@dannyboy83dannyboy: ive only just woke up ,its 9 at night, so going for dinner then off out

Dannyboy83dannyboy83
Dannyboy83dannyboy83
Open In TikTok:
Region: GB
Thursday 27 August 2026 04:46:49 GMT
17401
318
56
17

Music

Download

Comments

broggys.tradez
broggys.tradez :
You will be flat bro. Carb up for a few days and go do some weights, you'll fill glycogen stores out
2026-08-27 12:04:17
0
apple.user3634376
Apple User363437 :
Spoke American 🤣 half of America speaks Spanish dannyboy 👍🏼
2026-08-27 05:23:37
20
thebrassfather1
Brassfather :
Mexico season 1 been a flop lad
2026-08-27 04:59:00
77
nomadscott_
Nomad Scott 🇹🇭 :
So let me get this right you can watch the BBC in Mexico for free but have to pay to watch the BBC in England ffs it’s madness!!!!
2026-08-27 05:26:44
8
travel.with.cj33
Travel.with.cj :
I miss the IG comments
2026-08-27 06:58:07
49
m7562369
M :
insta probably think its fraud where theres so many accounts being created from the same email address
2026-08-27 05:09:28
19
cxv1993
cxv1993 :
You look refreshed Danny boy
2026-08-27 04:55:51
19
tommymull_art
tommymull_art :
I went to Kent and thought they'd speak French, it's right next door but they just haven't picked it up.
2026-08-27 05:23:36
76
gem47059
gem :
We live next door to wales do we speak Welsh ?
2026-08-27 05:58:22
17
mowglijoe
mowglijoe :
I’m shocked you’re not going gym mate, not like you! Thanks for the news update, normally watch a bit of news before work but I don’t need to now. Be safe be lucky.
2026-08-27 05:23:44
30
agahgahahahah
agahgahahahah :
Be safe be lucky counter = 8
2026-08-27 05:21:13
9
snapshotguy
Gary Baldi :
"boss, 2 towels in a minute...boss"
2026-08-27 05:50:19
9
icamehereforthepopcorn
icamehereforthepopcorn :
is Tacos on the menu?
2026-08-27 05:05:36
10
johnnyharris3333
FootballNightmares :
BossBossBossBoss - how can he not understand
2026-08-27 06:53:28
7
1jump2
1jump2 ☀️ :
He might understand “cowabunga, dude.”
2026-08-27 05:22:47
7
daisygirlie4
Daisygirlie :
spoke American 😳
2026-08-27 04:57:16
10
amandaalbericinew
Amanda Alberici :
That’s a drop in the ocean to them 😂
2026-08-27 05:51:46
7
ricklloyd1601
ricklloyd1601 :
It’s not rocket science if your linking your account to your Facebook and the same one keeps trying they are just going to keep shutting it down. Do you not think there on to this 😂😂😂
2026-08-27 07:17:13
6
david.noifles.sta
David noifles Stafford :
We don’t know what you’re talking about 😂😂
2026-08-27 05:47:36
5
teeloudru
teeloudru :
this might be his funniest take ever
2026-08-27 08:47:21
4
tconemzrges
sammy :
Danny I don’t think you know the language not them 😂
2026-08-27 10:40:45
2
keiran_symon
keiran_symon :
One of them spots peeps
2026-08-27 08:03:42
3
dynamixukg1132
DYNAMIX UKG :
