@nganhhangbeauty_2780: Body toneup cream Rmon #CộngtáccùngRMON #nangtong #rmon #toneuprmon

🪼Lanna🫧
🪼Lanna🫧
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 28 August 2026 01:39:57 GMT
192
20
10
0

Music

Download

Comments

cnh.g.ty
cánh gà tây :
Con toneup nó mướt da xài ẩm mà k hị khô lên tone trắng hông mê thiệt á
2026-09-08 11:36:28
0
moi.mt93
Moi ~ Mệt :
Nâng bao đẹp luôn, t xài ko biết bao nhiêu cái hũ to của loại này r
2026-09-07 10:53:01
0
tegusbe
Shij cute :
Con rmon nó makeup da trắng hồng siêu mê luôn á các mom ơi đẹp cực
2026-09-06 11:06:35
0
tiem_cua_mi_nho
Tiệm của Mì Nhỏ :
Trắng hẳn luôn mê
2026-08-29 04:36:45
0
capybaraa_0810
Chinchinn rì viu :
Ế nó bật tone lunn kìaaa
2026-08-28 05:54:20
0
meoreviewmipham
Meo yeu ne✨🐰 :
siêu ok luôn😍
2026-08-28 04:03:07
0
nh.qunh11492
như quỳnh :
Đã săn
2026-08-28 02:26:32
0
shopcuabeo.64
𝘉𝘦𝘰𝘰𓆝 ⋆. :
trắng thiệt nha
2026-08-28 04:55:27
0
reviewdoxinh_278
CHIIKAWA 🫧 :
Mê lắm
2026-08-28 03:19:46
0
thaottcczss
Học Mà Chưa Giỏi 🫧🫥🌈 :
Dùng mê lắm
2026-08-28 10:48:58
0
To see more videos from user @nganhhangbeauty_2780, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه الأبيات للشّاعر الحسن بن هانئ، الملقب بـ (أبي نواس) وهو من فحول شعراء العصر العباسي ، نشأ أبو نواس في قرية من قرى الأهواز سنة 139 هـ لأب عربي من جند (مروان بن محمد) وأم فارسية تدعى (جلبان). توفي والده وهو طفل صغير، فانتقلت به أمه إلى مدينة البصرة لينشأ في أحضان نهضتها العلمية والأدبية، وهناك عمل في صباه أجيرًا لدى عطار، قبل أن يلفت بذكائه وحفظه الشديد انتباه الشاعر (والبة بن الحباب) الذي احتضنه وأخذه معه إلى الكوفة ليعلمه أصول الشعر وصناعته. ولم يكتفِ (والبة) بتعليمه الشعر في الحضر، بل أرسله إلى بادية بني أسد ليمضي فيها سنوات بين الأعراب ليصقل لسانه ويغترف من الفصاحة الخالصة ويحفظ دواوين العرب وأمثالها. عاد ابو نواس إلى البصرة والكوفة متسلحًا بلغة متينة وعلم بالحديث والقرآن، وتتلمذ على أئمة النحو واللغة مثل (خلف الأحمر) و (أبي عبيدة) عندها توجه أبو نواس إلى بغداد عاصمة الخلافة العباسية، فاتصل بالبرامكة ومدحهم ونال جوائزهم ورضاهم ، ومن خلالهم دخل بلاط الخليفة هارون الرشيد.  فقد تميزت علاقته بـ الرشيد بالتقلُّب الدائم؛ فقد كان الخليفة يعجب بذكائه وبديحته الشعرية الفذة، ولكنه كان يضيق ذرعًا بمجونه وتصريحه بالخمر والجاهلية في أشعاره، مما أدى إلى سجنه وتهديده بالعقاب أكثر من مرة، حتى اضطر في إحدى الفترات للخروج إلى مصر ومدح واليها (الخصيب بن عبد الحميد) ثم العودة. أحدث (أبو نواس) ثورة تجديدية حادة في مفهوم القصيدة العربية؛ إذ رفض الوقوف على الأطاب والدمن وبكاء الأطلال في المطالع على طريقة الشعراء الجاهليين، ودعا بدلاً من ذلك إلى وصف الواقع البغدادي الحضري وشرب الخمر ومجالس اللهو. كما أبدع في شعر الصيد والسباع والطرد بلغة جزلة وقوية، ليتصدر الساحة الشعرية بلا منازع. عقب وفاة الرشيد، تولى الخلافة (محمد الأمين) وكان صديقًا وتلميذًا قديمًا لأبي نواس، فقرب الشاعر من مركز السلطة وأصبح من أخص ندماء الخليفة، وعاش في دعة وثراء ونفوذ كبير. غير أن هذا النعيم لم يدم، إذ اندلعت الحرب الأهلية العنيفة بين (الأمين) وأخيه (المأمون)، وانتهت بخراب بغداد ومقتل (الأمين)، وهي الحادثة التي هزت وجدان أبي نواس وعمقت شعوره