@peixecomedia:

Peixe_comédia
Peixe_comédia
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 26 August 2026 22:08:05 GMT
1778
166
14
13

Music

Download

Comments

mariaaparecidadep001
Maria Aparecida de Paula Carva :
2026-08-27 08:04:21
0
tonhaoliveira805
tonhaoliveira805 :
Alô peixe 🐟 tu tá falando oque aí vai prá casa 🏠 🏠 peixe 🐟 🐟 😁😁😁kkkkkkkkkkk
2026-08-27 00:16:18
0
railda.dos.anjos
Railda d'Os Anjos :
kakaka bota pra torar
2026-08-26 23:34:27
0
luciamozel
Lucia Mozel✨️ :
tem horas que eu estou triste mas de repente aparece esse cara pronto acabou a tristeza kkk
2026-08-27 00:48:16
0
lucia.guedes26
Lucia Guedes :
Misericórdia acerta o caminho de casa 😂😂😂😂😂😂😂
2026-08-26 22:27:54
0
peixecomedia
Peixe_comédia :
😂😂😂😂😂
2026-08-27 00:28:49
0
kuruppu84
꧁༒☬ Kuruppu ☬༒꧂ :
😂😂😂😂
2026-08-27 08:37:47
0
soobowteedasrut
Soobowtee dasrut :
😂😅😅😅😅😅
2026-08-27 05:24:27
0
vaniavasconcelos35
Vânia Vasconcelos :
😂😂😂😂😂
2026-08-26 23:38:58
0
crhuzdi.yamileth
CrhuzDi Yamileth :
🤣🤣🤣
2026-08-26 22:21:10
0
dy84nvoqysn3
Sônia bastos :
🤣🤣🤣🤣🤣
2026-08-26 22:19:59
0
norma.souza89
Norma pescadora :
👏👏👏
2026-08-26 22:10:07
0
kuruppu84
꧁༒☬ Kuruppu ☬༒꧂ :
😂😂😂
2026-08-27 08:37:50
0
To see more videos from user @peixecomedia, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ضمور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر، هي حالة تتميز بفقدان تدريجي لكتلة العضلات وقوتها ووظيفتها. تبدأ هذه العملية عادةً بعد سن الثلاثين، حيث يفقد الإنسان ما بين 3 إلى 8 بالمئة من كتلته العضلية كل عقد من الزمن، وتتسارع هذه الوتيرة بشكل ملحوظ بعد سن الستين. ولا تقتصر خطورة الساركوبينيا على ضعف المظهر الجسدي، بل تمتد إلى فقدان القدرة الوظيفية، فيصبح النهوض من الكرسي أو صعود الدرج أو حمل أكياس التسوق مهمة شاقة، مما يهدد استقلالية الإنسان ويزيد من خطر السقوط والكسور ودخول المستشفى. الأمر الأكثر أهمية هو أن الساركوبينيا لا ترتبط بالشيخوخة فحسب، بل تصاحب العديد من الأمراض المزمنة وتفاقم مضاعفاتها. ففي مرض السكري من النوع الثاني، تؤدي مقاومة الإنسولين والالتهاب المزمن إلى تسريع فقدان العضلات، والعكس صحيح أيضاً: فالعضلات هي المستهلك الأكبر للجلوكوز في الجسم، وفقدانها يزيد من سوء التحكم بسكر الدم في حلقة مفرغة خطيرة. أما في تليف الكبد، فتُعد الساركوبينيا من أكثر المضاعفات شيوعاً، إذ تصيب ما يقارب نصف المرضى، وترتبط بزيادة معدلات الوفيات وتدهور نوعية الحياة وضعف الاستجابة للعلاج، بما في ذلك نتائج زراعة الكبد. وينطبق الأمر ذاته على أمراض القلب والكلى المزمنة والسرطان. تمارين المقاومة ورفع الأثقال تُعد العلاج الأكثر فعالية للوقاية من الساركوبينيا وعكس مسارها. فالتدريب المنتظم بالأوزان مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً يحفز بناء البروتين العضلي، ويحسّن حساسية الإنسولين، ويقوي العظام، ويحافظ على القدرة الوظيفية التي تضمن لك حياة مستقلة وكريمة مهما تقدم بك العمر. ولا يشترط أن تكون الأوزان ثقيلة، فحتى