Filming a brass ain’t worth getting ironed out by bouncers. Stay safe Dan 🙏
2026-08-27 07:58:29
4
To see more videos from user @dannyboy83dannyboy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شقيقتها تخرج عن صمتها وتقدم رواية مختلفة: شادن ماتت مقتولة برصاصة مسموم سيتا / سمر سليمان لم تكن زحل محمد حسين إبراهيم تريد أن تتحدث عن شادن ظلت طويلاً تحمل الحكاية في داخلها، كأن الكلام عنها سيجعل موت شقيقتها أكثر حضوراً، أو يعيد فتح جرح لم تمنحه الحرب فرصة للالتئام. لكن بعد أكثر من ثلاث سنوات على مقتل الفنانة السودانية شادن محمد حسين، قررت زحل أن تخرج من صمتها. هذه المرة لا تتحدث عن شادن الفنانة وحدها، ولا عن المرأة التي عرفها جمهورها باسم «الحكامة»، وإنما عن شقيقتها الصغيرة، وعن السودان الذي حلمت شادن أن تغنيه موحداً، قبل أن تقتلها الحرب في 13 مايو 2023، بعد أقل من شهر على اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتلت شادن في منزلها بأم درمان. الرواية التي انتشرت آنذاك قالت إن شظية أصابتها إثر سقوط قذيفة داخل المنزل، قبل أن تصبح شادن خبراً عن الموت، كانت صوتاً يحمل حياة كاملة. حين دخلت «نجوم الغد»، كما تروي شقيقتها، لم تكن تبحث عن مكان مألوف في خارطة الغناء. كانت تريد أن تصنع شيئاً مختلفاً. غادرت مركز العاصمة إلى الأطراف، وطافت ولايات مختلفة، وغنت بلهجات متعددة. حملت ثقافات البقارة إلى الخرطوم، واقتربت من جبال النوبة، وامتد مشروعها إلى مجتمعات دارفور. كانت ترى أن السودان لا يمكن أن يُعرف من خلال العاصمة وحدها. لذلك غاصت في مجتمعاته. غنت غناءهم، واقتربت من تفاصيل حياتهم، وحاولت أن تجعل اختلافهم جزءاً من المشهد العام، لا هامشاً بعيداً عنه. تقول زحل إن شقيقتها كانت مؤمنة بمشروعها إلى حد كبير؛ مشروع يقوم على السلام والتسامح وقبول الآخر. لم تكن الأغنية عندها مجرد أغنية. كانت رسالة كان الموت قد بدأ يوزع الأسرة قبل أن يصل إلى شادن. والدهم محمد حسين، رحمه الله، كان ضابطاً بالقوات المسلحة. وشقيقها عبدالرحمن، وهو رقيب بالقوات المسلحة، توفي في منطقة أب سردبة في اليوم الثالث والعشرين من الحرب. أما الشقيقتان، فتوزعتهما الجغرافيا. شادن في الموردة. الأم في الفتيحاب. وزحل في شرق النيل. في السودان الذي عرفته شادن، لم تكن هذه المدن بعيدة إلى هذا الحد. لكن الحرب جعلت الانتقال بينها مغامرة، وجعلت الوصول إلى شخص تحبه احتمالاً مفتوحاً للموت. تستعيد زحل حديثاً قديماً جمعها بشقيقتها. كانت تقول لشادن، في مزاح الأخوات: «موت الكبيرة عرس» فأجابتها شادن: «راقدة للسكين الحلال.. ربنا يسترني ويستركم». الطلقة في ذلك اليوم، كان التيار الكهربائي مقطوعاً. كان أفراد من الأسرة موجودين في السطح. ستة أشخاص، بينهم أبناء شقيق شادن وابن شقيقتها. ثم جاءت الإصابة الرواية التي خرجت إلى الناس بعد موتها تحدثت عن شظية جراء قذيفة سقطت داخل المنزل. ل تقول إن مدخل الإصابة كان صغيراً جداً، وإنه لم يشبه، في نظر الأسرة، إصابة شظية عادية. والأكثر إرباكاً، بحسب روايتها، أن الرصاصة كانت «مسمومة» لم ترَ زحل عملية إطلاق النار بنفسها، ولذلك لا تقدم دليلاً طبياً يثبت وجود مادة سامة في المقذوف. لكنها تنقل ما استقر لدى الأسرة من ملاحظات وشكوك حول الإصابة. وتتوقف عند واحدة من أكثر التفاصيل التي ظلت عالقة في ذاكرتها: لون شادن تغيّر إلى الأسود قبل أن تصل إلى المستشفى تقول إن تفاصيل جسدها وإصابتها تغيرت بشدة أثناء نقلها، قبل وصولها إلى مستشفى السلاح الطبي. ثم تشير إلى أن التقرير الطبي، بحسب ما تتذكر الأسرة، كتب فيه «شظية» هنا تتسع المسافة بين الرواية التي عرفها الناس عن موت شادن وبين الأسئلة التي ظلت داخل الأسرة. تسأل زحل «شادن ماتت مقتولة.. قتلوها ليه؟ شادن عملت شنو؟ السؤال ليس اتهاماً لشخص محدد. لكنه سؤال امرأة لا تستطيع أن تتصالح مع موت أختها من دون أن تعرف ما الذي حدث لها بالضبط. الطري لم تصدق زحل خبر موت شادن في البداية. تكذب الخبر ترفض أن تستوعب أن شقيقتها الصغيرة، تلك التي ملأت حياتها بالضحك والغناء، أصبحت جثماناً. لكنها في النهاية اضطرت إلى مواجهة الحقيقة. خرجت من شرق النيل متجهة إلى الفتيحاب استغرقت الرحلة يوماً كاملاً في الطريق، رأت الجثث متناثرة. وحين وصلت، سألت والدتها: «يا أمي، شفتيها؟» فقالت «شفت الجثمان». هناك فقط سقط الإنكار.لمرتعد شادن خبراً. صارت جثماناً. وصارت الحرب شيئاً آخر تماماً.شرخ لكن موت شادن لم يكن الجرح الوحيد الذي تركته الحرب في العائلة تقول زحل إن زوج شقيقتها اعتُقل بعد أن تسلم جثمانها، وتولى تكفينها في منزله. وبعد عامين، تعرض للاعتقال مرة أخرى. ولا تزال تسأل: «اعتقلوه بعد سنتين.. عشان شنو؟» «الحرب شرخت المجتمعات» «الحاصل ده عقوق لأبونا السودان». ثم تطرح سؤالاً يبدو أكبر من موت شادن:«السودان واسع يلمنا.. نحن نتخاصم لشنو؟ نجيب سلاح أو طلقة لشنو عشان تقتل أخوك؟» «أتمنى الحرب تقيف عشان نسقط الخطاب العنصري ونبني السودان» تماماً كما كانت شادن تغني له  #شادن #انا_لله_و_انا_اليه_راجعون #امدرمان #الخرطوم_السودان #قصص_حقيقيه
شقيقتها تخرج عن صمتها وتقدم رواية مختلفة: شادن ماتت مقتولة برصاصة مسموم سيتا / سمر سليمان لم تكن زحل محمد حسين إبراهيم تريد أن تتحدث عن شادن ظلت طويلاً تحمل الحكاية في داخلها، كأن الكلام عنها سيجعل موت شقيقتها أكثر حضوراً، أو يعيد فتح جرح لم تمنحه الحرب فرصة للالتئام. لكن بعد أكثر من ثلاث سنوات على مقتل الفنانة السودانية شادن محمد حسين، قررت زحل أن تخرج من صمتها. هذه المرة لا تتحدث عن شادن الفنانة وحدها، ولا عن المرأة التي عرفها جمهورها باسم «الحكامة»، وإنما عن شقيقتها الصغيرة، وعن السودان الذي حلمت شادن أن تغنيه موحداً، قبل أن تقتلها الحرب في 13 مايو 2023، بعد أقل من شهر على اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتلت شادن في منزلها بأم درمان. الرواية التي انتشرت آنذاك قالت إن شظية أصابتها إثر سقوط قذيفة داخل المنزل، قبل أن تصبح شادن خبراً عن الموت، كانت صوتاً يحمل حياة كاملة. حين دخلت «نجوم الغد»، كما تروي شقيقتها، لم تكن تبحث عن مكان مألوف في خارطة الغناء. كانت تريد أن تصنع شيئاً مختلفاً. غادرت مركز العاصمة إلى الأطراف، وطافت ولايات مختلفة، وغنت بلهجات متعددة. حملت ثقافات البقارة إلى الخرطوم، واقتربت من جبال النوبة، وامتد مشروعها إلى مجتمعات دارفور. كانت ترى أن السودان لا يمكن أن يُعرف من خلال العاصمة وحدها. لذلك غاصت في مجتمعاته. غنت غناءهم، واقتربت من تفاصيل حياتهم، وحاولت أن تجعل اختلافهم جزءاً من المشهد العام، لا هامشاً بعيداً عنه. تقول زحل إن شقيقتها كانت