Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@trangxinh02010: 🤣🤣🤣 vui he #trangthichantom 🇻🇳🇻🇳🇻🇳
Trang và những con tôm 🦞🫶
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 27 August 2026 01:28:23 GMT
829
70
5
1
Music
Download
No Watermark .mp4 (
9.92MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
9.92MB
)
Watermark .mp4 (
10.6MB
)
Music .mp3
Comments
Bơ Phong :
làm gì có nước nào lại yêu quý lá cờ tổ Quốc như nước ta ❤
2026-08-27 02:54:31
1
Lê Minh :
Qua mãi mới qua dc đó 🤭
2026-08-27 06:21:12
0
Trang và những con tôm 🦞🫶 :
Tạm thời là Trang bé mất giọng mấy hôm 😅😅 đại đại đi vui là đc 😜
2026-08-27 02:58:24
0
To see more videos from user @trangxinh02010, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
তোমার💔😅#unfrezzmyaccount #trend #foryou #frpppppppppppppppppppppp #bdtiktokofficial
Gạch 60x60 đá bóng kính có sẵn tại cửa hàng. HOTLINE: 0869595931
اللهم اني استودعك قلبي #دعاء_يريح_القلوب #كلام_من_ذهب #دعاء_يريح_القلوب_ويطمئن_النفوس #اذكار_الصباح #fyp
صبر کا دامن نہ چھوڑو، اللہ بہترین فیصلہ کرنے والا ہے۔ #IslamicQuotes #UrduQuotes #Sukoon #IslamicPost #UrduCaptions #PeaceOfMind #AllahIsEnough #DailyIslamicQuotes
من أكثر الأشياء التي تؤلم في المجتمعات التي تتطلع إلى التغيير، أن تجد أشخاصاً يسارعون إلى قتل أي فكرة جديدة قبل أن تولد، ويعتبرون كل مشروع طموح ضرباً من الخيال، وكل خطة تنموية كبيرة حلماً بعيداً عن الواقع. هؤلاء لا يناقشون الفكرة بقدر ما يبحثون عن أسباب استحالتها. فإذا قلت لهم: نريد إنشاء مدينة صناعية متطورة، قالوا: «هذا مستحيل». وإذا تحدثت عن مصانع حديثة، قالوا: «من أين ستأتون بالمال؟». وإذا طرحت مشروعاً لتطوير الإنتاج الزراعي وتحويله إلى منتجات صناعية، قالوا: «هذه أفكار أكبر من إمكانيات السودان». والسؤال هنا: متى أصبح حجم الحلم دليلاً على استحالته؟ التنمية لم تبدأ في أي دولة من نقطة امتلاك كل شيء. الدول التي بنت صناعاتها ومدنها وموانئها ومطاراتها ومناطقها الاقتصادية لم تكن تمتلك منذ اليوم الأول كل رأس المال والخبرات والتقنيات والبنية التحتية. لقد بدأت بفكرة، ثم بخطة، ثم بمؤسسات، ثم بجذب الاستثمار، ثم بالتدرج في التنفيذ. والأغرب أن بعض الذين يسخرون من أحلام التنمية في السودان يتعاملون مع المشاريع الكبرى وكأنها تحتاج إلى أن تدفع الدولة تكلفتها كاملة من خزائنها منذ اليوم الأول. وهذا تصور ساذج للاقتصاد الحديث. المدينة الصناعية ليست بالضرورة مشروعاً حكومياً تموله الحكومة بالكامل. يمكن أن تكون منظومة متكاملة تجمع الأراضي والبنية التحتية والخدمات والطاقة والطرق واللوجستيات، ثم تستقطب المستثمرين المحليين والأجانب لإنشاء المصانع، وتوفر لهم البيئة المناسبة للإنتاج. يمكن أن تبدأ بمساحة محدودة، ثم تتوسع. يمكن أن تبدأ بعدد محدود من المصانع، ثم تزداد. يمكن أن تبدأ بصناعات بسيطة، ثم تنتقل تدريجياً إلى صناعات أكثر تعقيداً وقيمة مضافة. هذه هي الواقعية