@scenesmoodboards: the aloha state 🥥 #viral #hawaii #moodboard #tropical #2000s

scenes
scenes
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 27 August 2026 03:13:04 GMT
355576
87515
188
5865

Music

Download

Comments

fw_avvi0
fw_avvi0 :
Feel like my summer just started all over again
2026-09-03 21:43:13
97
nikatsitelauri
WITELA :
best feeling ever
2026-09-05 15:29:18
0
jan033387
jan0387 :
thank you because I was so tired of people associating a song about women's empowerment with weed
2026-09-01 08:18:34
59
shockingbeauty
Nayeli :
Toucans aren’t from Hawaii
2026-09-03 15:06:08
10
To see more videos from user @scenesmoodboards, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بين ادعاءات
بين ادعاءات "التأسيس" وواقع الاستباحة: الشهادة والحقيقة من قلب دارفور توضيح بقلم: عبد العزيز تكو (مواطن سوداني من أبناء دارفور) مقدمة: أمانة الكلمة وواجب كشف المستور أكتب هذه السطور بلسان المواطن الذي يحمل في قلبه وجع أهله ومرارتهم اليومية، وبصفتي أحداً من أبناء إقليم دارفور الشامخ الذين يرون بأم أعينهم كيف تُستباح كرامة الإنسان وتُداس حقوقه جهاراً نهاراً. إن واجبنا الأخلاقي والوطني يتحتّم علينا أن نضع الرأي العام والشعب السوداني أمام الحقيقة العارية دون تزييف أو تجميل، رداً على طوفان التضليل والشعارات البراقة التي تحاول التغطية على أبشع الانتهاكات. إن ما يتعرض له أهلنا اليوم في قرى ومدن دارفور ليس مجرد أخطاء فردية أو تجاوزات عابرة، بل هو نهج ميداني يعتمد على القوة الغاشمة وترويع الآمنين. وتأتي أحداث قرية بَرْدَه المحاذية للطريق التابعة لـ محلية دَلِيج لتكون الشاهد الحي والدليل القاطع على الفرق الشاسع بين ما يُقال في المنصات الإعلامية وما يُمارس فعلياً على الأرض ضد المدنيين العُزل. حادثة قرية بَرْدَه المحاذية للطريق بمحلية دَلِيج: الحقيقة الموثقة بالأحداث حتى يعلم الجميع ما يجري بدقة وتأكيد، أروي هنا التفاصيل الكاملة والدقيقة للعدوان الذي شهدته قرية بَرْدَه المحاذية للطريق خلال الأيام الماضية: يوم الثلاثاء (محاولة النهب وشجاعة الأهالي): اقتحمت عناصر تابعة لقوات الدعم السريع وميليشيات الجنجويد (أو ما يُسمى بحكومة التأسيس) القرية، وتوجهت مباشرة نحو متجر (دكان) أحد المواطنين، محاولين الاستيلاء على البضائع والأموال بقوة السلاح وفرض السيطرة بالرجالة. رفض صاحب المتجر وأهالي القرية هذا الظلم البين، وتصدوا للمعتدين بشجاعة وبسالة، ونزعوا منهم السلاح الذي كانوا يهددون به الأهالي. ولأن أهالينا متمسكون بالنظام والمسلك المدني الحضاري، قاموا بنقل السلاح إلى رئاسة محلية دَلِيج لفتح بلاغ رسمي ومعالجة القضية عبر الأطر القانونية. يوم الأربعاء (الغدر والإطلاق العشوائي للنار): في اليوم التالي (الأربعاء)، وأثناء اجتماع الأهالي وممثلي القرية في الجلسة المخصصة لمتابعة ملف السلاح والاعتداء، تفاجأ الجميع بهجوم غادر من قبل عناصر المليشيات المسلحة. قامت هذه العناصر بإطلاق النار العشوائي والمباشر على الحاضرين العُزل، مما أدى فوراً إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة آخر بجروح بالغة. الخداع السياسي: فضح أكذوبة "حماية الهامش" ورفع الظلم وهنا يجب أن نقف بوضوح لنفضح الخطاب السياسي المضلل الذي تروج له ما تُسمى بـ "حكومة التأسيس" وقيادات مليشيات الجنجويد والدعم السريع. يخرج علينا هؤلاء يومياً بحديث مكرر ومجوج يدّعون فيه أنهم جاءوا لرفع الظلم عن دارفور وكردفان، وأنهم كانوا "مغشوشين" من قِبل حكومة المركز في الخرطوم، وأن مشروعهم الحالي هو لحماية أبناء الهامش وتأسيس دولة العدالة! نقول لهؤلاء بكل صراحة وبساطة: من تُخدعون بهذه الشعارات؟ ففي الوقت الذي تتحدثون فيه عن التأسيس والعدالة في وسائل الإعلام، تقوم قواتكم ومليشياتكم في الميدان بانتهاك أعراض الناس، واغتصاب الحرائر، وقتل الأبرياء، ونهب الأسواق، وسلب ممتلكات المواطنين الفقراء الذين لا يملكون إلا قوت يومهم. كيف لمن يدّعي حماية أبناء دارفور أن يطلق النار على مواطن يدافع عن متجره في قرية بَرْدَه المحاذية للطريق؟ كيف لمن يدّعي رفعة الهامش أن ينهب أموال المواطنين ويحرمهم من الأمان في بيوتهم؟ إن حماية الأعراض لا تكون باغتصابها، وإن التأسيس لا يبنى على جثث الشهداء ونهب القرى! إن هذه الادعاءات لم تعد تنخدع بها جماهير شعبنا؛ فالجنجويد والدعم السريع وحكومة التأسيس جميعهم وجهان لعملة واحدة، وهدفهم الأساسي هو السيطرة والتسلط واستهداف المواطن في رزقه وأمنه وكرامته. واقع دارفور اليوم: عيش تحت خط الرعب الدائم إن ما حدث في قرية بَرْدَه المحاذية للطريق بمحلية دَلِيج ما هو إلا نموذج مصغر للواقع المأساوي الذي يعيشه المواطنون يومياً في ولايات دارفور الكبرى الخمس (شمال دارفور، جنوب دارفور، غرب دارفور، شرق دارفور، ووسط دارفور). لقد تحولت المدن والمحليات والفرقان والقرى النائية إلى مناطق يعيش أهلها تحت حالة دائم من الخوف والرعب. أصبح المواطن الدارفوري بلا أي حقوق؛ لا يملك حق الاعتراض، ولا حق حماية بيته وأطفاله. وفي كل صباح، تستيقظ الفرقان والأحياء على صوت الإطلاق العشوائي للرصاص والتجوال الاستفزازي للمليشيات المسلحة لترويع النساء والأطفال وفرض الإتاوات. إنه واقع مظلم تحول فيه المواطن الأعزل إلى هدف يومي للسلاح والبلطجة. رسالة ختامية: الحقيقة ستنتصر والصمت جريمة أضع هذه الشهادة التوضيحية أمام الرأي العام السوداني والإقليمي والدولي، ليعلم الجميع أن القناع قد سقط عن ما يسمى بـ "حكومة التأسيس". إن شعب دارفور الذي قاوم الظلم عبر التاريخ لن تقهره ميليشيات تسعى لبناء

About