@mallue_21: Throw a lil hat or a scarf then boom

Ruju Remedies
Ruju Remedies
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 25 August 2026 21:51:51 GMT
679131
169267
2021
14175

Music

Download

Comments

To see more videos from user @mallue_21, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الإكوادور | الرحمة لروح الكاهن، ورفض قاطع للطائفية والشماتة بالموت حادثة سقوط مجسّم الصليب على أحد الكهنة أثناء إقامة القداس، وما رافقها من وفاة مؤلمة، تستحق الحزن والاحترام والتعاطف مع الراحل وأهله ومحبيه. لكن المؤسف أن بعض التعليقات اختارت طريق السخرية والشماتة والطعن في المسيحيين، وكأن موت الإنسان أصبح فرصة لتصفية الحسابات الدينية. إلى أصحاب هذه التعليقات، ماذا تريدون أن تثبتوا باستهزائكم بمأساة إنسان؟ هل تعتقدون أن السخرية من ميت تجعلكم أكثر إيماناً، أو أن الإساءة إلى عقيدة الآخرين تمنحكم قيمة أكبر؟ إن ما تكتبونه لا ينتقص من كرامة الراحل ولا يمسّ جوهر إيمان المسيحيين، وإنما يضع أخلاقكم وطريقة تعاملكم مع آلام الآخرين موضع التساؤل. من المعيب أن يتحوّل الموت إلى مادة للتندر، وأن تُستغلّ الحوادث المأساوية لإطلاق الإهانات والتعليقات الطائفية. فالاختلاف في العقيدة لا يلغي حق الإنسان في الاحترام، ولا يجعل الحزن على فقدانه حكراً على أتباع دينه. ومن لا يستطيع مواساة أهل الفقيد، فليس أقلّ ما يمكنه فعله أن يمتنع عن جرح مشاعرهم. والأغرب أن نرى من يتحدث عن الإيمان والقيم الدينية، ثم يتعامل مع وفاة إنسان بهذه الخفة. فالإيمان لا يُقاس بحدة الهجوم على الآخرين، ولا بالتشفي بمصائبهم، ولا بإثبات أن جماعتنا أفضل من جماعتهم. بل إن احترام الإنسان في لحظات ضعفه ومحنته اختبار حقيقي للأخلاق التي يدّعي المرء التمسك بها. الدين المسيحي علّمنا المحبة والسلام والتسامح، لكنه لم يعلّمنا السكوت عن الخطأ، ولا قبول قلة التربية والاحترام، ولا التزام الصمت أمام الكراهية والطائفية والشماتة بموت الآخرين. نحن نؤمن بالمحبة، لكن المحبة لا تعني قبول الإهانة. ونتمسك بالتسامح، لكنه لا يعني تبرير الإساءة أو التنازل عن الحق في رفض السلوك المسيء. ونحترم حرية التعبير، لكننا نرفض استخدامها ذريعة لنشر الحقد والتحريض والاستهزاء بمآسي الناس. إلى كل من يعتقد أن الدفاع عن معتقده يمرّ عبر تحقير معتقد الآخرين، نقول له بوضوح: يمكنك أن تختلف، وأن تناقش، وأن تنتقد الأفكار، لكنك لا تحتاج إلى إذلال إنسان أو السخرية من موته كي تثبت وجهة نظرك. فالنقد موقف فكري، أما الشماتة بالموت فليست حجة ولا شجاعة. ولا تظنوا أن الصمت عن تعليقاتكم يعني قبولها. سنرفض كل إساءة بوضوح، وسنواجه التعصب بالكلمة والموقف، من دون أن ننحدر إلى مستوى الإهانات التي ننتقدها. فالدفاع عن الكرامة لا يكون بإهانة الآخرين، وإنما بتثبيت مبدأ لا يتغير بتغيّر هوية الضحية أو دينه. كرامة الإنسان ليست امتيازاً تمنحه الطوائف لأتباعها، والرحمة ليست ضعفاً، والاحترام ليس تنازلاً عن الإيمان. ومن يستهين بألم الآخرين اليوم، عليه أن يتذكر أن الإنسانية التي يرفضها لغيره هي نفسها التي قد يحتاج إليها غداً. الرحمة لروح الكاهن الذي فقد حياته في هذه الحادثة، والعزاء لأهله ومحبيه ولكل من تألم لفقدانه. نسأل الله أن يمنح ذويه الصبر والعزاء، وأن تبقى المحبة أقوى من التعصب، والإنسانية أسمى من الكراهية. فليكن ذكره مؤبداً، ولنتذكر دائماً أن ما نكتبه عن الآخرين لا يعرّفهم بقدر ما يكشف عن قيمنا نحن. #الإكوادور #المسيحية #المحبة_والسلام #ضد_الطائفية #ضد_الكراهية
