@ultra.strike0: ball contrôle Crazy football #CrazySkills #Highlights #fyp #Soccer #foryoupage

ultra.strike0
ultra.strike0
Open In TikTok:
Region: HT
Friday 28 August 2026 02:49:08 GMT
25598
2218
23
27

Music

Download

Comments

ibrahim844894
ibrahim8448 :
mars
2026-08-28 09:23:11
1
ememokpokpo
ememokpokpo :
s'ai mon rêve 🙏🙏🙏
2026-08-28 08:45:29
1
scorpion81295
scorpion :
Masero
2026-08-28 05:50:06
1
kenzy.boy6
Kenzy boy :
🥰🥰🥰
2026-08-28 09:09:42
1
aung.zaw.win9037
Aung Zaw Win :
🥰🥰🥰
2026-08-28 02:56:21
1
kalibibrahim.moha
KalibIbrahim Mohamed :
🥰🥰🥰
2026-08-28 04:01:53
1
muhammed.hussaini70
PILOT 001 :
👍👍👍
2026-08-28 06:26:23
1
user83939166050298
stonezy love :
😁😁😁
2026-08-28 05:05:15
1
lebegantur7446
Soares Soares :
🥰🥰🥰
2026-08-28 03:37:49
1
owusujoseph81
Owusu Joseph :
🥰🥰🥰
2026-08-28 02:52:55
1
user7625844743334
معز سيف الدين :
🥰🥰🥰
2026-08-28 09:04:16
1
mariamaj188
mariamaj188 :
🥰🥰🥰
2026-08-28 09:30:54
0
kingjema__123
king :
🤪🤪🤪
2026-08-28 09:45:53
0
nannyboy133
NANNY BOY :
😁😁😁
2026-08-28 12:14:14
0
garba.sid0
GARBA LA. 0 :
🥰🥰🥰
2026-08-28 10:26:39
0
user83072349971527
Johnny cash :
🤣😅
2026-08-28 03:00:31
0
faicalamadou87
Fayçal B13 TKW 😍🇳🇪🥰 :
🥰🥰🥰
2026-08-28 11:36:22
0
mariamaj188
mariamaj188 :
😁😁😁
2026-08-28 09:30:36
0
nannyboy133
NANNY BOY :
💖💖💖
2026-08-28 12:14:14
0
bayecheikh660
efoottball :
🥰🥰🥰
2026-08-28 13:10:04
0
emmanuel.brakoh0
Emmanuel Brakoh :
🥰🥰🥰
2026-08-28 04:12:54
1
lubegapatrick903
Lubega Patrickkkk :
😁😁😁
2026-08-28 14:32:40
0
aung.kaung.khant2401
aungkaungkhant0755 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-28 05:20:20
1
To see more videos from user @ultra.strike0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ثمة طيورٌ لا تهاجر لأن السماء ضاقت بها… وإنما لأن في داخلها جهةً لا تستطيع أجنحتها أن تخونها. تطير بعيدًا، تعبر الريح، وتقطع المسافات، وتنام تحت مطرٍ لا تعرفه، ثم تواصل الصباح كأن التعب لا يعنيها… لكنها، في أعماقها، لا تفعل شيئًا سوى العودة المؤجلة. وهكذا نحن… نغادر أحيانًا، لا لأننا أحببنا الرحيل، بل لأن الحياة دفعتنا إلى أبوابٍ لم نطرقها بإرادتنا. نحمل حقائبنا ونمضي، ونوهم الآخرين بأننا نبحث عن مستقبلٍ أفضل، بينما الحقيقة أن جزءًا منا ظلّ هناك؛ عند عتبة البيت، في ظل نخلة، في شارعٍ يعرف وقع خطانا، أو خلف نافذةٍ كان يضيء منها وجهٌ أحببناه ذات يوم. الغريب لا يحمل وطنه في حقيبته…يحمله في صدره ولهذا تكون حقيبته أخفَّ من