@mohamed_toon91: 🥀 في الذكرى الـ17 لرحيل صوتٍ لا يُنسى... زياد الرفاعي 🥀 في مثل هذا اليوم، 26 أغسطس 2009، غاب عن عالمنا الفنان ومؤدي الأصوات السوري زياد الرفاعي رحمه الله، وغاب معه صوتٌ كان جزءًا من طفولة جيلٍ كامل. 17 عامًا مرّت على رحيله... لكن الغريب أن بعض الأصوات لا يطويها الزمن، ولا تغيب مهما ابتعدت السنوات. صوت زياد الرفاعي ما زال حاضرًا في ذاكرتنا، في شخصياتٍ أحببناها، ومشاهدَ عشنا معها أجمل أيام طفولتنا، وفي لحظاتٍ كلما سمعنا صوته عاد بنا الزمن إلى أيام سبيستون ومركز الزهرة. 📺💙 لم يكن مجرد مؤدٍ للأصوات، بل كان فنانًا استطاع أن يمنح الشخصية روحًا وإحساسًا، وأن يجعل صوته جزءًا من ذكرياتنا التي كبرنا معها. رحل الجسد، لكن الصوت بقي... والذكرى بقيت... والمحبة بقيت. رحم الله زياد الرفاعي رحمةً واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل لحظة أسعد بها طفلًا، وكل ذكرى جميلة تركها خلفه، في ميزان حسناته. 🤲🏻 17 عامًا على الرحيل... وما زلنا نقول: رحمك الله يا زياد، لن ننساك. 🥀❤️ #زياد_الرفاعي #الذكرى_17 #مركز_الزهرة #سبيستون #أصوات_من_الذاكرة