@bouchra_nourine: تزهو الأمة الإسلامية بتجدد ذكرى ميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين، النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول من كل عام هجري. تُمثّل هذه المناسبة محطة وجدانية وإيمانية استثنائية لاستحضار قيم الرحمة، والتسامح، والعدل التي جاء بها صاحب الذكرى ليغير مجرى التاريخ الإنساني ويُخرج العالم من ظلمات الجهل إلى نور العلم والإيمان. تتنوع مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة عبر دول العالم الإسلامي، حيث تكتسي المدن والمعالم الإسلامية حلة من الأنوار والزينة، وتُقام المجالس والندوات الدينية للتعريف بالسيرة النبوية العطرة وتدارس أخلاقه الشريفة. كما تترافق الاحتفالات مع أشكال متعددة من التكافل الاجتماعي، من توزيع الصدقات والأطعمة، وتبادل الزيارات العائلية، وإحياء الموروث الثقافي والشعبي الخاص بكل بلد في إظهار الفرح بمولده عليه الصلاة والسلام. يحمل إحياء هذه الذكرى في جوهره أبعاداً روحية وفكرية متجددة، حيث يشكل فرصة مطلع كل عام هجري لمراجعة الذات، واقتفاء أثر النبي في العمل الصالح، وإشاعة السلام ومبادئ الأخوة بين البشر، والتأكيد على رسالة الإسلام الخالدة القائمة على الرحمة والمحبة. #المولد_النبوي_الشريف #ذكرى_المولد_النبوي #مولد_الهدى #صلوا_عليه #سيد_الخلق