مؤمنة بمشروعها إلى حد كبير؛ مشروع يقوم على السلام والتسامح وقبول الآخر. لم تكن الأغنية عندها مجرد أغنية. كانت رسالة كان الموت قد بدأ يوزع الأسرة قبل أن يصل إلى شادن. والدهم محمد حسين، رحمه الله، كان ضابطاً بالقوات المسلحة. وشقيقها عبدالرحمن، وهو رقيب بالقوات المسلحة، توفي في منطقة أب سردبة في اليوم الثالث والعشرين من الحرب. أما الشقيقتان، فتوزعتهما الجغرافيا. شادن في الموردة. الأم في الفتيحاب. وزحل في شرق النيل. في السودان الذي عرفته شادن، لم تكن هذه المدن بعيدة إلى هذا الحد. لكن الحرب جعلت الانتقال بينها مغامرة، وجعلت الوصول إلى شخص تحبه احتمالاً مفتوحاً للموت. تستعيد زحل حديثاً قديماً جمعها بشقيقتها. كانت تقول لشادن، في مزاح الأخوات: «موت الكبيرة عرس» فأجابتها شادن: «راقدة للسكين الحلال.. ربنا يسترني ويستركم». الطلقة في ذلك اليوم، كان التيار الكهربائي مقطوعاً. كان أفراد من الأسرة موجودين في السطح. ستة أشخاص، بينهم أبناء شقيق شادن وابن شقيقتها. ثم جاءت الإصابة الرواية التي خرجت إلى الناس بعد موتها تحدثت عن شظية جراء قذيفة سقطت داخل المنزل. ل تقول إن مدخل الإصابة كان صغيراً جداً، وإنه لم يشبه، في نظر الأسرة، إصابة شظية عادية. والأكثر إرباكاً، بحسب روايتها، أن الرصاصة كانت «مسمومة» لم ترَ زحل عملية إطلاق النار بنفسها، ولذلك لا تقدم دليلاً طبياً يثبت وجود مادة سامة في المقذوف. لكنها تنقل ما استقر لدى الأسرة من ملاحظات وشكوك حول الإصابة. وتتوقف عند واحدة من أكثر التفاصيل التي ظلت عالقة في ذاكرتها: لون شادن تغيّر إلى الأسود قبل أن تصل إلى المستشفى تقول إن تفاصيل جسدها وإصابتها تغيرت بشدة أثناء نقلها، قبل وصولها إلى مستشفى السلاح الطبي. ثم تشير إلى أن التقرير الطبي، بحسب ما تتذكر الأسرة، كتب فيه «شظية» هنا تتسع المسافة بين الرواية التي عرفها الناس عن موت شادن وبين الأسئلة التي ظلت داخل الأسرة. تسأل زحل «شادن ماتت مقتولة.. قتلوها ليه؟ شادن عملت شنو؟ السؤال ليس اتهاماً لشخص محدد. لكنه سؤال امرأة لا تستطيع أن تتصالح مع موت أختها من دون أن تعرف ما الذي حدث لها بالضبط. الطري لم تصدق زحل خبر موت شادن في البداية. تكذب الخبر ترفض أن تستوعب أن شقيقتها الصغيرة، تلك التي ملأت حياتها بالضحك والغناء، أصبحت جثماناً. لكنها في النهاية اضطرت إلى مواجهة الحقيقة. خرجت من شرق النيل متجهة إلى الفتيحاب استغرقت الرحلة يوماً كاملاً في الطريق، رأت الجثث متناثرة. وحين وصلت، سألت والدتها: «يا أمي، شفتيها؟» فقالت «شفت الجثمان». هناك فقط سقط الإنكار.لمرتعد شادن خبراً. صارت جثماناً. وصارت الحرب شيئاً آخر تماماً.شرخ لكن موت شادن لم يكن الجرح الوحيد الذي تركته الحرب في العائلة تقول زحل إن زوج شقيقتها اعتُقل بعد أن تسلم جثمانها، وتولى تكفينها في منزله. وبعد عامين، تعرض للاعتقال مرة أخرى. ولا تزال تسأل: «اعتقلوه بعد سنتين.. عشان شنو؟» «الحرب شرخت المجتمعات» «الحاصل ده عقوق لأبونا السودان». ثم تطرح سؤالاً يبدو أكبر من موت شادن:«السودان واسع يلمنا.. نحن نتخاصم لشنو؟ نجيب سلاح أو طلقة لشنو عشان تقتل أخوك؟» «أتمنى الحرب تقيف عشان نسقط الخطاب العنصري ونبني السودان» تماماً كما كانت شادن تغني له #شادن #انا_لله_و_انا_اليه_راجعون #امدرمان #الخرطوم_السودان #قصص_حقيقيه

About