@twixtwix294: ##عباراتكم_الفخمه🦋🖤🖇 #عباراتكم_الفخمه🦋🖤🖇

تويڪس| 𝑻𝑾𝑰𝑿
تويڪس| 𝑻𝑾𝑰𝑿
Open In TikTok:
Region: EG
Tuesday 25 August 2026 12:42:57 GMT
29842
1109
44
104

Music

Download

Comments

gmaill710
- 𝓣𝓪𝓶𝓼𝓪 🖤🥷 :
:يا ليتنا مثل الرموش نلتقي كل ثانية وعندما نتعب ننام بين أحضان بعضناااا☺☺☺
2026-08-25 14:35:20
3
hhhdtu
نصࢪالله٢٤٩ :
اجتمعنا ف التعليقات و نحن ما نعرف بعضنا أسأل الله ان يجمعنا في جنةٍ عرضها السماوات و الارض
2026-08-25 14:40:23
3
user6393431079049
𝑨𝒉𝒎𝒆𝒅 𝑴𝒆𝒔𝒕𝒆𝒓 :
رفقاً بنا ايتها الحياة ليس كل الصابرين أيوب
2026-08-25 13:43:49
1
dyiga3pfb1mm
ح̷ط̷ا̷م̷ إ̷ن̷س̷ا̷ن❤‍🩹🔗 :
خسارتي !! أنا خسرت شوية وقت ، وأنت خسرت زول كان بعمل كل حاجة عشانك ! زول كان مستعد يديك عيونو ويمشي أعمى ؟ علي العموم شكراً أنك خليتني ؛ أبعد عنك وأعرف قيمتي عندك !! وشكرا أنك أديتني درس مستحيل أنساهو طول عمري .. 👨💔
2026-08-25 14:19:58
1
user39233373
حفيد الصحابة🥷💫🤍 :
أغار على ظل الحليلة أن يرى وقولو إذا شئتم بأني معقد. إذا لم يغر من على عرض أهله فليس لي بين الأكارم معقد ..🌹
2026-08-25 13:52:36
1
yousifahmedmosa
حكاية :
سبحان الله
2026-08-25 14:57:31
1
user78590784046601
أبوطالب شرف الدين :
سبحان الله العظيم
2026-08-25 13:27:08
1
user191293696531
أّلَطِيِّبً عٌبًدٍأّلَوٌأّحًدٍ :
اعظم درس كان بالعالم اتقي شر من احسنت فيه الظن
2026-08-25 18:12:34
0
abdalah2005salah
عبودي✨🔥 :
:"أهديتُك عُمراً بأكمله، فتركتَلي ليلًا طويلاً لا أعرف كيف أنام فيه."🖤🦋
2026-08-25 19:00:01
0
hmadiawad22
💕Hamdi أبوعادل :
كان عثمان بن عفان رضي الله عنه في سكرات الموت وقد انكشف خمار زوجته قال(شدي خمارك فو الله إنكشافك أشد على مما انا فيه)
2026-08-25 18:01:19
0
user23927430179414
SANTO :
يقتلني مشهد الزحام في الجنازات حيث يتسابق الجميع الحمل النعش بأكتاف كانت تتهرب من سنده وهو يصارع الحياة وحيدا امامهم😓
2026-08-25 14:45:25
0
almoezesam2014
آلُـِِـِِِمـعز ⚓ :
المهم أشفي امي وارح قلبها وادوي جرح وطمن قلبها انها روحي وقلبي وعقلي فلا تروني فيها شيء وحش ربنا يريح قلبك يا روحي 😔♥️🫶🏻
2026-08-25 16:38:46
0
m_h_r_a7
☆ :
شربت واحد وسبعون كأسآ احتفالآ بنسيانها وفي النهايه سقط مخمورآ انادي بأسمها😔💔
2026-08-25 15:46:35
1
user462532496
محمد✨الصلحابي✨🇸🇩❤️ :
الجميع يقارنون لكن الحبيب المصطفى لايوجد من يقارن معه ❤️🤝
2026-08-25 13:06:51
2
abdallhabdallh647
الوصف :
صادق النيه لا يقع الا في الخير
2026-08-25 15:10:42
0
.comedy.zone1
كوميديا زون | Comedy Zone :
لا لي الموسيقة انه دين😇😇😇😇
2026-08-25 15:02:50
0
user713265851729
تمساح الدميرة :
