@thhu3321: Want to capture the awe of Masjid Al Nabawi in your next video? Here's how to make your clips go viral: 1. Grab Attention: "This sacred spot hits different—here’s how to film it right." 2. Set the Scene: Focus on the tranquil, grand feeling of the Prophet's Mosque. Keep your shots smooth and focused. 3. Core Idea: Viral clips use slow pans over the architecture and lighting. This shows reverence and draws viewers in instantly. 4. Demonstrate: Film close-ups of the beautiful arches or green domes, using soft, uplifting background music for mood. 5. Peak Moment: Show a wide, clear view of the main prayer hall—that moment of quiet beauty is the peak! What’s your favorite part of this holy place?

thhu3321
thhu3321
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 26 August 2026 12:45:44 GMT
480
111
2
0

Music

Download

Comments

muhammad.abbas9430
Muhammad Abbas :
🥰🥰🥰
2026-08-26 13:04:46
0
user128831024
Sajjad Ali :
🥰🥰🥰
2026-08-26 14:06:59
0
To see more videos from user @thhu3321, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أكثر الأشياء التي تؤلم في المجتمعات التي تتطلع إلى التغيير، أن تجد أشخاصاً يسارعون إلى قتل أي فكرة جديدة قبل أن تولد، ويعتبرون كل مشروع طموح ضرباً من الخيال، وكل خطة تنموية كبيرة حلماً بعيداً عن الواقع. هؤلاء لا يناقشون الفكرة بقدر ما يبحثون عن أسباب استحالتها. فإذا قلت لهم: نريد إنشاء مدينة صناعية متطورة، قالوا: «هذا مستحيل». وإذا تحدثت عن مصانع حديثة، قالوا: «من أين ستأتون بالمال؟». وإذا طرحت مشروعاً لتطوير الإنتاج الزراعي وتحويله إلى منتجات صناعية، قالوا: «هذه أفكار أكبر من إمكانيات السودان». والسؤال هنا: متى أصبح حجم الحلم دليلاً على استحالته؟ التنمية لم تبدأ في أي دولة من نقطة امتلاك كل شيء. الدول التي بنت صناعاتها ومدنها وموانئها ومطاراتها ومناطقها الاقتصادية لم تكن تمتلك منذ اليوم الأول كل رأس المال والخبرات والتقنيات والبنية التحتية. لقد بدأت بفكرة، ثم بخطة، ثم بمؤسسات، ثم بجذب الاستثمار، ثم بالتدرج في التنفيذ. والأغرب أن بعض الذين يسخرون من أحلام التنمية في السودان يتعاملون مع المشاريع الكبرى وكأنها تحتاج إلى أن تدفع الدولة تكلفتها كاملة من خزائنها منذ اليوم الأول. وهذا تصور ساذج للاقتصاد الحديث. المدينة الصناعية ليست بالضرورة مشروعاً حكومياً تموله الحكومة بالكامل. يمكن أن تكون منظومة متكاملة تجمع الأراضي والبنية التحتية والخدمات والطاقة والطرق واللوجستيات، ثم تستقطب المستثمرين المحليين والأجانب لإنشاء المصانع، وتوفر لهم البيئة المناسبة للإنتاج. يمكن أن تبدأ بمساحة محدودة، ثم تتوسع. يمكن أن تبدأ بعدد محدود من المصانع، ثم تزداد. يمكن أن تبدأ بصناعات بسيطة، ثم تنتقل تدريجياً إلى صناعات أكثر تعقيداً وقيمة مضافة. هذه هي الواقعية الحقيقية. أما أن نقول: «لن نفعل شيئاً لأن المشروع كبير»، فهذه ليست واقعية، بل استسلام مغلف بلغة العقلانية. لقد شهدت القارة الأفريقية نفسها دولاً وشعوباً صغيرة استطاعت، رغم محدودية الموارد والسكان، أن تحقق تقدماً ملحوظاً في البنية التحتية والصناعة والخدمات والطاقة والتكنولوجيا. كما أن دولاً أكبر بكثير استطاعت تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة بمليارات الدولارات. فلماذا يفترض بعضنا أن السودانيين عاجزون بطبيعتهم عن التفكير في مشاريع كبيرة؟ السودان يمتلك مقومات مهمة: أراضٍ زراعية واسعة، موارد معدنية، ثروة حيوانية، موقعاً جغرافياً مهماً، موارد بشرية، وأسواقاً يمكن أن تستوعب إنتاجاً صناعياً واسعاً. المشكلة ليست دائماً في غياب الموارد. في كثير من الأحيان، المشكلة في غياب الرؤية التي تحول الموارد إلى قيمة اقتصادية. نحن لا نريد أن نصبح مجرد مصدر للمواد الخام. نريد أن نزرع القطن ونصنع منه المنسوجات والملابس. نريد أن ننتج السمسم والفول السوداني ثم نحولهما إلى زيوت ومنتجات غذائية ذات قيمة أعلى. نريد أن ننتج اللحوم، ولكن أيضاً أن نطور صناعات مرتبطة بها من تجهيز وتعبئة وتصنيع وتصدير. نريد أن نستخرج المعادن، ولكن لا نكتفي بتصدير الخام إذا كان بالإمكان بناء مراحل تصنيع تزيد القيمة المضافة. نريد أن تتحول الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين إلى سلاسل صناعية متكاملة توفر الوظائف وترفع الدخل وتزيد الصادرات. ولهذا فإن حلمنا بمدن صناعية ضخمة ومتقدمة ليس حلماً ساذجاً. إنه حلم يستحق أن يتحول إلى مشروع وطني مدروس. لكن الطموح وحده لا يكفي. نحتاج إلى دراسات جدوى، وتخطيط عمراني وصناعي، وبنية تحتية، وطاقة مستقرة، ومياه، وطرق، وموانئ، ونظم تمويل، وتشريعات واضحة، وإدارة كفؤة، وتدريب للكوادر، وشراكات مع المستثمرين، وربط حقيقي بين الصناعة والزراعة والتعدين والخدمات اللوجستية. وهنا يأتي الفرق بين الحالم والواهم. الحالم يقول: «أريد أن أبني مدينة صناعية». أما الواهم فيقول: «ستظهر المدينة غداً بلا دراسة ولا تمويل ولا تخطيط». أما صاحب الرؤية الواقعية فيقول: سنضع المخطط، نحدد المراحل، نحسب التكلفة، نحدد مصادر التمويل، نستقطب المستثمرين، نبدأ بالمرحلة الأولى، ثم نبني على النجاح. هذه هي الواقعية التي نحتاجها. أما أولئك الذين يسخرون من كل فكرة جديدة، ويكررون أن «هذا مستحيل» و«هذا أكبر من إمكانياتنا»، فليعلموا أن معظم الإنجازات الكبرى التي نراها اليوم كانت في وقت من الأوقات مجرد أفكار بدت للآخرين صعبة أو بعيدة المنال. الفرق أن أصحاب الإنجازات لم يقضوا وقتهم في شرح أسباب استحالة أحلامهم. لقد بدأوا العمل. نحن لا نحتاج إلى شعب يصفق لكل فكرة بلا دراسة، كما أننا لا نحتاج إلى شعب يقتل كل فكرة قبل دراستها. نحتاج إلى عقلية تقول: إذا كانت الفكرة صعبة، فلنبحث عن كيفية تنفيذها. وإذا كانت مكلفة، فلنبحث عن مصادر تمويلها. وإذا كانت تحتاج إلى خبرات، فلنستقطب الخبرات. #السودان #تنمية_السودان #صناعة_السودان #مستقبل_السودان #نهضة_السودان
من أكثر الأشياء التي تؤلم في المجتمعات التي تتطلع إلى التغيير، أن تجد أشخاصاً يسارعون إلى قتل أي فكرة جديدة قبل أن تولد، ويعتبرون كل مشروع طموح ضرباً من الخيال، وكل خطة تنموية كبيرة حلماً بعيداً عن الواقع. هؤلاء لا يناقشون الفكرة بقدر ما يبحثون عن أسباب استحالتها. فإذا قلت لهم: نريد إنشاء مدينة صناعية متطورة، قالوا: «هذا مستحيل». وإذا تحدثت عن مصانع حديثة، قالوا: «من أين ستأتون بالمال؟». وإذا طرحت مشروعاً لتطوير الإنتاج الزراعي وتحويله إلى منتجات صناعية، قالوا: «هذه أفكار أكبر من إمكانيات السودان». والسؤال هنا: متى أصبح حجم الحلم دليلاً على استحالته؟ التنمية لم تبدأ في أي دولة من نقطة امتلاك كل شيء. الدول التي بنت صناعاتها ومدنها وموانئها ومطاراتها ومناطقها الاقتصادية لم تكن تمتلك منذ اليوم الأول كل رأس المال والخبرات والتقنيات والبنية التحتية. لقد بدأت بفكرة، ثم بخطة، ثم بمؤسسات، ثم بجذب الاستثمار، ثم بالتدرج في التنفيذ. والأغرب أن بعض الذين يسخرون من أحلام التنمية في السودان يتعاملون مع المشاريع الكبرى وكأنها تحتاج إلى أن تدفع الدولة تكلفتها كاملة من خزائنها منذ اليوم الأول. وهذا تصور ساذج للاقتصاد الحديث. المدينة الصناعية ليست بالضرورة مشروعاً حكومياً تموله الحكومة بالكامل. يمكن أن تكون منظومة متكاملة تجمع الأراضي والبنية التحتية والخدمات والطاقة والطرق واللوجستيات، ثم تستقطب المستثمرين المحليين والأجانب لإنشاء المصانع، وتوفر لهم البيئة المناسبة للإنتاج. يمكن أن تبدأ بمساحة محدودة، ثم تتوسع. يمكن أن تبدأ بعدد محدود من المصانع، ثم تزداد. يمكن أن تبدأ بصناعات بسيطة، ثم تنتقل تدريجياً إلى صناعات أكثر تعقيداً وقيمة مضافة. هذه هي الواقعية الحقيقية. أما أن نقول: «لن نفعل شيئاً لأن المشروع كبير»، فهذه ليست واقعية، بل استسلام مغلف بلغة العقلانية. لقد شهدت القارة الأفريقية نفسها دولاً وشعوباً صغيرة استطاعت، رغم محدودية الموارد والسكان، أن تحقق تقدماً ملحوظاً في البنية التحتية والصناعة والخدمات والطاقة والتكنولوجيا. كما أن دولاً أكبر بكثير استطاعت تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة بمليارات الدولارات. فلماذا يفترض بعضنا أن السودانيين عاجزون بطبيعتهم عن التفكير في مشاريع كبيرة؟ السودان يمتلك مقومات مهمة: أراضٍ زراعية واسعة، موارد معدنية، ثروة حيوانية، موقعاً جغرافياً مهماً، موارد بشرية، وأسواقاً يمكن أن تستوعب إنتاجاً صناعياً واسعاً. المشكلة ليست دائماً في غياب الموارد. في كثير من الأحيان، المشكلة في غياب الرؤية التي تحول الموارد إلى قيمة اقتصادية. نحن لا نريد أن نصبح مجرد مصدر للمواد الخام. نريد أن نزرع القطن ونصنع منه المنسوجات والملابس. نريد أن ننتج السمسم والفول السوداني ثم نحولهما إلى زيوت ومنتجات غذائية ذات قيمة أعلى. نريد أن ننتج اللحوم، ولكن أيضاً أن نطور صناعات مرتبطة بها من تجهيز وتعبئة وتصنيع وتصدير. نريد أن نستخرج المعادن، ولكن لا نكتفي بتصدير الخام إذا كان بالإمكان بناء مراحل تصنيع تزيد القيمة المضافة. نريد أن تتحول الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين إلى سلاسل صناعية متكاملة توفر الوظائف وترفع الدخل وتزيد الصادرات. ولهذا فإن حلمنا بمدن صناعية ضخمة ومتقدمة ليس حلماً ساذجاً. إنه حلم يستحق أن يتحول إلى مشروع وطني مدروس. لكن الطموح وحده لا يكفي. نحتاج إلى دراسات جدوى، وتخطيط عمراني وصناعي، وبنية تحتية، وطاقة مستقرة، ومياه، وطرق، وموانئ، ونظم تمويل، وتشريعات واضحة، وإدارة كفؤة، وتدريب للكوادر، وشراكات مع المستثمرين، وربط حقيقي بين الصناعة والزراعة والتعدين والخدمات اللوجستية. وهنا يأتي الفرق بين الحالم والواهم. الحالم يقول: «أريد أن أبني مدينة صناعية». أما الواهم فيقول: «ستظهر المدينة غداً بلا دراسة ولا تمويل ولا تخطيط». أما صاحب الرؤية الواقعية فيقول: سنضع المخطط، نحدد المراحل، نحسب التكلفة، نحدد مصادر التمويل، نستقطب المستثمرين، نبدأ بالمرحلة الأولى، ثم نبني على النجاح. هذه هي الواقعية التي نحتاجها. أما أولئك الذين يسخرون من كل فكرة جديدة، ويكررون أن «هذا مستحيل» و«هذا أكبر من إمكانياتنا»، فليعلموا أن معظم الإنجازات الكبرى التي نراها اليوم كانت في وقت من الأوقات مجرد أفكار بدت للآخرين صعبة أو بعيدة المنال. الفرق أن أصحاب الإنجازات لم يقضوا وقتهم في شرح أسباب استحالة أحلامهم. لقد بدأوا العمل. نحن لا نحتاج إلى شعب يصفق لكل فكرة بلا دراسة، كما أننا لا نحتاج إلى شعب يقتل كل فكرة قبل دراستها. نحتاج إلى عقلية تقول: إذا كانت الفكرة صعبة، فلنبحث عن كيفية تنفيذها. وإذا كانت مكلفة، فلنبحث عن مصادر تمويلها. وإذا كانت تحتاج إلى خبرات، فلنستقطب الخبرات. #السودان #تنمية_السودان #صناعة_السودان #مستقبل_السودان #نهضة_السودان

About