@jubjub.289: #อย่ามายุงกับข้าข้าแค่อยากเก็บตัว #ดูตูนกัน

จุ๊บจุ๊บ ติดซีรี่ย์
จุ๊บจุ๊บ ติดซีรี่ย์
Open In TikTok:
Region: TH
Wednesday 26 August 2026 12:34:12 GMT
32793
1745
6
47

Music

Download

Comments

ppts1tv
JAM นักผจญเพลง🤠 :
เเกล้งหมากันนี้ว่าาาว😂
2026-08-28 02:29:31
0
laoac4933
แอบหลงรัก :
😂
2026-09-02 07:11:26
0
z336347
taa :
😳😳😳
2026-09-03 06:43:25
0
ratree0210
เราไม่ดีพอ หรือไม่มีดี :
🥰🥰🥰
2026-08-26 19:53:46
0
user23678128104388
นาจ.กลัวยป่า :
🥰🥰🥰
2026-08-26 14:34:28
0
branbitchbeautiful
รำพูน แสบ พักสุวรรณ :
😇
2026-08-29 10:53:01
0
To see more videos from user @jubjub.289, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحقيقة المحمدية  ان العرش هو نور الحقيقة_المحمدية ومنه خلقت الموجودات ومنه تصدر الاوامر والتدبير وبيده الامر الحقيقي بإقدار منه تعالى لا بالاستقلال وبيده الرحمة العامة لان مقتضى التدبير هو الرحمة العامة الرحمن على العرش استوى استوت الرحمة العامة واستوعبت الخلائق اجمعين وهو يتلو الذات الالهية بمرتبة وما هو تال للذات الالهية هو نور الحقيقة المحمدية الصادر الاول. وقد يُقال : إنَّه عبّر عن الحقيقة المحمّديّة بأنَّها ملك ، وورد عن بعض الأكابر : ( أوّل ما خلق الله على الإطلاق ملك كرّوبي )  ، و « أوّل ما خلق الله نوري »  و « أوّل ما خلق الله القلم »  . والكلّ تعبيرٌ عن مطلوبٍ واحدٍ ، وهوالقلم الأعلى ، أي : الحقيقة المحمّديّة ( ص ) ، والتعبير عنها بالملك عرفاً من باب أنَّه من موجودات عالم الروح ، فهو من الملائكة . ولذا قد يُقال : إنَّ الإنسان المؤمن لو مات صار من صنف الملائكة ، أي : من صنف الأرواح ، لا أنَّ المقصود أنَّه يكون من جنس الملائكة . وعليه فالعرش والحقيقة المحمّديّة ( ص ) أمرٌ واحدٌ وتعبيرٌ عن شيءٍ فاردٍ . ومعه يتّضح السرّ فيما أفادته الرواية آنفاً . فنقول الآن بنحو الأُطروحة الجامعة : إنَّ العرش هو الحقيقة المحمّديّة ( ص ) ، وهذه الأُطروحة تجمع سائر الأُطروحات التي أمكن القول بصحّتها ، فتنطبق عليها بالحمل الشائع لا الحمل الأوّلي ، أي : إنَّها متحدّةٌ معها مصداقاً وإن اختلفت معها مفهوماً . ومنها : أنَّ العرش هو الحقيقة المحمّديّة ( ص ) . ومنها : أنَّه متأخّرٌ عن الذات الإلهيّة ؛ لأنَّه تعبيرٌ آخر عن الحقيقة المحمّديّة ( ص ) . ومنها : أنَّه ملكٌ ، وقد يعبّر عن الحقيقة المحمّديّة ( ص ) بالملك أيضاً . ومنها : أنَّه عالم الجبروت أو أعلى رتبةً منه ؛ لأنَّه يمثل رتبة وجود الحقيقة المحمّديّة ؛ إذ لو تجاوزنا هذه المرتبة لوصلنا إلى عالم اللاهوت ، أي : ذات الباري تعالى ، ولا شيء معه ، ولو كان هناك من حقيقةٍ فهي ذواتٌ في حالة الفناء والزوال ، ولا وجود ولا حدّ لها في ذاتها . فإذا نزلنا عن عالم اللاهوت لم يكن من شيءٍ وحقيقةٍ غير الحقيقة المحمّديّة ( ص ) الواقعة في أعلى عالم الجبروت ، ومعه فلو قلنا بأنَّ العرش من عالم الجبروت ، لم يكن جزافاً . ومنها : أنَّ العرش كلّ شيءٍ ؛ لأنَّ كلّ شيء قائمٌ ودائمٌ بالولاية التكوينيّة للحقيقة المحمّديّة ( ص ) . فالعرش إذن ذاتٌ عاقلةٌ مدبّرةٌ مؤثّرةٌ ، وهي نور الحقيقة المحمّديّة ( ص ) . ومنها : أنَّه علم الله الأزلي ، وهو العلم المتأخّر رتبةً عن العلم الذي هو عين الذات الإلهيّة ، فلا يُقال : إنَّ الحقيقة المحمّديّة ( ص ) عين الذات ، بل هي متأخّرة عنها بمرتبةٍ . ومنها : أنَّه أعظم أبواب الغيوب ، كما في الرواية المتقدّمة القائلة : « والعرش هو الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف والكون والقدر والحدّ والأين والمشيئة وصفة الإرادة وعلم الألفاظ والحركات والترك وعلم العود والبدء »  » . وإذا كانت هذه الصفات صفاتٍ للعرش ، انطبقت على الحقيقة
