وليد_الفراج وضع إصبعه على الجرح،فالمشكلة لم تكن يوماً في مصادر تمويل الهلال، بل في عجز البعض عن تفسير نجاح صفقاته، فاختاروا التشكيك في دعم سمو الأمير الوليد بن طلال، والزعم بأن «الصندوق» هو من يمول صفقات الهلال، واتخذوا ذلك شماعة للهروب من السؤال الذي يخشون مواجهته أمام جماهيرهم:
أين دعم ناديكم؟
الفارق بسيط؛ هناك من وجد دعماً حقيقياً وبنى عليه، وهناك من عجز عن دعم ناديه فاختار التشكيك في الآخرين.
وعندما تظهر الحقائق، تنتهي الضوضاء… وتبقى المسؤولية أمام أصحابها.