@vidanoquartel: Trump Envia Marine Raiders Pra Combater Cartéis

Vida no Quartel
Vida no Quartel
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 26 August 2026 21:25:26 GMT
2599
203
4
11

Music

Download

Comments

user229727491
user229727491 :
Agora estão pertinho. Próximo visita 🇺🇸será no 🇧🇷
2026-08-27 02:43:18
0
marcelo.costa988
marcelo costa :
Manda pela selva não sei se vocês sabem a festa que os guerreiros de selva fizeram na Colômbia nos anos noventa para recuperar equipamentos e só entrar pela mata
2026-08-27 02:24:27
0
user354560597
Edson :
2026-08-26 22:54:37
1
pedrino.pexinho
Pedrino Pexinho :
👍👍👍
2026-08-26 22:22:32
0
To see more videos from user @vidanoquartel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مصطفى سيد أحمد.. شيوعي أم فنان فقط؟ من أكثر الأسئلة التي ظلت تُطرح حول سيرة الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ أم أن علاقته بالحزب الشيوعي كانت مجرد تعاطف فكري؟ الحقيقة أن هذه المسألة ظلت محل نقاش، لكن هناك شهادات من شخصيات قيادية في الحزب الشيوعي السوداني وشخصيات كانت قريبة من مصطفى، تؤكد أنه كان عضواً في الحزب. وفي المقابل، ظهرت روايات أخرى تنفي العضوية التنظيمية، أو ترى أن علاقة مصطفى باليسار كانت في الأساس علاقة فكرية وموقفاً من قضايا الإنسان والمجتمع. لكن بعيداً عن الجدل حول بطاقة العضوية، هناك شيء لا يمكن إنكاره: مصطفى سيد أحمد كان يحمل في فنه حساً واضحاً بالانحياز للإنسان، وللفقراء والمهمشين، وللحرية والعدالة والحلم بوطن مختلف. لم يكن يغني السياسة بالطريقة المباشرة التي تجعل الأغنية منشوراً حزبياً، بل كان يحول الهم السياسي والاجتماعي إلى إحساس وشعر وموسيقى. ولهذا فإن اختزال مصطفى في عبارة: «مصطفى كان شيوعياً» قد يكون أقل من قيمة تجربته. وكذلك اختزاله في عبارة: «مصطفى لم يكن شيوعياً» لا يلغي ما قالته شهادات عديدة عن علاقته بالحزب. الأهم أن مصطفى كان يمتلك مشروعاً فنياً وإنسانياً خاصاً به. كان يرى الوطن من زاوية الإنسان، ويرى السياسة من زاوية أثرها على حياة الناس، ويرى الحرية باعتبارها حقاً لا شعاراً. ولهذا ظل صوته حاضراً حتى بعد رحيله؛ لأن الناس لم تحفظ مصطفى بسبب انتمائه السياسي فقط، وإنما حفظته لأنه غنّى وجعها، وحلمها، وحنينها، وأسئلتها عن الوطن والحياة. فإذا سألتني: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ فالجواب الأكثر دقة: هناك شهادات قوية تؤكد عضويته في الحزب الشيوعي السوداني، مع وجود روايات تنفي ذلك، ولذلك بقيت التفاصيل محل خلاف. لكن هناك حقيقة لا تحتاج إلى خلاف: مصطفى سيد أحمد كان أكبر من أن يُختصر في حزب… وأبقى من أن تختصره السياسة. كان فناناً سودانياً حمل في صوته قضية الإنسان، ولذلك ما زال صوته، حتى اليوم، قادراً على أن يفتح نقاشاً بدأ منذ زمن… ولم ينتهِ. هل تعتقد أن انتماء مصطفى السياسي أثّر فعلاً في اختياراته الغنائية؟ أم أن فنه كان مستقلاً عن السياسة؟ #مصطفى_سيد_أحمد #السودان🇸🇩🇸🇩🇸🇩_مشاهير_تيك_توك #متابعة_قلب_تعليق_مشاركة_أكسبلور🖤 #مشاهدات_تيك_توك🔥اكسبلور
مصطفى سيد أحمد.. شيوعي أم فنان فقط؟ من أكثر الأسئلة التي ظلت تُطرح حول سيرة الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ أم أن علاقته بالحزب الشيوعي كانت مجرد تعاطف فكري؟ الحقيقة أن هذه المسألة ظلت محل نقاش، لكن هناك شهادات من شخصيات قيادية في الحزب الشيوعي السوداني وشخصيات كانت قريبة من مصطفى، تؤكد أنه كان عضواً في الحزب. وفي المقابل، ظهرت روايات أخرى تنفي العضوية التنظيمية، أو ترى أن علاقة مصطفى باليسار كانت في الأساس علاقة فكرية وموقفاً من قضايا الإنسان والمجتمع. لكن بعيداً عن الجدل حول بطاقة العضوية، هناك شيء لا يمكن إنكاره: مصطفى سيد أحمد كان يحمل في فنه حساً واضحاً بالانحياز للإنسان، وللفقراء والمهمشين، وللحرية والعدالة والحلم بوطن مختلف. لم يكن يغني السياسة بالطريقة المباشرة التي تجعل الأغنية منشوراً حزبياً، بل كان يحول الهم السياسي والاجتماعي إلى إحساس وشعر وموسيقى. ولهذا فإن اختزال مصطفى في عبارة: «مصطفى كان شيوعياً» قد يكون أقل من قيمة تجربته. وكذلك اختزاله في عبارة: «مصطفى لم يكن شيوعياً» لا يلغي ما قالته شهادات عديدة عن علاقته بالحزب. الأهم أن مصطفى كان يمتلك مشروعاً فنياً وإنسانياً خاصاً به. كان يرى الوطن من زاوية الإنسان، ويرى السياسة من زاوية أثرها على حياة الناس، ويرى الحرية باعتبارها حقاً لا شعاراً. ولهذا ظل صوته حاضراً حتى بعد رحيله؛ لأن الناس لم تحفظ مصطفى بسبب انتمائه السياسي فقط، وإنما حفظته لأنه غنّى وجعها، وحلمها، وحنينها، وأسئلتها عن الوطن والحياة. فإذا سألتني: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ فالجواب الأكثر دقة: هناك شهادات قوية تؤكد عضويته في الحزب الشيوعي السوداني، مع وجود روايات تنفي ذلك، ولذلك بقيت التفاصيل محل خلاف. لكن هناك حقيقة لا تحتاج إلى خلاف: مصطفى سيد أحمد كان أكبر من أن يُختصر في حزب… وأبقى من أن تختصره السياسة. كان فناناً سودانياً حمل في صوته قضية الإنسان، ولذلك ما زال صوته، حتى اليوم، قادراً على أن يفتح نقاشاً بدأ منذ زمن… ولم ينتهِ. هل تعتقد أن انتماء مصطفى السياسي أثّر فعلاً في اختياراته الغنائية؟ أم أن فنه كان مستقلاً عن السياسة؟ #مصطفى_سيد_أحمد #السودان🇸🇩🇸🇩🇸🇩_مشاهير_تيك_توك #متابعة_قلب_تعليق_مشاركة_أكسبلور🖤 #مشاهدات_تيك_توك🔥اكسبلور

About