الحقيقة المحمدية ان العرش هو نور الحقيقة_المحمدية ومنه خلقت الموجودات ومنه تصدر الاوامر والتدبير وبيده الامر الحقيقي بإقدار منه تعالى لا بالاستقلال وبيده الرحمة العامة لان مقتضى التدبير هو الرحمة العامة الرحمن على العرش استوى استوت الرحمة العامة واستوعبت الخلائق اجمعين وهو يتلو الذات الالهية بمرتبة وما هو تال للذات الالهية هو نور الحقيقة المحمدية الصادر الاول. وقد يُقال : إنَّه عبّر عن الحقيقة المحمّديّة بأنَّها ملك ، وورد عن بعض الأكابر : ( أوّل ما خلق الله على الإطلاق ملك كرّوبي ) ، و « أوّل ما خلق الله نوري » و « أوّل ما خلق الله القلم » . والكلّ تعبيرٌ عن مطلوبٍ واحدٍ ، وهوالقلم الأعلى ، أي : الحقيقة المحمّديّة ( ص ) ، والتعبير عنها بالملك عرفاً من باب أنَّه من موجودات عالم الروح ، فهو من الملائكة . ولذا قد يُقال : إنَّ الإنسان المؤمن لو مات صار من صنف الملائكة ، أي : من صنف الأرواح ، لا أنَّ المقصود أنَّه يكون من جنس الملائكة . وعليه فالعرش والحقيقة المحمّديّة ( ص ) أمرٌ واحدٌ وتعبيرٌ عن شيءٍ فاردٍ . ومعه يتّضح السرّ فيما أفادته الرواية آنفاً . فنقول الآن بنحو الأُطروحة الجامعة : إنَّ العرش هو الحقيقة المحمّديّة ( ص ) ، وهذه الأُطروحة تجمع سائر الأُطروحات التي أمكن القول بصحّتها ، فتنطبق عليها بالحمل الشائع لا الحمل الأوّلي ، أي : إنَّها متحدّةٌ معها مصداقاً وإن اختلفت معها مفهوماً . ومنها : أنَّ العرش هو الحقيقة المحمّديّة ( ص ) . ومنها : أنَّه متأخّرٌ عن الذات الإلهيّة ؛ لأنَّه تعبيرٌ آخر عن الحقيقة المحمّديّة ( ص ) . ومنها : أنَّه ملكٌ ، وقد يعبّر عن الحقيقة المحمّديّة ( ص ) بالملك أيضاً . ومنها : أنَّه عالم الجبروت أو أعلى رتبةً منه ؛ لأنَّه يمثل رتبة وجود الحقيقة المحمّديّة ؛ إذ لو تجاوزنا هذه المرتبة لوصلنا إلى عالم اللاهوت ، أي : ذات الباري تعالى ، ولا شيء معه ، ولو كان هناك من حقيقةٍ فهي ذواتٌ في حالة الفناء والزوال ، ولا وجود ولا حدّ لها في ذاتها . فإذا نزلنا عن عالم اللاهوت لم يكن من شيءٍ وحقيقةٍ غير الحقيقة المحمّديّة ( ص ) الواقعة في أعلى عالم الجبروت ، ومعه فلو قلنا بأنَّ العرش من عالم الجبروت ، لم يكن جزافاً . ومنها : أنَّ العرش كلّ شيءٍ ؛ لأنَّ كلّ شيء قائمٌ ودائمٌ بالولاية التكوينيّة للحقيقة المحمّديّة ( ص ) . فالعرش إذن ذاتٌ عاقلةٌ مدبّرةٌ مؤثّرةٌ ، وهي نور الحقيقة المحمّديّة ( ص ) . ومنها : أنَّه علم الله الأزلي ، وهو العلم المتأخّر رتبةً عن العلم الذي هو عين الذات الإلهيّة ، فلا يُقال : إنَّ الحقيقة المحمّديّة ( ص ) عين الذات ، بل هي متأخّرة عنها بمرتبةٍ . ومنها : أنَّه أعظم أبواب الغيوب ، كما في الرواية المتقدّمة القائلة : « والعرش هو الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف والكون والقدر والحدّ والأين والمشيئة وصفة الإرادة وعلم الألفاظ والحركات والترك وعلم العود والبدء » » . وإذا كانت هذه الصفات صفاتٍ للعرش ، انطبقت على الحقيقة

About