@crazyclipz6611: Delivery man falls into pool and gets drenched #funny #deliver #backtoit #fyp #fail

crazyclipz6611
crazyclipz6611
Open In TikTok:
Region: GB
Tuesday 25 August 2026 20:24:18 GMT
3165
46
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @crazyclipz6611, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا يعرف أحد كمّ الحزن الذي يسكن داخلهم، لأنهم أتقنوا إخفاءه خلف ابتسامة هادئة، وكلمات عابرة، ووجهٍ يبدو وكأنه بخير. يضحكون كثيرًا، يطمئنون الآخرين، ويسألون عن الجميع، بينما في داخلهم أشياء كثيرة لا يستطيعون البوح بها، الشخص الذي يخفي حزنه لا يعني أنه لا يتألم، بل ربما يكون أكثر الناس ألمًا، لكنه تعوّد أن يحمل وجعه بصمت. تعوّد أن يقول: «أنا بخير» حتى عندما يكون كل شيء بداخله ينهار. لا يريد أن يثقل على أحد، ولا يحب أن يشرح ما يشعر به، وربما لأنه في يومٍ ما تحدّث ولم يجد من يفهمه، فاختار الصمت بدلًا من تكرار الخيبة، بعض الأحزان لا تظهر في العيون، وإنما تختبئ في تفاصيل صغيرة؛ في السهر الطويل، في شرود النظرات، في قلة الكلام، في الابتسامة التي تأتي في غير وقتها، وفي ذلك الشخص الذي يضحك مع الجميع ثم يعود إلى غرفته وحيدًا، ويبدأ بمواجهة كل ما أخفاه طوال اليوم، أصعب ما في هذا النوع من الحزن أن صاحبه قد يصبح بارعًا في إخفائه. قد يساند الآخرين وهو بحاجة إلى من يسنده، وقد يمنح النصائح وهو أكثر شخص يحتاج إلى كلمة تطمئنه، وقد يكون حاضرًا للجميع بينما لا يجد أحدًا حاضرًا حين يحتاج هو، لا تظن أن الشخص الصامت لا يشعر، ولا أن من اعتاد التحمل لا يحتاج إلى الاحتواء. أحيانًا كل ما يحتاجه الإنسان هو شخص يشعر به دون أن يطلب منه الكلام، شخص يقول له: «أنا هنا، لا تحتاج أن تكون قويًا أمامي، يمكنك أن تتعب، ويمكنك أن تحزن، ويمكنك أن تقول كل ما أخفيته» فالحزن عندما يُدفن طويلًا لا يختفي، وإنما يتحول إلى شيء يسكن القلب. ولهذا، لا بأس أن تبكي، لا بأس أن تعترف بأنك متعب، ولا بأس أن تقول إنك لم تعد قادرًا على الاحتمال. ليس ضعفًا أن تظهر حزنك، وليس عيبًا أن تحتاج إلى أحد، وفي النهاية، يبقى أكثر الناس وجعًا هم أولئك الذين يبتسمون رغم كل شيء، ويقولون «لا بأس» بينما في داخلهم ألف شيءٍ يؤلمهم. هؤلاء لا يحتاجون إلى الكثير، فقط إلى قلبٍ صادق يفهم صمتهم، ويدرك أن وراء الهدوء حكاية، ووراء الابتسامة حزنًا طويلًا، ووراء كلمة «أنا بخير» الكثير من الكلام الذي لم يجد طريقه إلى الخارج. #باسم_الكربلائي #foryou
لا يعرف أحد كمّ الحزن الذي يسكن داخلهم، لأنهم أتقنوا إخفاءه خلف ابتسامة هادئة، وكلمات عابرة، ووجهٍ يبدو وكأنه بخير. يضحكون كثيرًا، يطمئنون الآخرين، ويسألون عن الجميع، بينما في داخلهم أشياء كثيرة لا يستطيعون البوح بها، الشخص الذي يخفي حزنه لا يعني أنه لا يتألم، بل ربما يكون أكثر الناس ألمًا، لكنه تعوّد أن يحمل وجعه بصمت. تعوّد أن يقول: «أنا بخير» حتى عندما يكون كل شيء بداخله ينهار. لا يريد أن يثقل على أحد، ولا يحب أن يشرح ما يشعر به، وربما لأنه في يومٍ ما تحدّث ولم يجد من يفهمه، فاختار الصمت بدلًا من تكرار الخيبة، بعض الأحزان لا تظهر في العيون، وإنما تختبئ في تفاصيل صغيرة؛ في السهر الطويل، في شرود النظرات، في قلة الكلام، في الابتسامة التي تأتي في غير وقتها، وفي ذلك الشخص الذي يضحك مع الجميع ثم يعود إلى غرفته وحيدًا، ويبدأ بمواجهة كل ما أخفاه طوال اليوم، أصعب ما في هذا النوع من الحزن أن صاحبه قد يصبح بارعًا في إخفائه. قد يساند الآخرين وهو بحاجة إلى من يسنده، وقد يمنح النصائح وهو أكثر شخص يحتاج إلى كلمة تطمئنه، وقد يكون حاضرًا للجميع بينما لا يجد أحدًا حاضرًا حين يحتاج هو، لا تظن أن الشخص الصامت لا يشعر، ولا أن من اعتاد التحمل لا يحتاج إلى الاحتواء. أحيانًا كل ما يحتاجه الإنسان هو شخص يشعر به دون أن يطلب منه الكلام، شخص يقول له: «أنا هنا، لا تحتاج أن تكون قويًا أمامي، يمكنك أن تتعب، ويمكنك أن تحزن، ويمكنك أن تقول كل ما أخفيته» فالحزن عندما يُدفن طويلًا لا يختفي، وإنما يتحول إلى شيء يسكن القلب. ولهذا، لا بأس أن تبكي، لا بأس أن تعترف بأنك متعب، ولا بأس أن تقول إنك لم تعد قادرًا على الاحتمال. ليس ضعفًا أن تظهر حزنك، وليس عيبًا أن تحتاج إلى أحد، وفي النهاية، يبقى أكثر الناس وجعًا هم أولئك الذين يبتسمون رغم كل شيء، ويقولون «لا بأس» بينما في داخلهم ألف شيءٍ يؤلمهم. هؤلاء لا يحتاجون إلى الكثير، فقط إلى قلبٍ صادق يفهم صمتهم، ويدرك أن وراء الهدوء حكاية، ووراء الابتسامة حزنًا طويلًا، ووراء كلمة «أنا بخير» الكثير من الكلام الذي لم يجد طريقه إلى الخارج. #باسم_الكربلائي #foryou

About