قلبه. يمضي بين الناس بوجهٍ هادئ، يضحك حين ينبغي له أن يضحك، ويجيب حين يُسأل: ((كيف حالك)) ثم يعود في الليل إلى وحدته، فيكتشف أن الإنسان يستطيع أن يخدع العالم كله بابتسامة لكنه يعجز عن خداع نافذةٍ مغلقة يرى خلفها حياته القديمة. الغربة لا تؤلم لأنك بعيد…الغربة تؤلم لأنك تعرف أن هناك مكانًا لو وطئت ترابه الآن، لانطفأ في داخلك ألف سؤال. هناك أشياء لا نشتاق إليها لأنها عظيمة بل لأنها كانت عادية إلى درجة أننا لم نعرف قيمتها إلا بعد أن فقدناها. صوتٌ كان يمرّ في البيت دون أن ننتبه إليه. فنجانٌ كان ينتظرنا في المساء. بابٌ لم نكن نغلقه خوفًا من أحد. أمٌّ كان وجودها يجعل العالم أقل وحشة. وصوتُ حبيبةٍ لم نكن نتصور أن المسافات ستجعل سماعه يومًا يشبه المعجزة. كبرنا… ثم اكتشفنا أن الأشياء التي ظنناها صغيرة كانت في الحقيقة كل حياتنا. ولذلك، حين يطول الغياب لا يعود الإنسان مشتاقًا إلى مكانٍ واحد يشتاق إلى زمنٍ كامل. إلى نفسه القديمة. إلى قلبه قبل أن يتعلم الحذر. إلى أيامٍ كان الفرح فيها يأتي دون موعد وكان الحزن ينام سريعًا وكانت الحياة أقلَّ اتساعًا… لكنها أكثر دفئًا. وربما لهذا يبدو النهر في عيني الغريب أجمل من كل الأنهار لأنه لا يرى فيه الماء فقط…يرى طريقًا يعرفه. يرى انعكاس طفولته على سطحه ووجوه الذين رحلوا وضحكاتٍ بعيدة، وأشجارًا ما زالت واقفةً في ذاكرته رغم أن السنين أسقطت من حولها أشياء كثيرة. النهر لا يقول له (( لقد تأخرت)) وهذه أعظم رحمةٍ في الأشياء التي نحبها أنها لا تحاسبنا على الغياب. وحتى الحبيبة التي تركها خلف نافذةٍ صغيرة لم تكن تنتظر عودته بقدر ما كانت تنتظر أن تعرف شيئًا واحدًا: هل بقي الحب حيًّا رغم أن صاحبه غاب؟ فبعض النساء لا ينتظرن رجلًا يعود…ينتظرن يقينًا صغيرًا بأنهن لم يكنَّ محطةً عابرة في حياة رجلٍ أخذته الطرق. وبعض الرجال لا يخافون من طول السفر…يخافون أن يعودوا ذات يوم فيجدوا أن الذين أحبّوهم لم يعودوا هم الذين تركوهم. وهنا تكمن قسوة الرحيل: أنك حين تعود قد تجد المكان… لكن لا تجد الزمن. قد تجد البيت...  وقد تجد الباب...  وقد تجد النخلة...  وقد يلمع النهر كما كان… لكن اليد التي كانت تفتح لك الباب ربما غابت والصوت الذي كان يناديك ربما صمت والقلب الذي كنت تعود إليه ربما علّمته الحياة كيف يعيش من دونك. لذلك، يا طير… إن مررت من هناك لا تخبرهم كم أتعبتني المسافات. لا تقل لهم إنني كنت أعدُّ الليالي ولا إنني كنت أضع الوطن في كل أغنية وأبحث عنه في كل وجهٍ يشبه وجهًا تركته هناك. قل لهم فقط: إن البعيد ليس من سكن أرضًا أخرى… البعيد من أصبح وطنه ذكرى ثم اضطر أن يعيش بقية عمره وفي قلبه مفتاحٌ لبابٍ لم يعد يعرف إن كان سيفتحه يومًا. وسلّم على النيل… وقل له إنني ما زلت أذكر