الحقيقية. أما أن نقول: «لن نفعل شيئاً لأن المشروع كبير»، فهذه ليست واقعية، بل استسلام مغلف بلغة العقلانية. لقد شهدت القارة الأفريقية نفسها دولاً وشعوباً صغيرة استطاعت، رغم محدودية الموارد والسكان، أن تحقق تقدماً ملحوظاً في البنية التحتية والصناعة والخدمات والطاقة والتكنولوجيا. كما أن دولاً أكبر بكثير استطاعت تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة بمليارات الدولارات. فلماذا يفترض بعضنا أن السودانيين عاجزون بطبيعتهم عن التفكير في مشاريع كبيرة؟ السودان يمتلك مقومات مهمة: أراضٍ زراعية واسعة، موارد معدنية، ثروة حيوانية، موقعاً جغرافياً مهماً، موارد بشرية، وأسواقاً يمكن أن تستوعب إنتاجاً صناعياً واسعاً. المشكلة ليست دائماً في غياب الموارد. في كثير من الأحيان، المشكلة في غياب الرؤية التي تحول الموارد إلى قيمة اقتصادية. نحن لا نريد أن نصبح مجرد مصدر للمواد الخام. نريد أن نزرع القطن ونصنع منه المنسوجات والملابس. نريد أن ننتج السمسم والفول السوداني ثم نحولهما إلى زيوت ومنتجات غذائية ذات قيمة أعلى. نريد أن ننتج اللحوم، ولكن أيضاً أن نطور صناعات مرتبطة بها من تجهيز وتعبئة وتصنيع وتصدير. نريد أن نستخرج المعادن، ولكن لا نكتفي بتصدير الخام إذا كان بالإمكان بناء مراحل تصنيع تزيد القيمة المضافة. نريد أن تتحول الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين إلى سلاسل صناعية متكاملة توفر الوظائف وترفع الدخل وتزيد الصادرات. ولهذا فإن حلمنا بمدن صناعية ضخمة ومتقدمة ليس حلماً ساذجاً. إنه حلم يستحق أن يتحول إلى مشروع وطني مدروس. لكن الطموح وحده لا يكفي. نحتاج إلى دراسات جدوى، وتخطيط عمراني وصناعي، وبنية تحتية، وطاقة مستقرة، ومياه، وطرق، وموانئ، ونظم تمويل، وتشريعات واضحة، وإدارة كفؤة، وتدريب للكوادر، وشراكات مع المستثمرين، وربط حقيقي بين الصناعة والزراعة والتعدين والخدمات اللوجستية. وهنا يأتي الفرق بين الحالم والواهم. الحالم يقول: «أريد أن أبني مدينة صناعية». أما الواهم فيقول: «ستظهر المدينة غداً بلا دراسة ولا تمويل ولا تخطيط». أما صاحب الرؤية الواقعية فيقول: سنضع المخطط، نحدد المراحل، نحسب التكلفة، نحدد مصادر التمويل، نستقطب المستثمرين، نبدأ بالمرحلة الأولى، ثم نبني على النجاح. هذه هي الواقعية التي نحتاجها. أما أولئك الذين يسخرون من كل فكرة جديدة، ويكررون أن «هذا مستحيل» و«هذا أكبر من إمكانياتنا»، فليعلموا أن معظم الإنجازات الكبرى التي نراها اليوم كانت في وقت من الأوقات مجرد أفكار بدت للآخرين صعبة أو بعيدة المنال. الفرق أن أصحاب الإنجازات لم يقضوا وقتهم في شرح أسباب استحالة أحلامهم. لقد بدأوا العمل. نحن لا نحتاج إلى شعب يصفق لكل فكرة بلا دراسة، كما أننا لا نحتاج إلى شعب يقتل كل فكرة قبل دراستها. نحتاج إلى عقلية تقول: إذا كانت الفكرة صعبة، فلنبحث عن كيفية تنفيذها. وإذا كانت مكلفة، فلنبحث عن مصادر تمويلها. وإذا كانت تحتاج إلى خبرات، فلنستقطب الخبرات. #السودان #تنمية_السودان #صناعة_السودان #مستقبل_السودان #نهضة_السودان
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy