@onlyyynaddd_21:

nad?
nad?
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 27 August 2026 10:31:18 GMT
162
6
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @onlyyynaddd_21, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك مفهومان يتناولهما الناس غالبًا بنصف معنى: «الرجال قوامون على النساء» و**«حرية المرأة»**. وكل طرف يأخذ من المفهوم ما يخدم موقفه، حتى تحولت المسألة من نقاش هادئ إلى حرب بين الذكورة والنسوية. لا نختلف أن الله عز وجل جعل القوامة للرجل، لكن السؤال: هل القوامة تعني أن يفرض الرجل أفكاره وقراراته على المرأة لمجرد أنه رجل؟ أنا أرى أن القوامة أعمق من ذلك بكثير. القوامة مسؤولية قبل أن تكون سلطة؛ أن يكون الرجل مسؤولًا عنها، عن أمانها واحتياجاتها، عن تفاصيل قد تبدو صغيرة لكنها بالنسبة لها كبيرة. مسؤولية مادية وعاطفية ونفسية وروحية، كلٌّ بحسب استطاعته. فالمرأة في كثير من الأحيان لا تبحث عن رجل يملكها، بل عن رجل تشعر معه بالأمان. والأمان ليس نوعًا واحدًا؛ قد يكون ماديًا، أو عاطفيًا، أو نفسيًا، أو حتى روحيًا. 🥹 وبالمقابل، وحتى أكون حيادية، خلوني أتكلم عن مفهوم حرية المرأة كما أفهمه أنا. في بدايته، كان جزء كبير من الخطاب يدافع عن حقوق طبيعية للمرأة: حقها في التعليم، والصحة، والعمل والتجارة، والمشاركة في الحياة العامة، وغيرها من الحقوق التي لا ينبغي أصلًا أن تكون محل صراع؛ لأنها في أصلها حقوق إنسان. لكن مع مرور الوقت، اختلطت المطالب المشروعة بأفكار أخرى، وأصبح أحيانًا يُقدَّم للمرأة على أنه «تحرر» ما قد يتحول في الحقيقة إلى استغلال لها، أو إلى إقناعها بأن قوتها لا تكتمل إلا بالتخلي عن حيائها أو أنوثتها أو ما تؤمن به. وهنا برأيي ضاع المعنى من الطرفين: القوامة تحولت عند البعض إلى سيطرة، والحرية تحولت عند البعض إلى انفلات. والحقيقة أن المرأة لا تحتاج رجلًا يلغي شخصيتها باسم القوامة، ولا تحتاج خطابًا يحارب فطرتها باسم الحرية. هي تحتاج أن تُحترم، وأن تُصان كرامتها، وأن يكون لها عقل وصوت واختيار… ويحتاج الرجل كذلك أن يُحترم دوره ومسؤوليته. فليست القضية: من ينتصر، الرجل أم المرأة؟ القضية: كيف ينتصر الإنسان حين يفهم حقه دون أن يحوّله إلى ظلم لغيره؟ لأن العلاقة الصحية لا تقوم على صراع: من يملك من؟ بل على سؤال أعمق: كيف يكون كل واحدٍ منهما أمانًا للآخر، دون أن يفقد أحدهما نفسه؟ 🤍 #eritreantiktok🇪🇷🇪🇷habesha #sudanese_tiktok
هناك مفهومان يتناولهما الناس غالبًا بنصف معنى: «الرجال قوامون على النساء» و**«حرية المرأة»**. وكل طرف يأخذ من المفهوم ما يخدم موقفه، حتى تحولت المسألة من نقاش هادئ إلى حرب بين الذكورة والنسوية. لا نختلف أن الله عز وجل جعل القوامة للرجل، لكن السؤال: هل القوامة تعني أن يفرض الرجل أفكاره وقراراته على المرأة لمجرد أنه رجل؟ أنا أرى أن القوامة أعمق من ذلك بكثير. القوامة مسؤولية قبل أن تكون سلطة؛ أن يكون الرجل مسؤولًا عنها، عن أمانها واحتياجاتها، عن تفاصيل قد تبدو صغيرة لكنها بالنسبة لها كبيرة. مسؤولية مادية وعاطفية ونفسية وروحية، كلٌّ بحسب استطاعته. فالمرأة في كثير من الأحيان لا تبحث عن رجل يملكها، بل عن رجل تشعر معه بالأمان. والأمان ليس نوعًا واحدًا؛ قد يكون ماديًا، أو عاطفيًا، أو نفسيًا، أو حتى روحيًا. 🥹 وبالمقابل، وحتى أكون حيادية، خلوني أتكلم عن مفهوم حرية المرأة كما أفهمه أنا. في بدايته، كان جزء كبير من الخطاب يدافع عن حقوق طبيعية للمرأة: حقها في التعليم، والصحة، والعمل والتجارة، والمشاركة في الحياة العامة، وغيرها من الحقوق التي لا ينبغي أصلًا أن تكون محل صراع؛ لأنها في أصلها حقوق إنسان. لكن مع مرور الوقت، اختلطت المطالب المشروعة بأفكار أخرى، وأصبح أحيانًا يُقدَّم للمرأة على أنه «تحرر» ما قد يتحول في الحقيقة إلى استغلال لها، أو إلى إقناعها بأن قوتها لا تكتمل إلا بالتخلي عن حيائها أو أنوثتها أو ما تؤمن به. وهنا برأيي ضاع المعنى من الطرفين: القوامة تحولت عند البعض إلى سيطرة، والحرية تحولت عند البعض إلى انفلات. والحقيقة أن المرأة لا تحتاج رجلًا يلغي شخصيتها باسم القوامة، ولا تحتاج خطابًا يحارب فطرتها باسم الحرية. هي تحتاج أن تُحترم، وأن تُصان كرامتها، وأن يكون لها عقل وصوت واختيار… ويحتاج الرجل كذلك أن يُحترم دوره ومسؤوليته. فليست القضية: من ينتصر، الرجل أم المرأة؟ القضية: كيف ينتصر الإنسان حين يفهم حقه دون أن يحوّله إلى ظلم لغيره؟ لأن العلاقة الصحية لا تقوم على صراع: من يملك من؟ بل على سؤال أعمق: كيف يكون كل واحدٍ منهما أمانًا للآخر، دون أن يفقد أحدهما نفسه؟ 🤍 #eritreantiktok🇪🇷🇪🇷habesha #sudanese_tiktok

About