لمعانه في الليل حين كانت النجوم تبدو كأنها سقطت من السماء واستقرت على مائه. وسلّم على النخيل… وقل له إنني كلما رأيت نخلةً في بلادٍ بعيدة شعرت أن الغربة لا تستطيع أن تمنع الشجر من تذكيرنا بجذورنا. وسلّم على البيت الصغير… وقل لمن خلف النافذة: إن بعض الراحلين لا يبتعدون كما تظنون… إنهم يمضون بأجسادهم فقط، أما قلوبهم فتبقى معلّقةً عند آخر مكانٍ شعروا فيه أنهم محبوبون. ولعل أوجع ما في الحنين أنه لا يطلب منك أن تعود… يكفيه أن يذكّرك كلما هدأ العالم من حولك، بأن هناك مكانًا واحدًا في هذه الأرض… لو عدت إليه لما احتجت أن تقول لأحدٍ من أنت. لأن الأرض هناك تعرف خطاك، والنهر يعرف وجهك، والنخيل يعرف ظلك، والنافذة… ربما ما زالت تحتفظ بشيءٍ من الضوء الذي تركته خلفك. فهل نحن الذين نهاجر من الأوطان؟ أم أن الأوطان هي التي تظل مهاجرةً فينا، كلما ابتعدنا عنها…ازدادت حضورًا؟ #اقتباسات #اقتباسات_عبارات_خواطر  #كلمات_تلامس_القلب #osmanmustafa  #الطير
ثمة طيورٌ لا تهاجر لأن السماء ضاقت بها… وإنما لأن في داخلها جهةً لا تستطيع أجنحتها أن تخونها. تطير بعيدًا، تعبر الريح، وتقطع المسافات، وتنام تحت مطرٍ لا تعرفه، ثم تواصل الصباح كأن التعب لا يعنيها… لكنها، في أعماقها، لا تفعل شيئًا سوى العودة المؤجلة. وهكذا نحن… نغادر أحيانًا، لا لأننا أحببنا الرحيل، بل لأن الحياة دفعتنا إلى أبوابٍ لم نطرقها بإرادتنا. نحمل حقائبنا ونمضي، ونوهم الآخرين بأننا نبحث عن مستقبلٍ أفضل، بينما الحقيقة أن جزءًا منا ظلّ هناك؛ عند عتبة البيت، في ظل نخلة، في شارعٍ يعرف وقع خطانا، أو خلف نافذةٍ كان يضيء منها وجهٌ أحببناه ذات يوم. الغريب لا يحمل وطنه في حقيبته…يحمله في صدره ولهذا تكون حقيبته أخفَّ من قلبه. يمضي بين الناس بوجهٍ هادئ، يضحك حين ينبغي له أن يضحك، ويجيب حين يُسأل: ((كيف حالك)) ثم يعود في الليل إلى وحدته، فيكتشف أن الإنسان يستطيع أن يخدع العالم كله بابتسامة لكنه يعجز عن خداع نافذةٍ مغلقة يرى خلفها حياته القديمة. الغربة لا تؤلم لأنك بعيد…الغربة تؤلم لأنك تعرف أن هناك مكانًا لو وطئت ترابه الآن، لانطفأ في داخلك ألف سؤال. هناك أشياء لا نشتاق إليها لأنها عظيمة بل لأنها كانت عادية إلى درجة أننا لم نعرف قيمتها إلا بعد أن فقدناها. صوتٌ كان يمرّ في البيت دون أن ننتبه إليه. فنجانٌ كان ينتظرنا في المساء. بابٌ لم نكن نغلقه خوفًا من أحد. أمٌّ كان وجودها يجعل العالم أقل وحشة. وصوتُ حبيبةٍ لم نكن نتصور أن المسافات ستجعل سماعه يومًا يشبه المعجزة. كبرنا… ثم اكتشفنا أن الأشياء التي ظنناها صغيرة كانت في الحقيقة كل حياتنا. ولذلك، حين يطول الغياب لا يعود الإنسان مشتاقًا إلى مكانٍ واحد يشتاق إلى زمنٍ كامل. إلى نفسه القديمة. إلى قلبه قبل