الله أكبر❤️❤️
2026-08-25 14:42:17
1
user99826281619218
عزوز :
الكلام في جه وتعليقات الناس في جه تانيه اللهم احفظ امهاتنا ونسائنا وأخواتنا
2026-08-25 19:33:20
1
khanjar86
خنجر 🗡 :
حسي بي لانو...... شاق شوقي لشوقك شوقاً فشقشق الشوق شوقي شقات 💔 فزاد شوقي لك🥀🫶🫵
2026-08-25 14:02:19
0
monticellotalkaboutthro1
🔓مـ༈ۖ҉ـون̷ت̷ي̷👑 المستشار⚔️💉 :
«وماذا عن فاطمة رضى الله عنها» ❤️‍🩹🌴🦋 كانت تقراء القراءن عندما تصل الي الايه التي فيه تعدد الزوجات؛ 🙃🥹🦋اخفضت صوتها حتى لا يسمعها سيدنا على ♡"" فتبسم سيدنا على فقال انتي تعادلهم جميعهم ♕♡٪🌹🧎‍♂️🌴عن اي حب تتحدوث🫂🥀💗🫶
2026-08-25 21:00:19
0
ahmdone5
ودً بحريٍ ( سٍّر الهوىَ) :
قد يكون لون بشرته مختلف عني لكن دموعك ودموعي لها نفس الملوحه فأين العنصريه 💔🤍
2026-08-25 14:39:12
0
gmaill710
- 𝓣𝓪𝓶𝓼𝓪 🖤🥷 :
💔🥹
2026-08-25 14:28:52
1
user25237085904307
Ahmed❀ Saad ❀ :
❤️❤️❤️
2026-08-25 14:52:20
1
user6876817325780
منْجٍدِ آستٌآر :
♥️♥️♥️
2026-08-25 13:58:40
1
To see more videos from user @twixtwix294, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كانت واقفه بتطبخ لأهله وبنتها علي دراعها بتصرخ لما  قالها بكل بجاحه انتي طالق مبقتيش تنفعيني..ساعتها قررت ان مش هي اللي تنهزم..لا..لازم تخطط وتنتقم  لكرامتها.. كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف فجرًا. وقفت مريم الشاذلي داخل مطبخ الفيلا الكبيرة في التجمع الخامس، تحمل طفلتها الرضيعة
كانت واقفه بتطبخ لأهله وبنتها علي دراعها بتصرخ لما قالها بكل بجاحه انتي طالق مبقتيش تنفعيني..ساعتها قررت ان مش هي اللي تنهزم..لا..لازم تخطط وتنتقم لكرامتها.. كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف فجرًا. وقفت مريم الشاذلي داخل مطبخ الفيلا الكبيرة في التجمع الخامس، تحمل طفلتها الرضيعة "جنى" على كتفها الأيسر، بينما تُحرّك قدر الشوفان بيدها اليمنى. كان الظلام لا يزال يلف الشوارع خلف النوافذ الزجاجية الضخمة. لم يكن مضاءً سوى الضوء الأصفر الهادئ فوق الرخامة، ينعكس على أطباق الإفطار التي كانت تُعدها كعادتها لأهل زوجها. أمامها كوب قهوة سوداء بارد لم تتذوق منه رشفة واحدة. كانت "جنى" ذات الأشهر الثلاثة قد أبقتها مستيقظة طوال الليل. مرة بسبب المغص. ومرة بسبب البكاء. ومرة بسبب ذلك الأنين الصغير الذي يجعل قلب الأم يشعر وكأنه يُنتزع من صدرها. وأخيرًا هدأت الطفلة. في اللحظة نفسها دخل زوجها كريم المنصوري إلى المطبخ. كان شعره مبللًا. وقميصه مفتوح الأزرار من الأعلى. وتفوح منه رائحة عطر نسائي غريب لا تملكه مريم. تطلع إلى الموقد. ثم إلى الطفلة. ثم إلى زوجته. وقال بهدوء مذهل: "أنا عايز أطلقك." لم