@kh97790542: في لقائه الأخير مع الإعلامي محمد علي خير، تطرق الخبير الاقتصادي هاني توفيق لمستقبل الأزمة الاقتصادية العالمية والمحلية، محذراً من موجة كساد وركود تلوح في الأفق خلال المرحلة المقبلة. ورداً على سؤال الإعلامي محمد علي خير: "هل نحن أمام أزمة اقتصادية عالمية؟ وماذا تفعل الحكومات وخاصة حكومتنا للمواجهة؟ وماذا يفعل المواطن؟" جاء طرح الخبير مستنداً إلى ضرورة حظر الإنفاق وتجميد الشراء، حيث شدد على عدم استبدال الأصول الحالية (مثل السيارات أو الأجهزة المنزلية كالثلاجات)، والتحفظ الشديد على الأموال لأن "الجنيه الذي يُصرف لن يعود". وفي المقابل، طالب بأن يعمل الشخص الذي لديه وظيفة في وظيفة ثانية، وأن تعمل الزوجة إن لم تكن تعمل، موصياً بالاعتماد على فتح باب الاستثمار وتجنب الارتهان لصندوق النقد، مع حث المواطنين على التحوط بشراء الذهب وسلة عملات مختلفة. النقد الاقتصادي العلمي لهذا الطرح: عند التحليل العميق لهذه التوصيات، نجد أنها تقع في تناقضات جوهرية تُضعف منطقيتها العلمية والعملية: التناقض بين فتح الاستثمار وشلل القطاعات الإنتاجية: كيف ندعو إلى فتح الاستثمار وتنشيط الإنتاج، وفي الوقت نفسه نحث المجتمع على التوقف عن شراء السلع المعمرة كالثلاجات والسيارات؟ الامتناع عن استبدال أو شراء مثل هذه السلع يعني ضرب قطاعات تجارية وصناعية كاملة في مقتل، وتوقف البيع يُغلق المصانع ويُعطل الاستثمار الذي ينادي به! تغذية الركود باسم التحفظ: مبدأ "الفلوس التي تصرف لن تعود" يدفع الأفراد للاكتناز والركود السلبي. الاقتصاد عبارة عن دورة؛ إنفاق المستهلك هو دخل للتاجر والمصنع، والتوقف الجماعي عن الشراء يضمن وقوع الكساد الذي يحذر منه. التناقض في دعوة العمل الإضافي مع حظر الصرف: المطالبة بأن يعمل الشخص وظيفتين وأن تعمل الزوجة تستهدف نظرياً زيادة دخل الأسرة لمواجهة الأعباء، ولكن عندما يكون التوجيه العملي هو "حظر الإنفاق وتجميد الأموال في الذهب والعملات"، يصبح هذا الدخل الإضافي معطلاً وغير مشارك في تنشيط الاقتصاد، وكأننا نطلب منهم العمل فقط لمجرد تكديس أوراق بلا فائدة لحركة السوق! التناقض بين الاستغناء عن الخارج والضغط على العملة: الدعوة لتجنب صندوق النقد تتناقض تماماً مع نصيحة الأفراد بالتحوط عبر شراء الذهب وسلة عملات أجنبية. تهافت المواطنين على شراء العملات الصعبة والذهب يفرغ السوق من السيولة المحلية، ويزيد الضغط على الجنيه، مما يضعف الاقتصاد ويجبر الدولة في النهاية على اللجوء للتمويل الخارجي. دور الإعلامي والمسؤولية المهنية: وهنا يبرز دور الإعلام؛ إذ لا يقتصر العمل الإعلامي على مجرد تلقي النصائح ونقلها للجمهور، بل يتطلب غلق المساحة أمام التناقضات عبر طرح أسئلة نقدية حقيقية تُحاصر مثل هذه الطروحات غير المنطقية وتفندها قبل إطلاقها للمستمع. الخلاصة: ليس كل من يُقدّم بوصفه "خبيراً اقتصادياً" يملك بالضرورة روشتات حقيقية للحل؛ فكثير من هذه النصائح تفتقر لأدنى معايير العلوم الاقتصادية وطبيعة حركة السوق، وتضر بالاقتصاد أكثر مما تفيده، لأن سلامة ثروات الأفراد لا يمكن أن تتحقق في ظل اقتصاد كلي مصاب بالركود والشلل التجاري. #وعي_اقتصادي #اقتصاد_السوق #هاني_توفيق #محمد_علي_خير #الركود_والتضخم
كلام فاضي ...كل سنتين تلاته يقولوا نفس القصة....افتكروا ايام كورونا وقالوا ان العالم قبل كورونا غير بعد كورونا وماشفناش اي اختلاف وكلها اجتهادات وكل واحد عامل نفسه ان هو اللي فاهم الدنيا والباقيين لا.....كل اللي بينصح بيه نصايح عامه تنفع بكل العصور مش دلوقتي .....يعني النصايح دي تنفع من 10 سنين وتنفع دلوقتي وتنفع بعد 10 سنين بالمستقبل
2026-08-31 09:09:21
0
Real Me :
تاريخ الفيديو امتى
2026-08-29 15:25:51
0
moodyboody75 :
اذا الإستراتيجية كانت عكس كده واتعملت بكفاءة وإتقان وادينا احنا اهو 😂
2026-08-30 16:21:03
0
حماده أبوالعلا :
الشيطان يعدكم الفقر
2026-08-30 12:53:34
0
احمد مصطفى :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-08-27 01:50:57
1
Sami Gamal Diab :
😁😁😁
2026-08-30 16:21:22
0
To see more videos from user @kh97790542, please go to the Tikwm
homepage.