أن يتعلم الحذر. إلى أيامٍ كان الفرح فيها يأتي دون موعد وكان الحزن ينام سريعًا وكانت الحياة أقلَّ اتساعًا… لكنها أكثر دفئًا. وربما لهذا يبدو النهر في عيني الغريب أجمل من كل الأنهار لأنه لا يرى فيه الماء فقط…يرى طريقًا يعرفه. يرى انعكاس طفولته على سطحه ووجوه الذين رحلوا وضحكاتٍ بعيدة، وأشجارًا ما زالت واقفةً في ذاكرته رغم أن السنين أسقطت من حولها أشياء كثيرة. النهر لا يقول له (( لقد تأخرت)) وهذه أعظم رحمةٍ في الأشياء التي نحبها أنها لا تحاسبنا على الغياب. وحتى الحبيبة التي تركها خلف نافذةٍ صغيرة لم تكن تنتظر عودته بقدر ما كانت تنتظر أن تعرف شيئًا واحدًا: هل بقي الحب حيًّا رغم أن صاحبه غاب؟ فبعض النساء لا ينتظرن رجلًا يعود…ينتظرن يقينًا صغيرًا بأنهن لم يكنَّ محطةً عابرة في حياة رجلٍ أخذته الطرق. وبعض الرجال لا يخافون من طول السفر…يخافون أن يعودوا ذات يوم فيجدوا أن الذين أحبّوهم لم يعودوا هم الذين تركوهم. وهنا تكمن قسوة الرحيل: أنك حين تعود قد تجد المكان… لكن لا تجد الزمن. قد تجد البيت... وقد تجد الباب... وقد تجد النخلة... وقد يلمع النهر كما كان… لكن اليد التي كانت تفتح لك الباب ربما غابت والصوت الذي كان يناديك ربما صمت والقلب الذي كنت تعود إليه ربما علّمته الحياة كيف يعيش من دونك. لذلك، يا طير… إن مررت من هناك لا تخبرهم كم أتعبتني المسافات. لا تقل لهم إنني كنت أعدُّ الليالي ولا إنني كنت أضع الوطن في كل أغنية وأبحث عنه في كل وجهٍ يشبه وجهًا تركته هناك. قل لهم فقط: إن البعيد ليس من سكن أرضًا أخرى… البعيد من أصبح وطنه ذكرى ثم اضطر أن يعيش بقية عمره وفي قلبه مفتاحٌ لبابٍ لم يعد يعرف إن كان سيفتحه يومًا. وسلّم على النيل… وقل له إنني ما زلت أذكر لمعانه في الليل حين كانت النجوم تبدو كأنها سقطت من السماء واستقرت على مائه. وسلّم على النخيل… وقل له إنني كلما رأيت نخلةً في بلادٍ بعيدة شعرت أن الغربة لا تستطيع أن تمنع الشجر من تذكيرنا بجذورنا. وسلّم على البيت الصغير… وقل لمن خلف النافذة: إن بعض الراحلين لا يبتعدون كما تظنون… إنهم يمضون بأجسادهم فقط، أما قلوبهم فتبقى معلّقةً عند آخر مكانٍ شعروا فيه أنهم محبوبون. ولعل أوجع ما في الحنين أنه لا يطلب منك أن تعود… يكفيه أن يذكّرك كلما هدأ العالم من حولك، بأن هناك مكانًا واحدًا في هذه الأرض… لو عدت إليه لما احتجت أن تقول لأحدٍ من أنت. لأن الأرض هناك تعرف خطاك، والنهر يعرف وجهك، والنخيل يعرف ظلك، والنافذة… ربما ما زالت تحتفظ بشيءٍ من الضوء الذي تركته خلفك. فهل نحن الذين نهاجر من الأوطان؟ أم أن الأوطان هي التي تظل مهاجرةً فينا، كلما ابتعدنا عنها…ازدادت حضورًا؟ #اقتباسات #اقتباسات_عبارات_خواطر #كلمات_تلامس_القلب #osmanmustafa #الطير

About