_____________
من عمق الذاكرة الفنية السودانية
_____________
اسماعيل حسن
من شعراء منحني النيل
((إسماعيل حسن قيثارة على صدر الزمن))
(1929م - 1982م)
وُلِد الشاعر إسماعيل حسن فضل السيد أحمد أو (ود حد الزين) كما يحلو لنا أن نناديه بشمال السودان في قرية وادعة تُدعى جلاس وبالتفصيل أكثر (القلعة – البار) الراقدة تحت سفح جبل كلنكاكول الشهير في العام 1929م فكانت مرتعاً خصباً لصباه ... كان والده يحترف النجارة حتى أصبح ماهراً فيها وأمه (حد الزين إسماعيل قرشاب) عاشت فلاحة بسيطة ... لذلك عاش هو الآخر حياة ريفية بسيطة نقية خالية من الزيف والتكلف وفي ظل تلك الظروف تزوّد بثقافة ذات أصالة وجذور مما إنعكس إيجاباً على ما نظم من شِعر ... وهو بشعره ذاك جاء في مقدمة شعراء شمال السودان الغنائيين ويُعتبر أحد روّاد الحداثة في الشعر الغنائي وواحداً من حاملي لواء التحديث في الشعر السوداني عامة ... كذلك يُعتبر إسماعيل حسن مواطن سوداني فوق العادة قدّم لهذه الأمة عُصارة أدبه وشعره وساهم بهما في لفت النظر إلى تراث سوداني أصيل بلغة فصحى ودارجة سودانية بسيطة وواضحة ... هاجر مع والديه إلى مصر حيث كان يعمل والده هناك بحرس السواحل ... فعاش فترة من الزمان في (بور فؤاد) إلى أن تخرج في معهد (مشتهر) الزراعي حيث بدأ كتابة الشعر هناك وكانت بداية كتاباته باللغة العربية الفصحى ... عاد إلى السودان حيث بدأ حياته العملية بوزارة الزراعة ثم البنك الزراعي ثم إنتقل للعمل في الإصلاح الزراعي بمشروع (كسّاب) حيث تم إنتخابه إلى مجلس الشعب عن دائرة سنار مرة وعن دائرة كريمة في الشمال مرتين ... إفتخر به ديوان الشعر السوداني فأطرب شِعره كل مستمع وبعث البهجة والسرور في كل النفوس العليلة ... جاء متوشحاً ثوب الأصالة والريف من عبق الشمال لهذا كان سمح النفس ، طيب القلب ، مرهف الإحساس ، تتساقط دُرره كرطب الشمال وقد هز جزعه ... إلتقيته كثيراً وعرفته عن قرب ... كريم صافى السريرة بلا عكر ، فارس الكلمة وعنده ينتهي مستساغ القول ولذيذ الخطاب ، كان ساطعاً بين الناس وعلا نفسه الحب والود بلا حدود ، ثابت المِراس قوي الرأي متجدد الرؤى ، إقدامه يعني دخول القلوب بلا إستئذان وفوق ذلك صبور على الدنيا ، حليم دفاق بلا نهاية ، القلق عنده يعني التجديد ، ظل خالداً في النفوس بما قدمه من إبداع لأن الله جعله شاعراً والشعر قوامه الخلود ... لم يفارق النيل منذ ميلاده إذ كان بينهما عهد وميثاق سارا عبر الزمان معاً عبر الحرف والنغم ... كتب الشعر في كل المجالات منها الوطني والغزلي والديني والإجتماعي ووصف الطبيعة وعاطفة الأبو
2026-08-25 20:29:11
0
user4866157388228 :
__________
من عمق الذاكرة الفنية السودانية
_________
محمد وردي،
المعروف بـ "فنان أفريقيا الأول"،
هو مغني وموسيقار سوداني
ولد في 19 يوليو 1932
في قرية صواردة بالسودان.
يعتبر واحدًا
من أبرز فناني الغناء والموسيقى السودانيين،
وله دور كبير
في تطوير الموسيقى السودانية
ونشرها خارج السودان
*حياته الفنية:*
- بدأ وردي مشواره الفني في الخمسينيات،
واشتهر بأغانيه الوطنية والعاطفية.
- تميز بإدخاله القالب الموسيقي النوبي
وأدواته الموسيقية
في الأغنية السودانية
، مثل الطمبور.
- غنى باللغتين
النوبية
والعربية،
واشتهر في منطقة القرن الأفريقي
خاصة
في إثيوبيا
وإريتريا.
*أشهر أغانيه:*
- _أصبح الصبح_
- _السنين_
- _يا طير يا طاير_
- _الحب والريدة_
- _الطير المهاجر_
*جوائزه:*
- حصل على الدكتوراه الفخرية
من جامعة الخرطوم
في 2005.
اي منحت له بعد وفاته
تكريمنا لما قدمه
لوطنه السودان
- نال جائزة الشاعر
التشيلي بابلو نيرودا.
توفي محمد وردي
في 18 فبراير 2012
عن عمر يناهز 79 عامًا
، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا
في السودان
والعالم العربي
__________
منقول من مؤشر البحث Meta بالتيليجرام مع التحية والتقدير للجميع
_________
2026-08-25 20:31:24
0
To see more videos from user @nahidbashir81, please go to the Tikwm
homepage.