@mosthemotive: Real . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . #motivation #motivationalspeech #icewearvezzo #foryou #mentality #mindset #quotes #life #real #lifequotes #relatable #rapquotes

The Motive | Free Newsletter
The Motive | Free Newsletter
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 27 August 2026 23:12:04 GMT
37930
5132
22
630

Music

Download

Comments

cheifpapi4
♾️🎩4️⃣🐦‍🔥☯️CheifPapi💫 :
& I don’t even be around dudes if god align me with a business partner that’s cool but I be with family as if they are my friends ♾️
2026-08-29 00:51:15
0
rob25a
rob25a :
2026-08-28 22:11:39
1
kreed254
Feenics :
Nah that's real shit
2026-08-28 04:41:49
4
jonathanmurphy32
Jonathan Murphy :
I want what I want… we all have different goals!
2026-08-28 02:05:33
8
kingmar0326
Sho luv :
It’s not always God that blesses you…. Some people are favorite by the devil….. of thewickedness of the heart…
2026-08-28 15:29:00
1
steadfast404
4 :
Real talk
2026-08-28 15:38:23
2
yoboidede2x
Yoboidedex2 :
If you thinking like that it eventually turns to jealous
2026-08-28 20:17:37
0
lovemecrazy8s
Ressee cup :
WHEN PONTIAC THOUGHT I CARED ABOUT WHAT THEY HAD NAH BABY THEY AIN'T BELONG TO ME IT'S NOT MINE💯
2026-08-28 01:21:52
1
gsuzontop
Gsuz Ontop :
@Carlie Staub
2026-08-28 18:15:30
2
jalfredtafolla
Tokesalot 💯✌🏽☝🏽🚬😎🫶🏽 :
🔥💯🔥
2026-08-28 19:26:01
0
sodcere
NORTHSIDE 👶🏾 :
💯
2026-08-28 15:46:59
0
hakimabdul44
DMX :
🔥🔥🔥🥰
2026-08-28 13:24:31
0
justramblin01
HIM :
🫡🫡
2026-08-28 10:31:15
0
wolfpack433
🇱🇨wolfpack433🇸🇽 :
💯💯💯
2026-08-28 05:36:44
0
leelmoneyy45
J$ :
💯💯
2026-08-28 05:43:48
0
activethebodyguard
Activethebodyguard :
💯💯💯💯
2026-08-28 05:21:27
0
dewaynedinkins0
Always Put God First. :
💯💯💯
2026-08-28 04:49:03
0
ron.g.htx
Ron.G Htx :
😎😎😎
2026-08-28 02:56:00
0
remy69601
Remy :
💯
2026-08-28 00:54:03
0
king.nineallen.du
King NiNEAllen Duncan :
🙏🙏🙏
2026-08-28 00:26:10
0
comflex_
comflex.apparel :
💯
2026-08-28 16:08:55
0
To see more videos from user @mosthemotive, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