تسقط الملعقة من يد مريم. لم تصرخ. لم تسأله عن المرأة الأخرى. فقط خفّضت النار تحت القدر، وعدلت بطانية طفلتها الصغيرة. طوال خمس سنوات كانت تتخيل هذه اللحظة. اعتقدت أنها ستنهار. أن تبكي. أن تتوسل. لكن شيئًا ما بداخلها كان قد مات منذ فترة طويلة. قالت بهدوء: "سمعتك... بس مستغربة إنك اخترت تقولها وأنا بحضر فطار لأمك." ضحك كريم بسخرية. وقال: "بلاش تمثيل. من ساعة ما خلفتي وإنتِ اتغيرتي. أمي كان معاها حق. مبقتيش الست السهلة اللي اتجوزتها." رفعت مريم عينيها نحوه. نعم... لقد تغيرت. المرأة التي تزوجها كانت تظن أن الصبر يعني السكوت. وأن احترام الزوج يعني تحمل الإهانة. أما المرأة التي تقف أمامه الآن... فكانت قد أمضت الشهرين الماضيين تجمع الأدلة. لقطات شاشة.رسائل.تحويلات بنكية.تسجيلات صوتية.وعقودًا موقعة.كلها محفوظة داخل فلاشة صغيرة مخبأة في صندوق ألعاب طفلتها.عقد كريم ذراعيه وقال بثقة:"الموضوع بسيط. خدي البنت وروحي اقعدي عند أخوكي كام يوم لحد ما نخلص الإجراءات." نظرت إليه. "كام يوم؟" قال ببرود: "الفيلا دي باسم أبويا. العربية باسمي. كل المصاريف عليّ. متصعبيش الأمور." كان يظن أن كلماته ستخيفها. لكنها أكدت فقط ما كانت تعرفه بالفعل. أنه يعتقد أنها لا تعرف شيئًا. --- الملف الأخضر صعدت مريم إلى غرفتها. والطفلة ما زالت بين ذراعيها. سمعت خطوات كريم خلفها. "إنتِ بتعملي إيه؟" فتحت الدولاب. أخرجت حقيبة سفر كحلية. وضعتها فوق السرير. ثم بدأت ترتب ملابس طفلتها. قالت دون أن تنظر إليه: "بنفذ طلبك." ضحك مرة أخرى. لكن هذه المرة كان صوته أقل ثقة. "رايحة فين؟ فكري بعقلك مرة. إنتِ معندكيش شغل. معندكيش دخل. إزاي هتربي طفلة لوحدك؟" وضعت مريم آخر قطعة ملابس داخل الحقيبة. ثم التفتت نحوه لأول مرة. وقالت: "دي الكذبة اللي فضلتوا تقنعوني بيها سنين." وضعت شهادة ميلاد جنى. وبطاقتها الشخصية. ووثائق مهمة. ثم أمسكت ملفًا أخضر سميكًا ووضعته داخل الحقيبة. أما الفلاشة الأصلية... فكانت مخبأة داخل جورب صغير لطفلتها. عندما نزلت إلى الطابق الأرضي، مرت بجوار الصور المعلقة على الجدران. صور كريم مع رجال أعمال كبار. صور والدته في حفلات خيرية. صور العائلة في الساحل الشمالي. أما هي... فكانت تظهر في أطراف الصور فقط. تحمل صينية. أو تقف خلف الجميع. وكأنها خادمة داخل منزلها. عندما فتحت الباب الخارجي، لفحها هواء الفجر البارد. وفجأة تغير صوت كريم خلفها. "مريم... متعمليش فضيحة. أبويا نايم. أمي هتزعل." حينها فقط فهمت الحقيقة. هو لم يكن خائفًا من خسارة زوجته. ولا من فقدان ابنته. كان خائفًا فقط... من أن تعرف عائلته أن اللعبة انتهت. وأن الملف الأخضر الذي خرج من البيت منذ لحظات... قادر على إسقاط الجميع. مين عايزها كاملة 🫡

About