@mudar_zahran: فورين بوليسي الأمريكية تسأل: اين الملك عبدالله؟ ⭕️ يكتب آرون ماجد، @AaronMagid خبير مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية في شؤون الأردن والأسرة الهاشمية، أن الملك عبدالله تظهر عليه علامات تراجع القيادة. ⭕️ ففي ظل الاضطرابات الإقليمية والانتقادات الداخلية المتزايدة، يمضي حاكم الأردن وقتا أطول في الخارج، ونادرا ما يتحدث إلى وسائل الإعلام الأردنية، كما يمتنع عن التعليق على القضايا الوطنية الملحة. ⭕️ وحتى بينما كان الأردنيون يتعرضون للقصف بالصواريخ الإيرانية، لم يوجه خطابا واحدا إلى الشعب. ⭕️ يقضي حاكم الأردن وقتا أطول خارج البلاد، ووقتا أقل في الحديث إلى شعبه المصدر: https://foreignpolicy.com/2026/08/24/jordan-king-abdullah-trump-gaza-iran/
لم ارى ولن ارى ملكا كالملك عبدالله اطال الله في عمره فالعالم اجمع يسعد له بهذا
2026-08-27 02:28:45
1
Mohammad Abuasal445 :
ملكنا خط احمر وخطوط حمرا بنسبه لنا كا اردنيين الاردن انشاء الله في مراحل نمو وتطوير والاردن لن يتراجع ابدا
2026-08-27 06:36:29
0
Automatic :
قيادة هاشمية وشعب الأردن يثق ان الملك عبدالله قائد فذ نحنو شعب جلالة الملك عبدالله ونموت فداء لهو يعيش جلالة الملك عبدالله ويعيش الشعب الأردني الشريف الذي لا ينظر إلى هاذا الحديث المغرض عندما تحين الساعة تجدون شعب لا يخاف يلتحم كجسد واحد تحت ظل القيادة الهاشمية
2026-08-27 07:05:53
0
Aaaa Ddds :
بلعب قمار و بسكر ليل نهار ....
2026-08-26 20:51:45
0
ذا النون الفاتح :
كان زمان…
كان زمانُمن العيب أن تذهب امرأةٌ إلى صديقتها وزوجها موجود، أو أن تزورها دون علمه.
وكان زمانُمن العيب أن يزور أحدٌ صديقه، فيقرع الجرس عند أول السّلّم؛ احترامًا لخصوصية أهل البيت.
وكان زمانُمن العيب أن تبيت الأخت عند أختها المتزوجة دون حاجة.
وكان زمانُمن العيب أن نجلس وأبو صديقنا يمر أمامنا، فنقوم احترامًا له.
وكان زمانُمن العيب أن يضع الشابّساقًا فوق ساق أمام أبيه أو أمام كبيرٍ في السن.
وكان زمانُمن العيب أن ترفع عينيك في وجه جارتك أو تتجاوز حدود الأدب معها.
وكان زمانُالأخ لا يجرؤ على التدخين أمام أخيه الأكبر احترامًا له.
وكان زمانُإذا وجد الناسُاثنين متخاصمين، سارعوا إلى الإصلاح بينهما.
وكان زمانُإذا رأينا جارتنا تحمل حقيبةً ثقيلة، تسابقنا إلى حملها حتى باب بيتها.
وكان زمانُإذا وقعت مشكلة، رجع الجميع إلى الكبير، وقدّموا له الاحترام والمشورة.
وكان زمانُإذا مات أحدٌ، أُغلقت أجهزة التلفاز احترامًا للحزن.
وكان زمانُإذا توفي أحدٌ من الجيران، تأجلت الأفراح مراعاةً لمشاعر أهله.
كان زمانُالناسَتملك أخلاقًا ومبادئ وأصولًا وقيمًا، وكان الاحترام عنوانًا للعلاقات، والتراحم أساسًا للمجتمع.
فما أشدّالبلاء حين تنعدم الأخلاق، وتضيع الأصول، ويصبح احترام الآخرين أمرًا غريبًا في زمنٍ كان فيه الأدب فطرةً، والحياء قيمةً، ومراعاةُمشاعر الناس واجبًا
2026-08-27 04:13:52
0
To see more videos from user @mudar_zahran, please go to the Tikwm
homepage.