​في قرية هادئة، كانت اسماء معروفة بجمالها الهادئ الذي يشبه ضوء القمر، وبأدبها الجم الذي جعلها محط أنظار الجميع. كانت فتاة تفيض تواضعاً، ترفض كل من يطرق بابها، ليس تكبراً، بل كانت تنتظر ذاك الذي يكمل روحها بخلقه ودينه، ذلك الرجل الذي يدرك قيمة جوهرة مثلها. ​مرت الأيام، حتى تقدم لخطبتها شاب كريم، ميسور الحال، طيب الأصل، سجدت اسماء لله شكراً، فقد وجدت فيه كل ما كانت ترجوه. وفي ليلة الزفاف، وهي تلك الليلة التي تحلم بها كل فتاة، خيم على المكان سكون غير معتاد. ​بينما كانت اسماء في غرفتها، بدأت تسمع وقع طبول بعيدة، إيقاعها ثقيل وغريب، يتردد صداه في أركان الغرفة. شعرت بجسدها يثقل وكأنها غارقة في حلم عميق، حاولت الحركة، حاولت الصراخ، لكن كان جسدها مشلولاً في حالةٍ بين اليقظة والمنام، لا هي نائمة ولا هي واعية تماماً لما يدور حولها. ​وفجأة، شعرت بوجود أحدهم بجانبها. التفتت لتجد شاباً في غاية الوسامة، ملامحه تنبض بجاذبية غامضة، لكن في عينيه نظرة لم ترها من قبل في أعين البشر. تجمدت الدماء في عروقها حين أدركت الحقيقة المروعة: هذا ليس زوجها. لقد تشكل لها في صورة غير صورته، لكنه كان يرتدي ملامح زوجها كقناع رقيق لا يخفي خلفه سوى كائن آخر.. كائن لم يكن من الإنس، وكأن ليلة زفافها قد تحولت من حلم وردي إلى واقعٍ يختلط فيه السحر بالحقيقة تلك الوسامة التي كانت تنظر إليها اسماء لم تكن سوى خدعة بصرية، أو حجاباً ضبابياً سُحب على عينيها. حاول الكائن أن يقترب، كانت أنفاسه باردة كأنها ريح تخرج من كهوفٍ مهجورة. أدركت نور بقلبها المرتجف أنها في حضرة عالمٍ آخر، عالمٍ لا يعترف بالعهود البشرية. كان يهمس بكلماتٍ غير مفهومة، وكأنها طلاسم تزيد من ثقل جسدها، بينما كانت هي تردد في سرها كل ما تحفظه من آيات الله، متمسكةً بآخر خيوط الوعي. في تلك اللحظة، دخل زوجها الحقيقي الغرفة. تجمد الكائن للحظة، وبدأت ملامحه تتلاشى وتضطرب كأنها صورة في ماءٍ مضطرب، ثم اختفى فجأة في زوايا الغرفة المظلمة، مخلفاً وراءه رائحة تشبه البخور القديم. استعادت اسماء قدرتها على الحركة، وصرخت صرخة مكتومة. زوجها، الذي لم يرَ شيئاً، ظن أنها نوبة توترٍ من رهبة الزفاف، فحاول تهدئتها، بينما كانت هي لا تزال تشعر ببرد تلك اللمسة الخارقة في جسدها. لم تكن تلك النهاية؛ فقد عاشت اسماء أياماً صعبة، كانت تشعر أحياناً بوجود مراقبٍ خفي في زوايا البيت، وبأصواتٍ لا يسمعها أحد غيرها. ولكن، لأنها كانت فتاة مؤمنة، لم تستسلم للرعب  بعد تلك الليلة المشؤومة، لم تكن اسماء هي اسماء التي عرفها الجميع. لم يكتفِ ذلك الكائن بالظهور مرة واحدة، بل بدأ يتسلل إلى حياتها كظلٍ لا يغادر. في لحظات خلوتها، كان يهمس في أذنها بأسماء لم يعرفها بشر، ويعدها بحياة في عوالم موازية، مستغلاً كل لحظة ضعف أو خوف تمر بها. ​أصبحت حياتها مع زوجها
​في قرية هادئة، كانت اسماء معروفة بجمالها الهادئ الذي يشبه ضوء القمر، وبأدبها الجم الذي جعلها محط أنظار الجميع. كانت فتاة تفيض تواضعاً، ترفض كل من يطرق بابها، ليس تكبراً، بل كانت تنتظر ذاك الذي يكمل روحها بخلقه ودينه، ذلك الرجل الذي يدرك قيمة جوهرة مثلها. ​مرت الأيام، حتى تقدم لخطبتها شاب كريم، ميسور الحال، طيب الأصل، سجدت اسماء لله شكراً، فقد وجدت فيه كل ما كانت ترجوه. وفي ليلة الزفاف، وهي تلك الليلة التي تحلم بها كل فتاة، خيم على المكان سكون غير معتاد. ​بينما كانت اسماء في غرفتها، بدأت تسمع وقع طبول بعيدة، إيقاعها ثقيل وغريب، يتردد صداه في أركان الغرفة. شعرت بجسدها يثقل وكأنها غارقة في حلم عميق، حاولت الحركة، حاولت الصراخ، لكن كان جسدها مشلولاً في حالةٍ بين اليقظة والمنام، لا هي نائمة ولا هي واعية تماماً لما يدور حولها. ​وفجأة، شعرت بوجود أحدهم بجانبها. التفتت لتجد شاباً في غاية الوسامة، ملامحه تنبض بجاذبية