تقديمه لأعمال شعرية مميزة لشعراء سودانيين وعرب. مكانته وإرثه لم يكن عبد الكريم الكابلي مجرد مطرب يؤدي الأغنيات، بل كان مشروعاً ثقافياً وفنياً متكاملاً. تميز بحضوره الهادئ وثقافته العميقة واحترامه الكبير للكلمة والفن، وأصبح رمزاً للأغنية السودانية الراقية. وقد ترك الكابلي بصمة واضحة في تاريخ الفن السوداني، وأسهم في الارتقاء بالذائقة الفنية من خلال أعماله التي جمعت بين جمال الموسيقى وسمو المعنى. وظل طوال حياته وفياً لفنه ووطنه وتراثه، مقدماً نموذجاً للفنان المثقف الذي يحمل رسالة تتجاوز حدود الغناء. الرحيل رحل الفنان السوداني الكبير عبد الكريم الكابلي عن دنيانا يوم الجمعة الموافق 4 مارس 2022م، في ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر ناهز 90 عاماً، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والإبداع. وقد شكّل رحيله خسارة كبيرة للسودان وللوسطين الفني والثقافي، لكن أعماله وإرثه سيبقيان حاضرين في ذاكرة الأجيال، شاهداً على مسيرة فنان استثنائي عشق الجمال، واحترم الكلمة، وأخلص للفن. رحم الله عبد الكريم الكابلي، فقد رحل الجسد، وبقي الصوت والكلمة واللحن، لتروي للأجيال قصة واحدٍ من أعظم رموز الفن والثقافة السودانية.

About