الإكوادور | الرحمة لروح الكاهن، ورفض قاطع للطائفية والشماتة بالموت حادثة سقوط مجسّم الصليب على أحد الكهنة أثناء إقامة القداس، وما رافقها من وفاة مؤلمة، تستحق الحزن والاحترام والتعاطف مع الراحل وأهله ومحبيه. لكن المؤسف أن بعض التعليقات اختارت طريق السخرية والشماتة والطعن في المسيحيين، وكأن موت الإنسان أصبح فرصة لتصفية الحسابات الدينية. إلى أصحاب هذه التعليقات، ماذا تريدون أن تثبتوا باستهزائكم بمأساة إنسان؟ هل تعتقدون أن السخرية من ميت تجعلكم أكثر إيماناً، أو أن الإساءة إلى عقيدة الآخرين تمنحكم قيمة أكبر؟ إن ما تكتبونه لا ينتقص من كرامة الراحل ولا يمسّ جوهر إيمان المسيحيين، وإنما يضع أخلاقكم وطريقة تعاملكم مع آلام الآخرين موضع التساؤل. من المعيب أن يتحوّل الموت إلى مادة للتندر، وأن تُستغلّ الحوادث المأساوية لإطلاق الإهانات والتعليقات الطائفية. فالاختلاف في العقيدة لا يلغي حق الإنسان في الاحترام، ولا يجعل الحزن على فقدانه حكراً على أتباع دينه. ومن لا يستطيع مواساة أهل الفقيد، فليس أقلّ ما يمكنه فعله أن يمتنع عن جرح مشاعرهم. والأغرب أن نرى من يتحدث عن الإيمان والقيم الدينية، ثم يتعامل مع وفاة إنسان بهذه الخفة. فالإيمان لا يُقاس بحدة الهجوم على الآخرين، ولا بالتشفي بمصائبهم، ولا بإثبات أن جماعتنا أفضل من جماعتهم. بل إن احترام الإنسان في لحظات ضعفه ومحنته اختبار حقيقي للأخلاق التي يدّعي المرء التمسك بها. الدين المسيحي علّمنا المحبة والسلام والتسامح، لكنه لم يعلّمنا السكوت عن الخطأ، ولا قبول قلة التربية والاحترام، ولا التزام الصمت أمام الكراهية والطائفية والشماتة بموت الآخرين. نحن نؤمن بالمحبة، لكن المحبة لا تعني قبول الإهانة. ونتمسك بالتسامح، لكنه لا يعني تبرير الإساءة أو التنازل عن الحق في رفض السلوك المسيء. ونحترم حرية التعبير، لكننا نرفض استخدامها ذريعة لنشر الحقد والتحريض والاستهزاء بمآسي الناس. إلى كل من يعتقد أن الدفاع عن معتقده يمرّ عبر تحقير معتقد الآخرين، نقول له بوضوح: يمكنك أن تختلف، وأن تناقش، وأن تنتقد الأفكار، لكنك لا تحتاج إلى إذلال إنسان أو السخرية من موته كي تثبت وجهة نظرك. فالنقد موقف فكري، أما الشماتة بالموت فليست حجة ولا شجاعة. ولا تظنوا أن الصمت عن تعليقاتكم يعني قبولها. سنرفض كل إساءة بوضوح، وسنواجه التعصب بالكلمة والموقف، من دون أن ننحدر إلى مستوى الإهانات التي ننتقدها. فالدفاع عن الكرامة لا يكون بإهانة الآخرين، وإنما بتثبيت مبدأ لا يتغير بتغيّر هوية الضحية أو دينه. كرامة الإنسان ليست امتيازاً تمنحه الطوائف لأتباعها، والرحمة ليست ضعفاً، والاحترام ليس تنازلاً عن الإيمان. ومن يستهين بألم الآخرين اليوم، عليه أن يتذكر أن الإنسانية التي يرفضها لغيره هي نفسها التي قد يحتاج إليها غداً. الرحمة لروح الكاهن الذي فقد حياته في هذه الحادثة، والعزاء لأهله ومحبيه ولكل من تألم لفقدانه. نسأل الله أن يمنح ذويه الصبر والعزاء، وأن تبقى المحبة أقوى من التعصب، والإنسانية أسمى من الكراهية. فليكن ذكره مؤبداً، ولنتذكر دائماً أن ما نكتبه عن الآخرين لا يعرّفهم بقدر ما يكشف عن قيمنا نحن. #الإكوادور #المسيحية #المحبة_والسلام #ضد_الطائفية #ضد_الكراهية

About