التمارين بوزن الجسم أو الأربطة المطاطية تحقق فائدة كبيرة، خاصة عند دمجها مع تناول كمية كافية من البروتين. مع الانتشار الواسع لأدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل مثبطات GLP-1، برزت مشكلة جديرة بالاهتمام: فقد أظهرت الدراسات أن نسبة معتبرة من الوزن المفقود مع هذه الأدوية قد تكون من الكتلة العضلية وليس الدهون فقط. وهنا تكمن الخطورة، إذ قد يخرج المريض من رحلة إنقاص الوزن بجسم أنحف لكنه أضعف وأقل قدرة وظيفية. لذلك يُعد الالتزام بتمارين المقاومة أثناء استخدام هذه الأدوية ضرورة لا رفاهية، إلى جانب تناول البروتين الكافي، للحفاظ على العضلات وضمان أن يكون الوزن المفقود من الدهون في المقام الأول. #بروفيسور_جمال
ضمور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر، هي حالة تتميز بفقدان تدريجي لكتلة العضلات وقوتها ووظيفتها. تبدأ هذه العملية عادةً بعد سن الثلاثين، حيث يفقد الإنسان ما بين 3 إلى 8 بالمئة من كتلته العضلية كل عقد من الزمن، وتتسارع هذه الوتيرة بشكل ملحوظ بعد سن الستين. ولا تقتصر خطورة الساركوبينيا على ضعف المظهر الجسدي، بل تمتد إلى فقدان القدرة الوظيفية، فيصبح النهوض من الكرسي أو صعود الدرج أو حمل أكياس التسوق مهمة شاقة، مما يهدد استقلالية الإنسان ويزيد من خطر السقوط والكسور ودخول المستشفى. الأمر الأكثر أهمية هو أن الساركوبينيا لا ترتبط بالشيخوخة فحسب، بل تصاحب العديد من الأمراض المزمنة وتفاقم مضاعفاتها. ففي مرض السكري من النوع الثاني، تؤدي مقاومة الإنسولين والالتهاب المزمن إلى تسريع فقدان العضلات، والعكس صحيح أيضاً: فالعضلات هي المستهلك الأكبر للجلوكوز في الجسم، وفقدانها يزيد من سوء التحكم بسكر الدم في حلقة مفرغة خطيرة. أما في تليف الكبد، فتُعد الساركوبينيا من أكثر المضاعفات شيوعاً، إذ تصيب ما يقارب نصف المرضى، وترتبط بزيادة معدلات الوفيات وتدهور نوعية الحياة وضعف الاستجابة للعلاج، بما في ذلك نتائج زراعة الكبد. وينطبق الأمر ذاته على أمراض القلب والكلى المزمنة والسرطان. تمارين المقاومة ورفع الأثقال تُعد العلاج الأكثر فعالية للوقاية من الساركوبينيا وعكس مسارها. فالتدريب المنتظم بالأوزان مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً يحفز بناء البروتين العضلي، ويحسّن حساسية الإنسولين، ويقوي العظام، ويحافظ على القدرة الوظيفية التي تضمن لك حياة مستقلة وكريمة مهما تقدم بك العمر. ولا يشترط أن تكون الأوزان ثقيلة، فحتى التمارين بوزن الجسم أو الأربطة المطاطية تحقق فائدة كبيرة، خاصة عند دمجها مع تناول كمية كافية من البروتين. مع الانتشار الواسع لأدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل مثبطات GLP-1، برزت مشكلة جديرة بالاهتمام: فقد أظهرت الدراسات أن نسبة معتبرة من الوزن المفقود مع هذه الأدوية قد تكون من الكتلة العضلية وليس الدهون فقط. وهنا تكمن الخطورة، إذ قد يخرج المريض من رحلة إنقاص الوزن بجسم أنحف لكنه أضعف وأقل قدرة وظيفية. لذلك يُعد الالتزام بتمارين المقاومة أثناء استخدام هذه الأدوية ضرورة لا رفاهية، إلى جانب تناول البروتين الكافي، للحفاظ على العضلات وضمان أن يكون الوزن المفقود من الدهون في المقام الأول. #بروفيسور_جمال

About