بدنو أجله. شكلت هذه الصدمة التحول الأكبر في حياته؛ فترك المجون والعبث، وأقبل على شعر الزهد والتضرع والتفكر في الفناء ورحمة الله، وأخرج في هذه المرحلة أرق وأعظم قصائده في الندم وطلب المغفرة .. توفي أبو نواس في بغداد سنة 198 هـ وهو في الخمسينيات من عمره، وتضاربت الروايات في سبب وفاته بين من ذكر أنه مات حتف أنفه متأثرًا بمرضه، ومن أشار إلى أنه سم على يد بعض ندمائه من (آل نوبخت) إثر هجاء وجهه إليهم. ويروى أن أصحابه دخلوا بيته بعد موته فبحثوا في مقتنياته ووجدوا ورقة تحت وسادته كتب فيها أبياته الخالدة:
هذه الأبيات للشّاعر الحسن بن هانئ، الملقب بـ (أبي نواس) وهو من فحول شعراء العصر العباسي ، نشأ أبو نواس في قرية من قرى الأهواز سنة 139 هـ لأب عربي من جند (مروان بن محمد) وأم فارسية تدعى (جلبان). توفي والده وهو طفل صغير، فانتقلت به أمه إلى مدينة البصرة لينشأ في أحضان نهضتها العلمية والأدبية، وهناك عمل في صباه أجيرًا لدى عطار، قبل أن يلفت بذكائه وحفظه الشديد انتباه الشاعر (والبة بن الحباب) الذي احتضنه وأخذه معه إلى الكوفة ليعلمه أصول الشعر وصناعته. ولم يكتفِ (والبة) بتعليمه الشعر في الحضر، بل أرسله إلى بادية بني أسد ليمضي فيها سنوات بين الأعراب ليصقل لسانه ويغترف من الفصاحة الخالصة ويحفظ دواوين العرب وأمثالها. عاد ابو نواس إلى البصرة والكوفة متسلحًا بلغة متينة وعلم بالحديث والقرآن، وتتلمذ على أئمة النحو واللغة مثل (خلف الأحمر) و (أبي عبيدة) عندها توجه أبو نواس إلى بغداد عاصمة الخلافة العباسية، فاتصل بالبرامكة ومدحهم ونال جوائزهم ورضاهم ، ومن خلالهم دخل بلاط الخليفة هارون الرشيد. فقد تميزت علاقته بـ الرشيد بالتقلُّب الدائم؛ فقد كان الخليفة يعجب بذكائه وبديحته الشعرية الفذة، ولكنه كان يضيق ذرعًا بمجونه وتصريحه بالخمر والجاهلية في أشعاره، مما أدى إلى سجنه وتهديده بالعقاب أكثر من مرة، حتى اضطر في إحدى الفترات للخروج إلى مصر ومدح واليها (الخصيب بن عبد الحميد) ثم العودة. أحدث (أبو نواس) ثورة تجديدية حادة في مفهوم القصيدة العربية؛ إذ رفض الوقوف على الأطاب والدمن وبكاء الأطلال في المطالع على طريقة الشعراء الجاهليين، ودعا بدلاً من ذلك إلى وصف الواقع البغدادي الحضري وشرب الخمر ومجالس اللهو. كما أبدع في شعر الصيد والسباع والطرد بلغة جزلة وقوية، ليتصدر الساحة الشعرية بلا منازع. عقب وفاة الرشيد، تولى الخلافة (محمد الأمين) وكان صديقًا وتلميذًا قديمًا لأبي نواس، فقرب الشاعر من مركز السلطة وأصبح من أخص ندماء الخليفة، وعاش في دعة وثراء ونفوذ كبير. غير أن هذا النعيم لم يدم، إذ اندلعت الحرب الأهلية العنيفة بين (الأمين) وأخيه (المأمون)، وانتهت بخراب بغداد ومقتل (الأمين)، وهي الحادثة التي هزت وجدان أبي نواس وعمقت شعوره بدنو أجله. شكلت هذه الصدمة التحول الأكبر في حياته؛ فترك المجون والعبث، وأقبل على شعر الزهد والتضرع والتفكر في الفناء ورحمة الله، وأخرج في هذه المرحلة أرق وأعظم قصائده في الندم وطلب المغفرة .. توفي أبو نواس في بغداد سنة 198 هـ وهو في الخمسينيات من عمره، وتضاربت الروايات في سبب وفاته بين من ذكر أنه مات حتف أنفه متأثرًا بمرضه، ومن أشار إلى أنه سم على يد بعض ندمائه من (آل نوبخت) إثر هجاء وجهه إليهم. ويروى أن أصحابه دخلوا بيته بعد موته فبحثوا في مقتنياته ووجدوا ورقة تحت وسادته كتب فيها أبياته الخالدة: "يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة.. فلقد علمت بأن عفوك أعظم" .. #ابو_نواس #الفصحى #الشعر #الأدب_العربي #fyp

About