@huyenbanquan: #hoptaccungbiore #kemchongnang ##aquarich#BioreUVMild

Huyền bán quần
Huyền bán quần
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 28 August 2026 04:32:09 GMT
0
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @huyenbanquan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أيها العزيز، هل سألت نفسك يوماً وأنت في ضيقك: لماذا أنا؟ لماذا يبتلي الله المؤمن ويترك الظالم في نعيمه؟ في هذا الحديث جوابٌ قد يغيّر نظرتك إلى كل مصيبةٍ مرّت بك، وكل مصيبةٍ ستمرّ بك. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ في كتاب عليٍّ عليه السلام: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَقْلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب شدّة ابتلاء المؤمن) البلاء يقلع حبّ الدنيا من قلبك اعلم أنّ كل لذّةٍ تنالها في هذه الدنيا تترك في نفسك أثراً يشدّك إليها، فالانهماك في اللذائذ يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا رأس كل خطيئة. أمّا إذا عاش الإنسان همومها وآلامها، وشعر بأمواج المحن تزحف نحوه، خفّ تعلّقه بها، ونفر قلبه منها، وتوجّه بروحه إلى عالمٍ آخر خالٍ من كل شقاء. فكلّما شملت عنايةُ الله عبداً أكثر، أبعده عن زخارف هذا العالم أكثر، حتى تنقلع رغبته فيها ويرتبط قلبه بالآخرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ، وَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ». فالبلاء هديةٌ من الله إليك، وحِميةٌ يحميك بها من داءٍ قاتل! البلاء يعيدك إلى باب الله ومن الطبيعي أنّ الإنسان يتشبّث حين الشدّة بكل ما يرجو فيه النجاة، ويغفل عنه عند الرخاء. فالمؤمن في محنته يذكر الله ويناجيه، ويتضرّع على أعتابه، ولا يعرف ملجأً إلا إيّاه. فكم من ساجدٍ باكٍ ما عرف طريق السجود إلا من باب مصيبته! درجاتٌ لا تُنال إلا بالبلاء وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ، أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ». وقال عليه السلام: «إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ». ولا تنخدع بنعيم الظالمين اعلم أنّ هذه الدنيا ليست دار جزاء، بل هي دار امتحانٍ ومزرعة للآخرة، نِعَمها مشوبةٌ بالآلام، وآلامها مشوبةٌ بالنِّعم. فإذا رأيت عاصياً تتوالى عليه النِّعم وهو مقيمٌ على معصيته، فاحذر أن تغبطه، فقد يكون ذلك استدراجاً، كما قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها العزيز... انظر إلى حالك بصدق: إن كنت في بلاءٍ اليوم، فلا تقل «لماذا تخلّى الله عنّي؟»، بل قل: «لعلّ الله أراد بي خيراً، فطهّرني ورفعني وأعادني إليه». لا تُضيّع أجر مصيبتك بالجزع والشكوى، فتجمع على نفسك ألم البلاء وخسارة ثوابه. وإن كنت في رخاءٍ وراحةٍ دائمة، فلا تأمن! بل اسأل نفسك وجِلاً: هل أنا في عافيةٍ يحبّها الله؟ أم في نعمةٍ تُبعدني عنه وأنا لا أشعر؟ وهل يمرّ يومٌ دون أن أذكره؟ فالمصيبة التي تقرّبك من الله خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك إيّاه. اللهم إن ابتليتنا فارزقنا الصبر والرضا، وإن عافيتنا فارزقنا الشكر، ولا تجعل نعمتك سبباً لغفلتنا عنك، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، هل سألت نفسك يوماً وأنت في ضيقك: لماذا أنا؟ لماذا يبتلي الله المؤمن ويترك الظالم في نعيمه؟ في هذا الحديث جوابٌ قد يغيّر نظرتك إلى كل مصيبةٍ مرّت بك، وكل مصيبةٍ ستمرّ بك. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ في كتاب عليٍّ عليه السلام: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَقْلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب شدّة ابتلاء المؤمن) البلاء يقلع حبّ الدنيا من قلبك اعلم أنّ كل لذّةٍ تنالها في هذه الدنيا تترك في نفسك أثراً يشدّك إليها، فالانهماك في اللذائذ يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا رأس كل خطيئة. أمّا إذا عاش الإنسان همومها وآلامها، وشعر بأمواج المحن تزحف نحوه، خفّ تعلّقه بها، ونفر قلبه منها، وتوجّه بروحه إلى عالمٍ آخر خالٍ من كل شقاء. فكلّما شملت عنايةُ الله عبداً أكثر، أبعده عن زخارف هذا العالم أكثر، حتى تنقلع رغبته فيها ويرتبط قلبه بالآخرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ، وَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ». فالبلاء هديةٌ من الله إليك، وحِميةٌ يحميك بها من داءٍ قاتل! البلاء يعيدك إلى باب الله ومن الطبيعي أنّ الإنسان يتشبّث حين الشدّة بكل ما يرجو فيه النجاة، ويغفل عنه عند الرخاء. فالمؤمن في محنته يذكر الله ويناجيه، ويتضرّع على أعتابه، ولا يعرف ملجأً إلا إيّاه. فكم من ساجدٍ باكٍ ما عرف طريق السجود إلا من باب مصيبته! درجاتٌ لا تُنال إلا بالبلاء وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ، أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ». وقال عليه السلام: «إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ». ولا تنخدع بنعيم الظالمين اعلم أنّ هذه الدنيا ليست دار جزاء، بل هي دار امتحانٍ ومزرعة للآخرة، نِعَمها مشوبةٌ بالآلام، وآلامها مشوبةٌ بالنِّعم. فإذا رأيت عاصياً تتوالى عليه النِّعم وهو مقيمٌ على معصيته، فاحذر أن تغبطه، فقد يكون ذلك استدراجاً، كما قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها العزيز... انظر إلى حالك بصدق: إن كنت في بلاءٍ اليوم، فلا تقل «لماذا تخلّى الله عنّي؟»، بل قل: «لعلّ الله أراد بي خيراً، فطهّرني ورفعني وأعادني إليه». لا تُضيّع أجر مصيبتك بالجزع والشكوى، فتجمع على نفسك ألم البلاء وخسارة ثوابه. وإن كنت في رخاءٍ وراحةٍ دائمة، فلا تأمن! بل اسأل نفسك وجِلاً: هل أنا في عافيةٍ يحبّها الله؟ أم في نعمةٍ تُبعدني عنه وأنا لا أشعر؟ وهل يمرّ يومٌ دون أن أذكره؟ فالمصيبة التي تقرّبك من الله خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك إيّاه. اللهم إن ابتليتنا فارزقنا الصبر والرضا، وإن عافيتنا فارزقنا الشكر، ولا تجعل نعمتك سبباً لغفلتنا عنك، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About