@daisukicel: tahan.. tahan.. #elliewilliams #4u

icel’s 🐹
icel’s 🐹
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 27 August 2026 07:54:20 GMT
1593
322
6
33

Music

Download

Comments

dippo35
Dipo :
Cantik nya Icell
2026-08-27 15:47:05
0
aditnihdisinih
ditsnih :
syuting apa ni
2026-08-27 08:00:00
0
petric.horr
fluorine :
digebukin siapa ni
2026-08-27 08:09:16
0
loakale
𝕷𝖔𝖆𝖐𝖆𝖑𝖊 :
kok merah lehernya cel?
2026-08-27 08:57:16
0
kamona171203
ALL ROLLL :
banyak nyamuk ya disana
2026-08-27 23:03:16
0
To see more videos from user @daisukicel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في 20 أبريل 1453، وخلال حصار القسطنطينية، وقعت واحدة من أكثر اللحظات توترًا في حياة السلطان محمد الفاتح. كان القائد البحري بلطة أوغلو سليمان بك مكلفًا بمنع أي سفينة من الوصول إلى المدينة، لكن أربع سفن مسيحية كبيرة – ثلاث جنوية وواحدة بيزنطية – نجحت، بعد معركة بحرية عنيفة، في اختراق الحصار والدخول إلى القرن الذهبي، رغم تفوق الأسطول العثماني عدديًا. ويُعزى ذلك إلى كبر حجم السفن الأوروبية وارتفاعها، إضافة إلى الظروف البحرية الصعبة. وقف محمد الفاتح يشاهد المعركة من الشاطئ، وعندما رأى السفن تنجح في العبور، اشتعل غضبه. وتذكر المصادر العثمانية والبيزنطية أنه اندفع بفرسه داخل البحر وهو يصرخ في بلطة أوغلو وجنوده، مطالبًا إياهم بمنع السفن بأي ثمن. كان مشهدًا جسّد مدى إصراره على النجاح وعدم تقبله لأي إخفاق. وبعد انتهاء المعركة، أمر الفاتح بإعدام بلطة أوغلو، لكن كبار القادة تدخلوا وأوضحوا أنه قاتل بشجاعة وأصيب إصابة خطيرة في إحدى عينيه أثناء القتال، فعفا عنه السلطان، إلا أنه عزله من منصبه وصادر أملاكه وألقابه. كانت هذه الهزيمة البحرية درسًا قاسيًا، لكنها دفعت محمد الفاتح إلى ابتكار إحدى أعظم الخطط العسكرية في التاريخ: نقل السفن برًا إلى القرن الذهبي، وهي الخطوة التي قلبت موازين الحصار ومهدت الطريق لفتح القسطنطينية.       #sultan_mehmed_fateh #تاريخ_عثماني #تاريخ #fatih   #محمد_الفاتح
في 20 أبريل 1453، وخلال حصار القسطنطينية، وقعت واحدة من أكثر اللحظات توترًا في حياة السلطان محمد الفاتح. كان القائد البحري بلطة أوغلو سليمان بك مكلفًا بمنع أي سفينة من الوصول إلى المدينة، لكن أربع سفن مسيحية كبيرة – ثلاث جنوية وواحدة بيزنطية – نجحت، بعد معركة بحرية عنيفة، في اختراق الحصار والدخول إلى القرن الذهبي، رغم تفوق الأسطول العثماني عدديًا. ويُعزى ذلك إلى كبر حجم السفن الأوروبية وارتفاعها، إضافة إلى الظروف البحرية الصعبة. وقف محمد الفاتح يشاهد المعركة من الشاطئ، وعندما رأى السفن تنجح في العبور، اشتعل غضبه. وتذكر المصادر العثمانية والبيزنطية أنه اندفع بفرسه داخل البحر وهو يصرخ في بلطة أوغلو وجنوده، مطالبًا إياهم بمنع السفن بأي ثمن. كان مشهدًا جسّد مدى إصراره على النجاح وعدم تقبله لأي إخفاق. وبعد انتهاء المعركة، أمر الفاتح بإعدام بلطة أوغلو، لكن كبار القادة تدخلوا وأوضحوا أنه قاتل بشجاعة وأصيب إصابة خطيرة في إحدى عينيه أثناء القتال، فعفا عنه السلطان، إلا أنه عزله من منصبه وصادر أملاكه وألقابه. كانت هذه الهزيمة البحرية درسًا قاسيًا، لكنها دفعت محمد الفاتح إلى ابتكار إحدى أعظم الخطط العسكرية في التاريخ: نقل السفن برًا إلى القرن الذهبي، وهي الخطوة التي قلبت موازين الحصار ومهدت الطريق لفتح القسطنطينية. #sultan_mehmed_fateh #تاريخ_عثماني #تاريخ #fatih #محمد_الفاتح

About