غامضة، لكن في عينيه نظرة لم ترها من قبل في أعين البشر. تجمدت الدماء في عروقها حين أدركت الحقيقة المروعة: هذا ليس زوجها. لقد تشكل لها في صورة غير صورته، لكنه كان يرتدي ملامح زوجها كقناع رقيق لا يخفي خلفه سوى كائن آخر.. كائن لم يكن من الإنس، وكأن ليلة زفافها قد تحولت من حلم وردي إلى واقعٍ يختلط فيه السحر بالحقيقة تلك الوسامة التي كانت تنظر إليها اسماء لم تكن سوى خدعة بصرية، أو حجاباً ضبابياً سُحب على عينيها. حاول الكائن أن يقترب، كانت أنفاسه باردة كأنها ريح تخرج من كهوفٍ مهجورة. أدركت نور بقلبها المرتجف أنها في حضرة عالمٍ آخر، عالمٍ لا يعترف بالعهود البشرية. كان يهمس بكلماتٍ غير مفهومة، وكأنها طلاسم تزيد من ثقل جسدها، بينما كانت هي تردد في سرها كل ما تحفظه من آيات الله، متمسكةً بآخر خيوط الوعي. في تلك اللحظة، دخل زوجها الحقيقي الغرفة. تجمد الكائن للحظة، وبدأت ملامحه تتلاشى وتضطرب كأنها صورة في ماءٍ مضطرب، ثم اختفى فجأة في زوايا الغرفة المظلمة، مخلفاً وراءه رائحة تشبه البخور القديم. استعادت اسماء قدرتها على الحركة، وصرخت صرخة مكتومة. زوجها، الذي لم يرَ شيئاً، ظن أنها نوبة توترٍ من رهبة الزفاف، فحاول تهدئتها، بينما كانت هي لا تزال تشعر ببرد تلك اللمسة الخارقة في جسدها. لم تكن تلك النهاية؛ فقد عاشت اسماء أياماً صعبة، كانت تشعر أحياناً بوجود مراقبٍ خفي في زوايا البيت، وبأصواتٍ لا يسمعها أحد غيرها. ولكن، لأنها كانت فتاة مؤمنة، لم تستسلم للرعب بعد تلك الليلة المشؤومة، لم تكن اسماء هي اسماء التي عرفها الجميع. لم يكتفِ ذلك الكائن بالظهور مرة واحدة، بل بدأ يتسلل إلى حياتها كظلٍ لا يغادر. في لحظات خلوتها، كان يهمس في أذنها بأسماء لم يعرفها بشر، ويعدها بحياة في عوالم موازية، مستغلاً كل لحظة ضعف أو خوف تمر بها. ​أصبحت حياتها مع زوجها "خالد" ساحة معركة صامتة. كانت ترى في عيني خالد طيبة الدنيا، لكنها أحياناً -في لحظات غفلتها- كانت تراه يتغير أمام عينيها؛ فتلك الملامح المألوفة تتحول إلى ملامح ذلك الكائن الغامض الذي لا يرحم. بدأت الشكوك تنهش عقلها؛ هل هو خالد حقاً؟ أم أن ذلك الكائن قد استبدله أو تلبسه؟ عاشت اسماء في جحيم الشك، تترقب كل حركة، وتراقب كل نظرة، حتى شحب وجهها وذبلت نضارتها. ​تصاعدت الدراما حين قررت نور ألا تبوح لأحد، خوفاً من أن تُتهم بالجنون، أو أن تُدمر حياتها التي طالما حلمت بها. في إحدى الليالي العاصفة، وبينما كان خالد نائماً، رأت نور ذلك الكائن يقف عند طرف السرير، لا يكتفي بالهمس هذه المرة، بل مد يده الباردة ليلمس وجهها، وقال بصوتٍ يملأ الغرفة رعباً: "أنتِ ملكي منذ اللحظة التي تمنيتِ فيها رجلاً استثنائياً.. البشر لا يستحقونك". ​هنا، انفجرت مشاعر اسماء لم يعد خوفاً، بل كان غضباً إيمانياً. نهضت، وبدلاً من الهرب، وقفت بكل ثبات، وبصوتٍ مرتجف لكنه يملأه اليقين، بدأت تتلو آياتٍ من القرآن الكريم لم تكن تقرأها من قبل بهذا التركيز. كانت الغرفة تهتز، وكأن الجدران تتنفس. صرخت اسماء: "أنا بالله.. ولا سلطان لك على قلبي!". ​في تلك اللحظة، حدث ما لم يكن في الحسبان: انقشع الضباب عن وجه خالد، واستيقظ هو مذعوراً على صراخها، ليجد زوجته في حالة انهيار عصبي، لكن الغرفة كانت تعج برائحة احتراق غريبة. لم يكن الكائن قد غادر فحسب، بل ترك خلفه أثراً في ذاكرة اسماء لا يُمحى. ​النهاية ​لم تعد اسماء كما كانت، فقد خرجت من تلك التجربة بقلبٍ يرى ما لا يراه الآخرون. ورغم أنها استعادت حياتها مع خالد، إلا أنها أصبحت تقضي لياليها في حراسة بيتها بالكلمات المقدسة، مدركة أن هناك عوالم لا نراها، وأن الحب الحقيقي هو الذي يظل صامداً حتى في وجه الظلام. ظلت حكايتها سراً دفيناً، وصارت "اسماء" تلك المرأة التي تبتسم للجميع بحزنٍ غامض وسرعان ماتعافت مع الايام الذكريات القاسيه

About