@.20..19: حين تغلق أبواب الوصل: وتظهر تلك العبارة القاسية "لم يتم العثور على حساب"، يتسرب الشعور بالوحشة ليملأ المكان، وكأن الأضواء انطفأت فجأة على حكاية كانت مليئة بالحياة. صدمة الغياب: يقابل الإنسان جدار الصد بسؤال حائر يتردد صداه بلا جواب: "شفيك تزور حسابي مو انتهينا؟!"، في محاولة عبثية لفهم أسباب الاختفاء المفاجئ والهروب خلف ستائر الحظر أو الإغلاق. نقاء المعدن: رغم قسوة النهاية وجفاف الجفا، يأتي الرد مح محملاً بأطنان من النقاء والتقدير؛ "جيتك وفيّ لك من معزة واحترام، يالغالي الي بين الأضلاع صُنته"، ليؤكد أن الأصيل لا يغيره جُرح ولا تتبدل مواقفه بغياب الآخرين. حفظ الغيب ومرارة الحنين: يبقى الوفاء سيد المواقف، فالتواصل الأخير لم يكن عتباً بقدر ما كان "تقدير للماضي على حلو الأيام، الي معك يازين حاليه ذقته"، اعترافاً بجميل اللحظات السابقة وحفظاً لودٍ لم يفسده تغير الظروف.#مشاعر #قصيدة #اشتياق #نثر
* لا عاد تنتظر رجعتي و لا عاد تحتريني
* و خلك كفو على الصدات واحتملها
* بنيت لك قصور الود براحة يديني
* واعطيتك حياتي وقلت خذ استلمها
* كنت حاجه أشوفها كل شي بعيني
* واليوم تمر قدام عيني ما تلفت نذرها