@sobhybasam20: تدبر الآية: ما أعظمَها من ثمرة لدعوة إبراهيم أن يؤمنَ بها لوطٌ عليه السلام الذي أصبح نبيًّا رسولا! إنها هجرة إلى الله بالقلب قبل أن تكونَ بالجسد، فما أعظمَها من هجرة! إذا أيقن الإنسان بأنه لا يحمي من شرور الخلائق إلا الخالق، ولا يقضي الله بقضاء إلا وله فيه حكمة؛ عمل بأوامر ربِّه مطمئنًّا إلى قدرته، واثقًا بحكمته. #أحمد_بن_طالب | #سورة_العنكبوت